جامعتي عوالمُ دِفْء .. ………………………… كَمْ كنتُ ظمآنَ أشكو انخفاض مناسيبِ المشاعرِ عبرَ سني المحولِ حتىٰ مرّ نسيمُ الوَلَهِ فداعبَ خصلات الحنينِ وهدهدَ مهدَ لواعجي الحزينةِ ، سافرتْ بي الروحُ محلقةً في سماء ذلكَ الحرَمِ الساكنِ في الوجدانِ تسترجعُ سنوات الوصالِ تقرعُ نواقيسَ الاتصالِ تطلقُ صيحاتِ الحنينِ تقشّعُ غيومَ النسيانِ تحنو علىٰ ديمةٍ تعجّلُ لها بالهطولِ تسقي صحراء الوحشةِ تجعلُ الدربَ نديّاً بالحلمِ تنثّ علىٰ شجرةِ الحرمانِ بوابلٍ من تِحْنانِ ثم ترقدُ محمّلةً بأرقِ الشرودِ ليقصرَ ليل الوجْدِ وتضيق مساحاتِ القهرِ الشاسعةِ ، أينَ منِّي ذلكَ الشوق الجارف لجامعتي العريقةِ وتلكَ العوالم من الدفء التي لا تعوّضها شمسٌٌٌ تحترقُ هي النورُ الذي ترددّ كثيراً في متاهاتِ العتمةِ وفاضَ على مواسمي ليوقظَ تلكَ الأَماني الغافيةَ سنين ، لحظات بل هي عهدٌ بأكملهِِ يقفُ الزمنُ دونَ حراكٍ يلتقطُ شذرات من وجعي المسكوبِ بمدادٍ من شَجَنٍ ينثرها علىٰ قارعةِ الوجدِ شُهُباً لها في وتينِ القلبِ ألف ألف حريقٍ وأظلّ أحترقُ بسعيرها طولَ النهارِ فإذا ما جنّ الليلُ جنّ جنونُ تلكَ الخَلَجاتِ فتتبعها الروحُ بهمهماتٍ متمردةٍ تَلِحّ عليََّ بفتحِ دفاترِ الذكرياتِ وخزائنِ الصور وما إن فعلتُها حتىٰ طفقتُ أخصفُ من ورقِ الحُبُورِ على حجري الساكنِ في خبءِ أحلامي حتىٰ آخر لحظةِ جنونٍ ثُمّ أمضي نشوانَ من فروةِ الرأسِ إلى أخمصِ القدمِ أنتشي بعَبَقِ جرعاتِ البقاءِ فيستقيم النبض وتكتحل عيوني التي كادَ يأتي علىٰ إنسانها الرمدُ ويخذلها الجَلَدُ لولا هذهِ البُلغة قدْ أنعشتْ ثُمالة كأسِ العمرِ أشرعتْ أبوابَ القلبِ فتظلّ حبيستهُ أبداً . كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي العِراقُ _ بَغْدادُ
وضجّ صمت الحروف
وصفق الكلم المكتوف
أغلقت الوسادة نافذتها
واستيقظت الأحلام من غفوتها
لتسكب علينا مزن بوحك
وتلاطمنا أمواج بحرك
فما عدنا نتقن الخلاص
ومن إدمان حرفك من مناص
حَرَائقُ بحرِ اللَظىٰ ..……………………….
لَمْ يكنْ تردّدي بينَ الإحجامِ والإقدامِ إلاّ لفرطِ نقاءٍ كوازعٍ يحولُ دونَ تسلّقِ أشجارِ الوجدِ يغوصُ في أعماقِ الرغبةِ ويكبحُ جماحَ توسّلي ، قدْ نمتْ فسائلُ الصبّارِ في راحتيّ وامتلأتْ رئتايَ من ذيّاكَ الرحيقِ فتتبّعتُ آثارَ الخُطى متوكَّئاً علىٰ عصا رَغَباتي أهشّ بها علىٰ وساوس ظنّي يحسبونَ همّتي عن حبورٍ جاشَ في الصدرِ فقذفَهُ أنفاسَ جموحٍ تلهثُ في الفراغِ تشكّلُ دوائرَ تحكّمٍ في هيولى مداراتي البعيدةِ يا للعجب كيفَ لا يخرجُ الصدفُ المكنونُ من مخبئهِ وتنالهُ سطوةُ الزمنِ أو يكسرُ القيدَ ويُبعثُ من جَدَثِ التبكيتِ ليومِ نشورٍ أأطفِئ وميضَ مشكاةِ النجوى بطوارق الكتمان !؟ وأعلنُ موتي علىٰ رؤوسِ الأشهاد !؟ أم أقرعُ أجراسَ صمتي وأنسلّ من غمدي غير مكترثٍ لما سيصيبني من فلولٍ باللهِ عليكُمْ حتىٰ متىٰ يتأوه النسيمُ وتضطرمُ نيرانُ المحاجرِ والصدور !؟ أنا لا أملكُ ترياقَ سكرٍ لنبيذِ مراهمهِ الشهيةِ ولكننّي أستطيع منكافة أمواجِ عينيهِ السابحتينِ في بحرِ الجنون دونَ نجّادةٍ وأنْ لا أنزلقَ علىٰ جليدِ مدائنهِ التليدة .
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ
من رقيمِ الرماد ..……………………
ها هيّ ساعات الأزوفِ واجمة تلفظُ أنفاسَها الأخيرةَ تعصفُ بالتقاويم وتعبثُ بأوراقهِ الصفر ككثبانِ رملٍ قد جرفتهُ رياحُ المواسم ومعها العمرُ يجري مسرعاً كالمجنون عندما نقفُ عندَ النقطة الأخيرة نعودُ إلىٰ البدايات حيثُ كُنّا وما زلنا نلاحق شموعَهُ السود كفراشاتٍ مهاجرةٍ نُحْشَرُ في زواياه الضيّقةِ تزاورنا الطوالعُ من جهات الحزنِ الأربع أينما يمّمنا وجوهنا تتصيدنا فرائس تكتمُ شهقات الأماني وتردمُ بحيرات العمرِ بأرتال من الملحِ تأبىٰ عُقَدُ النحسِ أن تنفكّ من جيدنا ولن تنفرطَ تعاويذها الآسنة لتذهبَ إلى غير رجعةٍ وفي مضامير العدِّ والفرزِ نسيرُ بتوئدةٍ نلهثُ في الفراغِ نتطلّعُ لإيقاظِ النورِ من رقيم الرمادِ نقفُ عندَ ناصيته بقلبٍ حسيرٍ نتذيّلُ عجلةَ السنين المسرعة ولا نجد مكاناً للجلوسِ لأنّها عجلات بلا مركبةٍ أُفلتتْ من عقالها ومضتْ بنا نحوَ المجهولِ تاركة فينا رعشة الخوفِ ودهشة الترقّب .
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ
حينَ تفقدُ اللغةُ بوصلتَها ..………………………………..
تَذَكّرْ وأنتَ تقتفي أثرَ الضوءِ هشاشةَ الأرضِ التي تقفُ عليها تَأمّلْ جيداً حتىٰ يصيرَ قلبكَ معطفاً كبيراً يتّسعُ لكُلِّ الطرقاتِ المبلّلةِ بالصقيعِ أو يتضاءَلُ فيتهاوىٰ باكياً علىٰ جفافِ عرشٍ تخاطفتهُ مجاذيفُ وداعٍ ، الاقتفاءُ أنْ تلحقَ بالشمسِ ولا يبلعكَ البحرُ أنْ تسرقَ شعاعاً يراودكَ في المساءِ وتخضّب قلبكَ بالطيفِ أنْ تدسّ يدكَ في العتمةِ تصطاد التوابلَ وتبرق كلّما داهمكَ النشيجُ أنْ يتخطفكَ الوجدُ وأنتَ ترسمُ للظلالِ نشيدَها أنْ تظلّ واقفاً تنحت في الجبالِ نقوشَ البرقِ وتلعن الظلامَ كما لو أنّكَ كسرتَ الضوءَ بموشورِ البصيرةِ وجبرتَ الغسقَ تَعلّمْ قبلَ أنْ تكونَ صياداً أنْ لا ترفعَ عينيكَ عن الماءِ ترمي خيطَ الأملِ كيفَ تهدهدُ نُعاسَ الشمسِ قبلَ أنْ تصبحَ غرقانَ بلا قُبَل .
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ
بينَ برزخين ..…………………
علىٰ شواطِئ الجمرِ بعينيك أَحُطّ الرحالَ بينَ مدِّ السحرِ وجزرِ الجمال صواريّ أمواجِك تكبحُ جماحَ تأمّلي السيلُ يهدهدني والضحلُ يؤرِّقني يقرّبني يبعّدني ويدنيني أسافرُ إليك بقواربي الورقيةِ تحملني أمواجُ اللهفةِ وتشدّني خيوطُ الرجاءِ حاملاً كُلّ خَلَجاتي ودفاتر الهذيانِ أفتحُ بها شفرات الوجدِ أفجّرُ عُيونَ الشغفِ أتسلّقُ بينَ طيّاتِ الضَبابِ أتسكّعُ في مَتَاهاتِ الغيمِ إذ لابدّ من العبور إلى ضفافِك المترعةِ أحلِّقُ في فضاءات الشرودِ أعرفُ لغةَ الريحِ حينَ تنثرُ حروفَ قصائدي علىٰ المدى تتشظّىٰ معها روحي فأتيمّم برمادِ الخيبةِ ثمَّ تصعقني حرائقُ الشبقِ في فراديس النشورِ فأُبْعث من بين الركامِ ميمِّماً وجهي شطرَ ذاكرتي الأولى نحوَ مغناك الخصيبِ أجلُو ظلمةَََ المسافاتِ وأشعلُ قناديلَ الوصول .
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ
==== قبلة شفاءيا شافيا مني الفؤاد وجرحهعطر الاقاحي من شفاهك تغنم
عذب الرحيق من شفاهك بلسم
والخمر كأس من جميل المبسم
لا دواء لقلبي من همومه شافيا
والداء حبك وانت المحب المنعم
هب لي شفاه بالعبير تخضبت
قبل تدواوي جراح قلب مضرم
هبني العناق وكن شغوف مغرم
لثم الشفاه ما عاد ذنب محرم
لولا العناق ما دق قلب عاشق
ولامسى العمر في جحيم مظلم
انا لست إلا صب بهواك مغرم
والحب نهج منه المودة تغنم
قدري هواك ولست بحبك واهم
او نزوة سكنت في الفؤاد المغرم
من حنايا الجيد اصبو نسمة عنبر
وما بين نهديك من همومي احتم
متع فؤادي من شفاهك بقبلة
ولا تكن في وصلي مجاملا متلوم
لا حلم عندي وليس لدونك عاشق
والقلب صب وفي هواك متيم
الشاعر إبراهيم خمايسة
أيظن ..بقلم // سليمان كاااااامل
أيظن …………..بأنني عربي
صحيح…. في الأصل والنسب
….
وأن ……..بلاد العرب أوطاني
أدناها وأقصاها من العرب
….
وأن حدودنا لاتعدو سوى رمل
لا تفرق بيننا مهما علت للسحب
…..
أيظن ………..بأنني ذو لغة
عربية الفهم للناس… وللنخب
…..
وأنها مهزلتي إذا التقينا بجامعة
ماتت ودفنت والنعي بالخطب
…..
أيظن بأن مسألتي إذا افتقرت
لا تلق خزائنا بالفرح والرحب
…..
وأن البترول يضخ في أرضي
وبئر العز……………. في النقب
…..
أيظن ……..بأننني أحيا كريما
ورقصتي تهتز بما تبقى من الأدب
…..
وأن ديني………. دين يهوذا
وملتي في عبادة الدينار والذهب
…..
أيظن …بأنني والقدس مشكلة
وحلها في أيدي قطيعا من الدبب
…..
أيظن أو لا يظن ..تدوم مهزلة
مادمنا نحيا عبيدا لأراذل العرب
………………………………..
سليمان كاااااامل ….
2020/8/17
رغماً .. عنها…سأحضنُ عبقَ جسدكَوقارورةَ الرغبةِالتي تملؤهابنبضاتِ خافقٍيقراُ ما تيسّرَ من كتابِالعشقِأرِتّلُ حروفَ شفتيكوأزرارَ قميصكأستنشقُ من رقبتِكَ جنائن الياسمينيغفو رأسي على أعشابِ صدرِك..رغماً عنها.. رغماً عنهاالتي أرادتْ أن تشاركني فيكوتتسربَ لشريانك،رغماً عنها..سأستلقي بأحضانكوأغازلُ كل صباباتكرغماً عنها.. رغماً عنها..سأخلعُ كمّامتيوكفوف يدي..وكلّ ما يحجبني عنكرغماً عن كورونا….!أميرة الحب سماا أورنينااا
حلمٌ وتفّاحة
ألقيتُ قلمي على نافذة
حُلُمكْ…
وتركتهُ يرسمني على صغحات
مآقيك..
يكتبني أغنيةً..
ينظمني قصيدةً
بوحً خاطرةٍ…
لوحتك مرسومة كانت
بكلِّ طيوفك ومعانيك..
لوحةٌ تحتويك فقط
بأسراركَ وماتُبديه….
بأمانيكَ أنت لغدٍ ترتجيه
عالمك المملوء بك.
بكلِّ خْطاك وومفاهيم
نسجتها على مقاسِ
عناوين مساعيك..
لم أجدني هاهنا بين
ألوانك.
ليس لتعابير وجهي أثراً
بين خطوط أقلامك .
ولا في أخرِ فكرة
تنهي بها ليلةٍ من لياليك..
حُلُمٌ أنت كلّهُ..
أمنيةٌ أنت ولست قدراً
أحاول اللّحاق بك
أو أرتجيك…
آدمٌ انت وستبقى آدمٌ
رغم مافعلت تفاحةُ الازلِ
فيك..
تُعاندُ نفسكَ وترسم خطوطاً
ودروبا ً لمساعيك..
بقايا طيفي على يمينك
ويسارك..
لكنّني لستُ حقيقةً لك..
رغم أنني سرٌّ أسكن فيك
حوّاء انا ..
تنكرني وتسحب من تحت
خطواتي معالم الطّريق.
طريقكَ رغمَ الإنكار..
بحثاً عن حقول التّفاح
ورغمَ كل شيءٍ مازلنا
نزرعها كرمى لعينيك..
نجاح محمود سلمان
18/8/2020
سوريا ..طرطوس
ياغزل لم لم تنه العينعن الغزلسميت غزل والغزل فيعينيها قمة الغزلألمحها في كل عينوليست كل العيون للغزل !!طمرت جمرة الهوى لها في حشاشةالقلب بالعزل !!جميلةورديةسمراءلم تبد لنا وصل !!!عطر كفيها كناقف مسكبكل جميل تتصلأحييها كل بزوغوشروق النفس لها تتصل
(سفرى بعينيها)
حبك بأعماقى قد بدا
وعنك ماكتمت الأسرار
★★★
وعينيك وان طال سفرى
فيهما فلن أسام الأسفار
★★★
وأغصان حبك الوارفة
بظلال فؤادى فياضة أزهار
★★★
حبك فى وصفه حارت
الكلمات وانحنت له الأفكار
★★★
عيناك قيثارتان فيهما
قلبى هائم ليلا ونهارا
★★★
فيهما سحر يبدد أشجانى
حانيتان ما وصفتها أشعارا
★★★
كأنهما لؤلؤتان بعقدهما
يتباهى قلبى بهما العذرا
★★★
فيهما رأيت الحنان
فيهما هداية أشواقى الحيارا
****************
شعرالأستاذالشاعر/جمال طلبه. (١٩٩٤/٧/١٣)


