–سمارك الفتان — سمارك الفتان بهر العيون تشبع منه الروح ماتنام الجفون ليس الجمال اللوان وعطرا يفوح الجمال هو جمال الروح فى سبيل حبك كل شئ بيهون سمارك الفتان بهر العيون —————————- مهجتى انت سلوتى انت انت الشجون انت السماح انت الصفاء بغير ظنون ساحرتنى با هرتنى صحيتى ليه الشوق من بعد ما كان ياريتنى عرفتك ياريتنى شفتك من زمان أصبحت ألان أسير العيون فى سبيل حبك كل شئ بيهون سمارك الفتان بهر العيون ———————————- سمارك الفتان شد انتباهى يشع السحر منه جمالا بلا تباهى شديتى رمح المحبه وكان فى اتجاهى ارحمى القلب من سهم العيون من كحل عيناكى ورموش الجفون فى سبيل حبك كل شئ بيهون سمارك الفتان بهر العيون ——————————— قلبى كان نايم حبيس ف الضلوع دقيتى باب المحبه وقدتى فيه نور الشموع مديتى جسور الجنه بنظرة عيون سبحان من صور وابدع فى سمار اللون فى سبيل حبك كل شئ بيهون سمارك الفتان بهر العيون ———————————– بقلم.. على ابو المجد سباق..أمسية حضنك ملاذى

بحر الهوى يا بحري المسجون في مقلتيك يا دمعي المذروف على وجنتي يا حب أدمى قلبي ومقلتي وبلسم يجري بين شفتيك وورد زان وجنتيك أفيضي بحب ودلال يترك شذى قديك أنتي جميلة كالورد الذي يفيح عطرا من شفتيك تعلمت العشق على يديك فأصبحت شاعرا لعينيك ونظمت أبياتا تحكي جمال قديك وشفتيك ونسجت من الكلمات أهازيج وصفت بها جمال معصميك وتدحرجت كلماتي لتعبر عن جمال أناملك وقديك أفيضي بحب وغرام وعشق يداوي ذبيح بين رموشك ومقلتيك بقلم الشاعر / فتحي حسنين

باتت دمشق…..في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي)…..(فئة النثر) . . . باتت دمشق وحيدة تبكي زهورها هذا قاسيون إذ الشوق يختزل مروجه باتت دمشق حزينة إذ الشوق يضنيها هذه المآذن تذرف الدموع إذ الشوق يعانقها باتت دمشق صديقة بلا أصدقائها أين ورودها قد نثرتها الغربان تحت الشجز على الطريق فلسفة علمت الأوطان محياها فكيف الأرصفة على الأعناق قلادة حمراء هذي دمشق كل الطرقات كل المسارات والإنسانية تعلمي أيتها المدائن أبجدياتها وقداسة العبارات هذي دمشق قلادة على صدر المدائن أبية جميلة كحورية من أساطير الخلود تسدل روعتها باتت دمشق عصية على الغرباء عصماء هذي دمشق مجد وعز وكرامة وإباء باتت دمشق على الحروف شامخة شاكية شامخة بياسمينها شاكية غربة الاغتراب باتت دمشق خاوية من عبق فصولها قد حان للربيع أن يعتق قصائد الأوراق قد حانت الروايات أن تسدل أسرارها بكل رواية مدينة ودمشق زينة المدائن هذي دمشق حكايات الصبا ونهر وروية نسيم الهوى على أدراجها يعانق العشاق باتت دمشق جميلة على صدر القيم عنقاء باتت عطوفة وبعض الأشواق من عينيها عنوان هذي دمشق هواية الرسام بكل الألوان هواية الشعراء بكل قلم بكل حرف معطاء باتت دمشق مدينة العروبة وقبلة الأعراب بوصلة الشرق وقداسة الروح والأعراق باتت دمشق قبلة العمران وبوصلة الإنسانية هذي دمشق وحي وحب ومجد وسلام هذا بردى ميثاق المجد وبالحب ينضح ويذود هذا بردى يعزف للمارين شعائر المجد والخلود أمام بردى وقفت أتأمل الذات إذ الفصول تقول تحيا الأقلام بحب بردى إذ الكبرياء يجول هنا مكثت كالربيع أرسم الفصول بمرآة الحصون زهر وقافية كالنار بين النهر ومدينة السلام على الجفون هذا بردى على ضفافه وقفت حضارات البشرية تقول تحيا جبالها تحيا أرضها إنها دمشق مرآة الفصول . . . الأديب عبد القادر زرنيخ

دموع القوافي بقلم : الشاعر بشير قادري الجزائر قومي اجمعي ما تناثر من حروفي تشدو لك القوافي لحن الخلاص والوفاء وتداعبك القصائد بنشيد الهوى أناجيك بالرّمق ووميض السّلوى عشقك كنبض زهرة جفّ حلقها وذاب عطرها في أفق السّناء وفي تفاصيلي لحظة ارتياب وجفاء وفي هجير اللظى قومي اجمعي ما تناثر من حروفي ومن قطرات دموعي ولوّيني ازمنتي بمساحيق الخطوب المتلاحقة اشعلي أعواد الثقاب في أحراشي ونواميسي وفي أصابعي التي داعبت طفولة النهد والتي مسحت مداد الشغف من المآقي.. ماذا عليك أن لبست الأبيض وسكنت يا رحمة المشافي لتداوي جروح أصدافي قومي اجمعي ما تبقى من الوعد من الودّ من العشق من أطيافي قومي يا ملاكي في عيد الحور زيّني أفلاكي ولا تخافي إسرافي في الحبورِ فالغدر ليس من طينة أسلافي ومهما تمادينا في الخلاف فأنت وطني وأحلافي ومهما أعلنت انصرافي للحزن والأسى وذرفت أشواقي في دروب اللقاء فلن أنسى أنك سّر البقاء

🎀 مرافئ … 🎀 مرافئ …. كما أصابع النهار أوائل الغروب خاوية الى حَد ٍ ما !!! احلام الزئبق المتناثرة طياتها النُؤًى تلملم باشرعة الموج هدنة السلام فلم تَلقَ أيما يَد ٍ مُلَوِحَةٍ بالنجاة غير ركاد ٍ آسِن . كما إعجاز نخل ٍ خاوية أوائل عهد القحل لم تجد ندبةَ عهدٍ ؛ ولواذ خضرة . ما أفلسني إليك حتى …. صُمتُكَ جاثِم الخِطى وأنت نَوُيّكَ بالهوى عُتبى حتى كَبتَنِي مأثورات الأضاحي على راحتيك فيضات الدُعا قُربى . ياأيُها الأثير العَبق ….. ياأيُها الأثير العَبق ….. مالك على مأثومٍ بالهوى ؛ حراه الجوى ماعهدتك الا كما !!! مصيص الفطرة وفم يعتصر ثؤلول الثدياء ذات هوس !!! كان الضجيج سيد الخوف في عِبئ القلب يحمل ظعن الراح إلى حواف النهي بنكير الجوق الصاخب بلا دلوك يطيب بدهان ويمرغ به لهف الاعتناق . فكم من كفٍ معلقة تركتها اثراً على خواء اللقاء بلا تلويح كم من مسوغٍ !!! اباحني فيك طول انتظار الموعد والنهار يُلبِسكَ قبعة الزيغ وانتظار ساعة على مرمى الافق يعترضنيك بجدار فاصل النوء على مصاريع اللقى والصد درب مفتوح إلى ماشاء النوى أمانِيِ مركونة على عهدٍ ضحضاح الحظ والرُمِي مبتغاه و وَصَلَة غِفا باتت غنج بصدرٍ رحباء الفوع حتى يختالني خيال وردي نامق الصعد يعتلي صهوة التجعد وعلى هدب الرؤى زلفى . فما ادرانيك قامع الحشى فقيع النهى نائي التودد حتى يتوه سادر الغي المرابط في قمقم الرشد على إباحي المدى وسعيى !!! حتى تغرق مآربي مدار فلكٍ لاظئ القيح والرسحان في دؤالته لاطئاً يسرق الصدفة والموعد المنضب على هاوية رخوة تقبع حفيف الشوق يتقدم عاهل المهيوب بذرقة مناوئة لمأذنة شادن القلب ومليكه . والتكافؤ حندقوق …. لاينصفني عبيره عند هيبة الخميل وعلى مرافئ النخيل حين تندبنيك ثنايا الهوى دامثاً املداً في فلك الفكرة تُترى شابحات المحي لواقع المنى الى ما ثمة وهلة !!! عالقة بفج الخوف الصارخ على نطاق الفضا تُمحى بجريرة الفرقى ويبقى ذاك الشوق اللاهب يستدرجني على سيقان الماء وأساس هشيش يفضي إلى همد أجيج الرياد في قلبي المريد إلى عنواه والموعد كمأٌٌ يتساقط بضرب الرعد ووميض ينذر بالنهى فكيف والهوى كفيف النور بل وكيف إليه تجري المنى وأقدامي إحداهما حجلى يطبلها رقصاً تقريع الضِرى آآآآه ٍ ؛ من حقائبي المزناة ثقلى آآآآه ٍ ؛ لكم أكهلتني بالخطى دَلَفَى وقصائدٌ كُثرى ورسائل بالهوى تأبطتها طيعاً نيخت بتجريف دربي الموغل والخطايا !!! حظيظ القسمة المكتوبة على جدران النصيب لا جناة ناضجة من شجرة زرعتها ذات أمل والمحصول شفيف نُسِجَ من قزة . حتى اخذني مطاف النُهى إلى بكاء وعويل ورثاء نفسي لنفسي على شعر ببحره الطويل ماعهدت قلبي طفلاً يلعق رغيف الفزع يبزق الروح سكينته إلى حيث الردى يرمح بصره بذرفات دمعه الحرور يلفظ الموج ويبتلع البحر وعلى مستوى نفس الرتابة يردد لسان الحال تراتيل الطيور وعبادة الزهور حتى آخر حبة زمن !!! احتاجُك قَرنَ احتضان ومهدٌ دافئ وسريرُ ذكرى واجيج وصرير !!!! كالرياح الهوجاء بلهف الرغبة . قيس كريم جمهورية العراق ٢٠١٦

لغة الضاد. . يا شاديا لغة الشعور ومنشدا عذب الكلام ملاحما وقصائدا أسمعت صوت المطلقين مزاعما ما ترتني فيما تصوغ تجددا ورأوا لزومك للأصالة منهجا ما عاد في دنيا الحداثة سائدا وهم الذين تنكروا لجذورهم وأتى الدعي لما يسوء مقلدا ورموا بأمجاد الجدود وأعلموا عن درب ماضينا التليد تمردا هيهات أن يمسي الغراب مغردا مثل الذي يسبي العقول إذا شدا ولقد أرادوا كتم صوتك حينما سمعوك تشدو كالهزار مغردا طوبى لمن خطت قرائحهم على سفر الحيا أدبا رفيعا خالدا ولديك من وحي الرؤى درب به تسعى لتلقي في انتهاجه سؤددا ولديك ما يدعو العقول لصحوة ولديك ما يدعو النفوس إلى الهدى وآشرق كنجم وآنطلق في أفقنا وآنشد غدا يأتيك وصلا للمنى الشاعر عبد الرزاق شيدة تونس

حضنك ملاذي والدتي تتناثر الكلمات حبا وحبرا للكتابة على صفائح الاوراق شعرا ليس ككل الاشعار رسمت لي طرق النجاة من الزلات والهفوات ازلت عني كل الاهات حضنتني بدفئك الغالي ذللت لي كل الصعاب اليك يااغلى ملاذي حبا جارفا كالوديان اغرق في حبك الغالي اصحو واجدك دوما امامي ضميني اليك امي ضيني فانت روحي وحياتي احييت نبضات قلبي بدفئك الغالي يارب بارك في امي فبقطرات المطر والوان الزهر لك مني اكليلا من الزهر . توفيقة زروالي المغرب

….. مات الهناء بقلمي : محمد أمين عبيد عدمنا الضاد إن غاب الوفاء وهان العرب إن سخط النداء فهذي قدسنا تبكي نياما و هذا الوحش أعياه الغباء ففي دنيا العروبة ألف هم و في كل البلاد نما البلاء وسكين العروبة باسم ربي أباح الدم يسعفه الرياء و باعوا كل شهم للأعادي فكان البؤس وانعدم الحياء رسول الله يدعونا لفضل و نحن العرب يكفينا الرجاء تثاقل رشدنا هما وغما و عم سوادنا فيه انحناء أنبكي حاضرا ما زال فيه أراذلة و قد مات الهناء ؟!

**** إبْقَيْ صَدِيقَتِي **** كُـونِي الـصَّـدِيـقَـةَ لَا أُرِيـدُ حَـبِـيبَةً بِـقُـبُـولِ حُـبِّـكِ قَـدْ أَعِـيشُ قَـتِـيــلَا كُونِي الصَّدِيقَةَ كَيْ تَـزِيـدَ بَـرَاءَتِي زَمَنًا , وَتـبْـقَـى صَفْحَتِي إنْـجِـيــلَا الإنَ. فُكِينَا وَلَا تَتَقَيَّدِي حَبْلُ الهَوَى يَتَرَبَّصُ التَّكْبِيلَا سَيَأمُّنَا الشَيْطَانُ فِي صَلَوَاتِنَا لَا تَحْرِقِي فِي الْمَعْبَدِ التَّنْزِيلَا الـزَّيْـتُ وَ الـكِبْـرِيتُ هَـلْ تَتَـخَـيَّلِي أَنَّ الهَـوَى قَـدْ لَا يَـصِـيـرُ فَـتِـيــلَا سَـنُـحَـرِّكُ الأَمْـواتَ لَوْ أَحْبَـبْتِـنِي لَا تَفْرُكِي لِلْمَارِدِ الْقِنْدِيلَا وَسَنَكْسِرُ الأضْلَاعَ لَوْ عَانَقْتِنِي عَصْفًا تَصِيرُ شِفَاهُنَا مَأْكُولَا وَسَتَفْتَحِينَ لِلْوُحُوشِ طَرِيقَنَا لَا تـُطْرِئِي بِـمَـشَـاعِـرِي الـتَّعْـدِيـلَا كَيْ لَا أَرَاكِ عَلَى بَيَاضِ وِسَادَتِـي وَ يَـضِيـعُ لَيْلِي فِي الرُّؤى تَـقْبِيلَا اِبْـقَيْ مَكَانَكِ,قَـدْ تَـفِـيـقُ غَرِيزَتِـي فَـطَـهَارَتِي بِـكِ لَـنْ تَـدُومَ طَـوِيـلَا سـَأُغَـلِّــقُ الأَبْوابَ عَنْـكِ زُلَيْخَـتِي قَـدُّ الـقَـمِـيـصِ يُـؤَكِـدُ الـتَّـْفـعِـيــلَا الـحُـبُّ سِجْـنٌ , لَنْ أَعِـيـشَ مُـقَـيَّدًا بِـمَـشَــاعِـرِي لِأَمُـوتَ فِـيكِ نَزِيلَا عَــمْـيَـاءُ أَنْـتِ إِذَا تَـرَيْـنَـهُ جَـنَّـــةً هَـذِي جَـهَـنَّـمُـنَـا, كَـفَـى تَـأْوِيـــلَا لَا تَـفْـتَـحِـي بَابَ الجَحِيمِ صَدِيقَتِي بَـابُ الهَـوَى لَا يَـعْـرِفُ الـتَّـقْـفِيلَا لَا تَعْجَلِي , فِي الحُبِّ حَفْرُ قُبُورِنَا لَا تَـفْـرَحِي فِي مَوْتِـنَـا تَـطْـبِـيـــلَا لَا تَـذْبَـحِـيهَا فِي هَـوَاكِ صَدَاقَـتِي سَلْخًا نُحَمَّلُ فِي الهَوَى تَحْمِيلَا الحبُّ سوقُ نِخَاسةٍ وَ مَذَلَّةٍ لا تُسْقِطِي عَنْ رَأسِكِ الإكْلِيلَا فَسَتُصْبِحُ الأشْوَاقُ سَوْطَ ظُهُورِنَا سَحْلاً نُجَرْجَرُ لٍلِّقَا تَـسْحِيــلَا لا تَنْتُفِي بالحُبِّ ريشَ جَنَاحِنَا اسْتَمْتِعِي فَوْقَ السَّحَابِ قَلِيلَا الْحُبُّ حُزْنٌ لَا يُطَاقُ صَغِيرَتِي دَمْعُ الهَوَى لَا يُسْعِفُ التَّنْزِيلَا نَـبْـكِي وَرَاءَ عُـيُـونِـنَا فَـتَـصَوَّرِي أَنْ تَـصْنَعِي مِنْ جَفْـنِكِ المِنْدِيلَا وَالغِيـرَةُ الـعَـمْـيَاءُ تُـطْـفِئُ عَـقْـلَـنَا وَحِـوَارُنَـا هَـذَا, يَـصِيـرُ صَلِـيــلَا وَسَـتَـبْـرُكِـينَ عَـلَـى تَـنَـفُّـسِي كُلَّمَا تَـتَـجَـسَّـسِيـنَ عَـلَى دَمِي تَحْلِـيـــلَا وَسَـتُـكْـشَفُ الأَوْرَاقُ إِنْ عَاشَرْتِنِي قُـرْبُ الـمَـسَافَـةِ يَـفْـضَـحُ التَّـمْثِيلَا سَـتَـمَـلُّ ألْـعَابَ الهَـوَى أَجْـسَادُنَــا وَسَـنَـشْـتَـهِـي عَـنْ بَعْضِنَا التَّبْدِيلَا سَتُوَقِّعِينَ مَعَ الوُحُوشِ عَلَاقَـةً تَـتَـغَوَّلِينَ شَرَاسَـةً وَعَـوِيــــلَا وَ سَنُطْلِقُ النِّيرَانَ فِي أسْمَاءِنَا ألفَاظُنَا لنْ تَعْرِفَ التَّرثِيلَا يَـتَـنَـفَّـسُ الرُوتِيـنُ تَحْتَ ضُلُوعِـنَا وَيَـكُـونُ فِـيـكِ تَـوَرُّطِي تَـنْكِِـيــلَا كَي لَا يَصِيرَ الْحُبُّ قُدْسَ عَدَائِنَا وَأَكُونَ فِي عَيْنَيْكِ إسْرَائِيلَا لَا تَـزْعَـلِي مِـنِّي فَهَـذِهِ لَـحْظَـتِــي لِأَكُــونَ حُـرًا, أَوْ أَكُـونَ ذَلِـيــــلَا شعر و إلقاء الشاعر الجزار الأنيق

‏أخذ الطبيبُ بمعصمي متحسِّساً نبضاتِ قلبي ثُمَّ قالَ: غريبُ! لا نبضَ عندكَ أين قلبُكَ يا فتى؟ فأجبتُ قَد أخذَ الفُؤادَ حبيبُ أَبْدَى ابتِسَامَته وقَال: تَجِيئُني؟! اذْهَب إلِيه فَما سِوَاه طَبِيـــبُ!☺️☺️