رؤيا على الصحيحين معركة ساحتها مآقي حسي و نفسي المسكونة بجفنين وشفتين التقمت قوافي السفر بخيط لايرى قلبت فوق كتفك لمس الشهادة وغرس المعادلة تعجب جن الليل مع هدأة الكائنات العلوية والسفلية مما طبعت السبابة قبلة ببصمة الإبهام رسمت ملامحك بحمل الوسطى المغموسة في تأويل العتمة متعت بالنقش المعاني التي استقرت في المباني آيلة للسكون تحت الشراشف لعقت كل ما تداخلت هضابك مع صدى الأصوات مع تلك الألوان التي ترتع بإعراب روحي المشتعلة بذاك النعاس الذي يقتات على باطن الدهشة وغصن اليقظة ليختلط ماتجلى من إلهام السلة وما أسفرت الشاشة عن تباين الألوان بين أن أكون شاعراً أو أديباً أو فيلسوفاً أشق لك من صكوك الأوج أدلك على ركض الوحش خلف الجميلة لقاحات أطعمت شح الزيارات بين صمتك و بواحي بنهر الليل البهيم حفرت فوق وسادتي التي هي والخواء سواء هي والخوار ومااستوى من فرط الأرق عجل السامري الزمن من سحر نضارتك انتظري ومضة بحجم مادب في خيالي يرعى في وجداني أنت اللوحة التي رسمتها بين الصخور و الشعاب بما تأبطتك نسمة تفوح منها هجرة الأسماك وماتذكرت أنفاسك في أنفاسي تعالي أدس لك من الأخبار الطازجة ذاك اللسان رابط الجأش على الصداق المسمى هذيان حلم القوافي بيننا الخف الذي سقا الكلب وما سجلت بيننا ماسجد وماخشع تحت السقف أمام مزامير وفاء، محوت مابلعت الحزن أثر الغربة جاذبية سري أوقفتني عند هضم النوافذ الذي هتف بين سياجها وجداني بغمزة دلالك روضت الممكن في زمن المستحيل ورثت من الأجيال عبير المظلة في الصعود لأسفل طيرتني النون من رسمك بمقام عتق الرقاب حتى النقطة من أول مادحرجت للسطر تحية الأجواء فوق السطر قناديل مشرقة برجفة رمشك حتى وجنتي قبضة من البسط لاتبور مااستنفرت حرفي فيك وما خربشت الملبد فوق الكف حبة هيل مزجت ماتذوقت كل سفينة في تجوال ذراعيك فوق ظهري بنيت لقصيدتي شطآنك ليس علي ملام إن جهلت الحساب في ضمير غرقي معي الغياب بالأطنان معي الإنتظار بالأميال معي الحقيقة عطشان معي المجاز ارتويت كما الناي المقطوع من جذور اليتم معي أنت كما طار الحمام فوق شجرة الشوق تدلت ثمرة واحدة فوق شفاهي بكل صوم طال إلهامي حتى الغروب بشرى ماقطفت للجوع صياغات الصيحة وجدتك بهية فوق الموائد الربانية كما الندى عشقي معك في آتون الهز بطيف مريم يادرة غرامي وشدو الأغاني تعالى وقف لازم كما السهم الوارف بالشموخ يصيب ماترهل من ضجر فوق يقيني أذوب في حناياك بالصبر والإحسان بالشمس والقمر أنت كل مالي،مع الإفريقي مع الحبشي متوهجاً معك في الحياة تعالي لقد دفنت لغير رجعة بيننا كل الظنون وأضغاث الأحلام وشيطان القصائد الملبدة بالغيوم من أدنى مخاوف حتى ذاك الرعب المنثور فوق رأس انتظاري أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة بقلمي نصر محمد

…….قد أكون ………. قد أكون عالم مغلوط الأبعاد حولي تتحداني اللا وجود قد أكون منقوص الإعراب وحروف العلة مهدرة المد قد أكون أخطأت زماني ومكاني عفوا أخطأني مكاني ومرسى عنواني قد أكون أمير معزول التصوير والتفسير والتقرير والإحداق في عيون غير عيون قد أكون مسلوب إراداتي وتوسماتي قد أكون فاقد قراراتي وكل أشيائي وتوجساتي وريباتي واستبصاراتي قد أكون عليل التأويل باسط الفكر ذليل قد أكون إحدى نوبات المستحيل قد أكون أخطأت انتقاء الخليل وضاع مني حلم جميل قد أكون مكرر التمثيل ولم أدرك حصاري وانكساري وأسباب التمصير قد أكون فقير صغير مستدير ولست مستنير قد أكون ضرير والأفق اعتم أمام نظري حتى الرحيل قد أكون أحببت التهويل وانفرط مني عقد التبديل الحال حال والفاعل فاعل والمفعول مستكين لا اعتراض على التفصيل دونما عتق الدليل السطر والحرف والأوراق وانا أدوات قاضي التحكيم والكل في زاوية التسكين مريض الداء سقم والدواء اسقم من جرعات التحضير والوزر عسير والتوبة تحتاج امام وخليفه من راشدين وضعت يدي على ذاتي وجدتني مدفون بقبري قبل ميلادي السفير أكتوي حسابات ودفع فواتير جيل شجب وندب التمصير وبراكين التأويل أغيب في بوتقتي بعيدا عن حقائق حقبات التحويل انتشي أزمنة مندثرة في باطن روايتي المحتقرة الترتيل أغيب في ظلمات سفر كتابي الأصفر ودعابات وقهقهات التخليد في موت المستحيل منظار ينفذ عبر آياتي إحضار كل أسرار سماوات سفري والرحيل قد أكون أضعت البيان وضاق بسعتي طيب البرهان وانبرى قول كتاب زمني أنني كنت محاكاة التزوير قد غاب مني حق التعليل وانسكب الذنب عندي أوزان ثقل التقليل عفوا استحضرت ما قد أكون لكن قارورتي فشلت بالتحضير فشلت بالتحضير فشلت بالتحضير بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

لماذا..؟؟؟ وبالرغم من كل هذا أحسك قربي .. أحسك أرضي .. وقصدي.. قصيدتي.. سفري.. لماذا..؟؟؟ أراك احتمالا جميلا.. يقينا بذاتي .. و أروع فصل اشتهاء .. و آخر أمسية في المساء .. وآخر أمنية للقصيد .. وما بقي من بلاد الرؤى والخيال .. ……………………………………… ولماذا..؟؟؟ يهدّني.. ما بقي من بعضي إليك.. ومن كلي إليك.. ومن شرقي إليك .. ولماذا..؟؟؟ تحالف ضدي كل وبعض وشرق .. …………………………………….. لماذا..؟؟؟ حين يسافر كلي إليك .. تبقى بنبضي رقائق بعض تحنّ إليك .. لماذا..؟؟؟ و لماذا..؟؟؟ أظنّك أقرب من أي وقت مضى.. وأجمل من أي فصل مضى واستراح .. وأنصع من أي لون بياض هنا .. و لون بياض هناك.. …………………………………….. لماذا..؟؟؟ يجرّني خط المسير إليك.. وزاوية الظل إليك .. ورائعة الاكتفاء إليك.. …………………………………….. لماذا..؟؟؟ أغير رأي .. إذا ما رأيت رؤاك قصيدا.. و إذا ما قرأت من الأنامل وردا.. و إسما.. وصوتا.. وحرف نداء. الشاعر:عبد الرزاق خمولي الجزائر

حدث في سيارة اجره قصة قصيرة بقلم وعد الله حديد في السادس من آذار 2020 أشار بيده الى سيارة أجره فتوقفت, وتكدس الرجل على المقعد المجاور للسائق تنبعث منه رائحة شراب كحولي,وراح في شبه إغفائةٍ . توقفت سيارة الاجرة في المكان المقصود ولكن الرجل لم يزل يغط في نوم عميق,ايقضه السائق معلنا وصوله غادر بعدها مترنحا لاتكاد ان تحمله رجلاه. لم يأبه السائق كثيرا لما رآه ,غادر المكان متوجها الى بيته فقد أزفت الساعة على انتصاف الليل, ماهذا.إن المحفظة التي كانت في حوزة الرجل لم تزل قابعة على المقعد الامامي ,لقد نسي الرجل محفظته . انها منتفخة تكاد تنفجر من وفرة ما فيها من عملة اجنبية. إنه (السائق)أحوج مايكون إلى هذا الكم الهائل من النقود,ولكنها ليست خاصته ,لم يغامر بإخبار زوجته وأبقى الأمر سراً . فكر كثيرا ,هل يجازف بأخذها ويتحمل تبعيتها يوم الدين وهو محتاج لكل ورقة فيها ام يعيدها لذلك الرجل المخمور الذي لايعرف قيمتها وفرط بها في لحظة طيش. غلبه النعاس فنام تراوده احلام متشابكة , لقد اتخذ قرارا,ترى على ماذا استقر رأيه, انه امام منزل الرجل ,وضع اصبعه على مفتاح الجرس ,فانتصب الرجل امامه في لحظه وكأنه ينتظر وصوله. قال السائق :هل عرفتني قال:لا قال :انا السائق ال.. قاطعه الرجل::آه آ آ تذكرتك, قال السائق :جئتك بالمحفظة فقد نسيتها في سيارتي الليلةالفائته. نعم نعم لا بأس,اشكرك ويجب ان تشرب شايا بصحبتي,تفضل بالدخول إن السائق يرنو إلى ماهو أبهى وأكثر نفعا ,إنه يفكر بنسبة عشرة بالمائة من المبلغ ,وهو لا يفكر ابدا بشرب الشاي فهو يمقته.. ولم تدم الجلسة كثيرا إستأذن كي يغادرفقد أحس أن الانتظار لا طائل منه و أن لا أمل في الحصول على مجرد درهم , فأذن له وأوصله إلى الباب , خرج صفر اليدين وأحسّ بقيمة نفسه وأمانته وهو فقير وضآلة الرجل وتقتيره وهو غني. وعد الله حديد

أحفاد الوساطة للأديب والشاعر/حسين عبدالله المعافا مالي اراى الكل في الحسبان قد صنعوا من الوساطة تذكار بلا أمل أهدوا حقوق لغير الأهل واقترفوا نوع من الظلم وللأموال هم جرفوا غش ،رشوة بها زعجوا مضاجعنا واحرموا الكفو منصبة ومطلبةُ عصر الوساطة له أحفاد مطلبهم جمع المكاسب وزع العلقم الصبرٌ مالي اراى الناس في الحسبان قد وقفوا بين الرذالة وعند الكذب أجتموا هل لا نجحتم وحققتم مطالبكم ام أنها في الهواء زور وبهتان قد ينجح الكذب أيام بقريتنا وينهج الصيد أيام بقريتكم ولكن أبشر بان الكذب مدهنة على وجوه الكاذبين قناعُ الغش يوما لم يدوم على الهواء والكذب يفقد ليله الهدام لاتطرق الأبواب ظلماً إنما بكيت عيون الناضرين قيامُ فراقب ضميرك واستقيم على الهدى ٰ وأعلم بان الذكريات شعابوُ فغداً ستصبح استاذ بلا عرف ولا قلم ولا عنوانًُ ومهندس تهدم البنيان الذي بناة جد الالون سلامُ أو قاضي تحكم بقل بصرة وتعطي الحقوق للظالمين نهابو تلحق طبيب فاشل في فعله خاين مراهن مرتشي كذاب ُ يقتل بلا تشخيص روح بالغوى وينسج خيوط الجرح والأكفانُ خيانة وطن ربى بكل أحضانة كل الفئات الجانيات حطام تمر في صحراء بكل هوادة من ضعفها سير على الأقدامُ ماتعرف أن الخير كان نصيبها حتى تبدل بالبيوب خيام فيما تبخر في الهواء رحيقها نوع من الزيف يطارط الأحلام فاين؟ الخسارة يا أحفاد رشوتنا وأين ؟ يكمن ظلما ياحبابُ خسارة ضياع هلاك لاقانون يردعة ولاضمير لعل الخلق يحتسبوا فلاخير في قوم يحيك وساطة ويدمر العلم والتعليم والأقلامُ هنا رجال في الأحداق هم زرعوا خصال أفيون في أحضان أمتنا يقتل شعوب وفي الأوساط ينتشر ياكل حقوق البشر ثعبان منزلناُ بكل غيبة ، عليها البعض اجتموا صنعوا حروف بخيط المكر … به يتم التسلق على ادأكتاف أمتنا بهدف التعالي وسلوى تقرع الطبل غفلة في الحسبان منها طول الفجر وغفلة القانون مسمار على القبرٕ ……..ً. حسين عبدالله المعافا اليمن- المرابط

همسات عاشق بين انين وحب العاشقين ركب شاطئ الغرام وحنين والحب منك اصبح بالدفين اقتربنا خطوة ودنت للمحبين وهمساتي على ابواب حمرين اعشقك بحد استواء اليقين انى تعبت اعتذر عن الزمان فى هذا القلب كان له جنان يسكن بين اضلعي وأحزان ثم دنا منها واستقرار أمان وهمساتي فى كلامنا الحنان فردى لي كتاب تحت عنوان اسيرك من الغياب والعيون بينى وبينك عهد الرحمن الا نفترق بالحب بطول الامان أفرحت السلطان ثم تحتضن وضمته الى صدري الزعلان متى الموعد وأين الريحان شفتاها من احتراق الالوان صمت بورود شهد الياسمين الرمال تحرك لنا الميمان كأن ميلادها اطال والأحزان قصر الأعمال والفنون سلطان ضد الغرق تصرخ بالحيوان فقد تقيم محاضرة بعنوان العاشق ببحر يسبح عايشين بين الموسيقى واحلام اليقظان عذاب الحب كان لامن زمان هو أخطر من ذلك الشيطان ودعتها بكلمات الأحزان فخري شريف… ………

من مذكرات سوسو الحقوق محفوظةS……B شقدي أنا مشتاق بعد اغياب اوشوفك أنا اولو كان نَتوفي اوتاعود شمشم ريحتك ابتياب الياما اولَ ضمي اتكون ملهوفي ابأيام كنتْ اوخلف هاك الباب اوضمك لَ صدري اوبلْ حلى اتّطوفي اوعا أوتار قلبي الما خبر زرياب وإعزف إلك والشوق معزوفه اوكيف اوما كنت اوبين زوج ادياب اوانت اوبإم العين وتّشوفي وبّناب هي امكشرا وبّناب وبّناب هي اوتلطم كفوفي اوبعد اوما قلبي ايكون فيكي اوداب اوديكي اوبِدَيي اوخصر ملفوفي الشاعر عبد الكريم سلامه الملقب بكريم أبو نصري

” حواؤنا ” عجبا ً لزمانّ تناقضاته حولك حواء مُرة وصْفُ الرجال فيه بالسادة ونسوا بأنك حرة فأنت سيدة كما السادة ولك في الحب غنوة يتغنى بك الرجال ليل نهار وفي العلن يخفون غمزةٍ من ضلع آدم خرجت تشاطرينه الحياة وتحفظين سره فوصم الجزء بعيبٍ أو نقصٍ اتهام للكل ووصفه عابوا عليك بأن جمالك مفرطٌ وفيه فتنةٌ ونسوا بأن الله جميلٌ يحب الجمال للرجال كما النسوة أوصى بك الحبيب ولك في الكتاب سورةٌ حرةٌ يرجون حور العين وأنت سيدة الحور في جنةٍ وتحت أقدام الأم جنةٌ وأنت لهم أمة فالمرأة للرجل في كل حين كما الرجل مع ظله ومنقصة المرأة منقصةٌ في الأصل وفي صورة ظله احفظي عني ثلاث تحظين بحب الرجال وجنةٍ سترٌ وحشمةٌ، طاعة ٌ ومحبةٌ، جمال مع همةٍّ تزاحمين الرجال في الخير بلا ضُرةٍ ولا منةٍ أ. خالد محمد الشيخ عيد ( الزاملي ) /فلسطين

…( لذيذ النوم جافاني) بقلمي دكتور عبد الحليم الخطيب. .من مجزوء الوافر أنا يا بحر مشتاق فهل ما زال يهواني أما والله يا بحر غرامه ما له ثان فؤادي شفه سقم وطول الهجر أضناني وقيل الحب ترياق جميل الوصل أحياني وكم ابديت اشواقي فيهجرني وينساني وأطلب وصله دوماً بكل الغدر يلقاني سهام العشق في قلبي وسهم اللحظ أدماني ألا يا بحر أخبره لذيذ النوم جافاني يكاد الشوق يقتلني فهل يابحر يلقاني وهل يا بحر ترجعه إلى دفءي واحضاني فإن يا بحر يهجرني فقد جهزت أكفاني

أنا وَ حكَايتي محمد الوسيم ********************** يَجتذبني حنينُ خافقٍ ينبض بلهفةٍ لرؤياكِ مِا كانَ لي غيرَ صبراً لتحمّل فراقُكِ لا اطمعُ بشيءٍ إلا شوقٍ قليل يلثمهُ الحب وتصبو معهُ حكايتُكِ يا وجدٌ يَنبض الوجد من اجلكِ ويا نزفْ الوان صهيل فرسٍ مجنوناً بكِ إن عزّت عليَّ روحي صارَ القلبُ صريعٌ بينَ يديكِ وأن رَسَت بينَ بحورك سفني اعذريني أنا مُهلك دونكِ فأنتِ من بعثتِ بي الحياة وأعطيتِ للحبِ معنى وأنتِ من سارِ بي ضد الرياح وأنا جنوت الحانكِ زهور بفكركِ فتعالي وترفقي بعبدٍ ضائعٌ من بعدكِ غُفرانكَ ياربي من هذا الحب فالروح تندبُ هواكَ والخافقُ سائراً اليها دونك من واقع قلم كتبَتهُ ريشتكِ وُنقشتهُ علىَ جدران قلبكِ واردتُ مخرجٌ من سجنك