هذا قدري سعد الموسوي فراقي ووداعي واستحالة لقائي سارت القافلتين باتجاه معاكس قافلة نحو الجنوب والاخرى نحو الغرب تفرق الجموع وفي كل خطوة دموع وجف ماء الينبوع ناقتها تسير على وقع قلبي انظر ومن على راحلتي سراب الطريق عرفت اني في وهم الضياع انظر الى خلفي تلاشت قافلة حبيبي وتلاشت معها كل امنياتي سمعت عواء الذئاب في ليل السكون تنذر التائهين بالضياع فارقنا الوطن سكنا مع الاغراب نهايتنا محتومه من بدئها مرسومة ومن الامل محرومة جن علي الليل ودموعي جفت من السيل كاني ضعت بين النجوم العالقة اين المسير لا ادري كل الاتجاهات ضياع عمري فكان هذا قدري ضياع شمسي وقمري سعد الموسوي
السَّلام الزَائِف ……… كَثُرَ الكـلامُ عن الســلامِ وزَادا فلـكم زعـيمٍ بالســلامِ ٲشـَادا لمّا تنامى المدحُ في نَدواتِـهـم خـفنـا عليهِ العيـنَ والحُسّـادا ٲوَمَا تَرى ٲنّ السّــلامَ مُقدّسٌ في ظِلهِ غَدتِ الشّـعُوبُ رَمَادا حتّـى رٲيـنا لِلدمـاءِ جَــدَاولاً في كُلِّ قُـطرٍ نَزفـها يتَـمادى وعلى جَوَانبِها البشَاعةُ ٲزْكـَمَتْ ٲنْفَ الطّبِيـعةِ ، فَتّـتِ الٲكبَادا والمَجلِسُ المشئومُ في جَلَسَاتِه يُحصِـي لِصُـنّاعِ الرّدَى ٲعْـدَادا حتّى إذا عَقَدُوا اجْتِمَاعاً باِسـمِهِ شــَبّـتْ حُـرُوبٌ والتَهَـمْنَ بِلادا بَلْ كُلّمَا رُسلُ الســلامِ تَتابَعَوا فَتَحـوا لِٲنوَاعِ السِّـــلاحِ مَـزَادا بِاسْــمِ السّــلامِ تَحدّثوا وتَآمَرُوا وعَلى الضّعِيفِ اسْتَٲسدوا ٲوْغَادا إنّ السّـلَامَ سِــيَاسَــةٌ، بَلْ كِذْبةٌ تخـفِي ورا ٲسْــتارِها جَلّادا كَمْ مِن دَعِيٍّ ؟بالسّـــلامِ مُبَشّــرٍ! ٲخْـفَى بِمَـكْرٍ خَيْبَــةً وفَسَـــادا مَا لِلضّعِـيفِ سَـــعادَةٌ فِي عَالَمٍ صَارَ الطُّــغاةُ بِسـُوحِهِ ٲسْــيَادا واللّيـلُ إنْ وعَــدَ الجَـمِـيع بِهَـالَةٍ ِ تهـدي بنورٍ مَن ٲرَادَ رَشَــادا فاعلَم بِٲنّ النُّورَ في شَـرعِ الدُّجَى هـو عَتمةٌ زَادتْ شَـجًى وسَـوَادا قَد خَابَ مَنْ حِسِبَ الغُرَابَ مُسَالِماً ٲو ظَنّـهُ لَبِـسَ السّـــوَادَ حِــدَادا *** محمد ٲحمد الدِّيَم
(عربيةُ الصرفِ) علمني قلبي أن لا أغادرَ مدينةَ الشمسِ وأترقبَ هدهدَ سليمان أن يأتيني خُبرا علمتني أصابعي أن لا أكتبَ بأنصافِ أقلامٍ وأرتجي من الرمادِ أن يوقِدَ جَمرا علمتني عيناي حين تشتدُ دوائرَ الريحِ أن لا أسبرَ بحرا فطوقُ النجاةِ مفقودٌ لايُحدثُ منه أمرا أيقنتني جوارحي أن لا أبرُمَ ميثاقاً كأخوةِ يوسف يؤتوهُ غَدرا هكذا طالعي عربيةُ الصَرفِ لا ابيعُ لوجوهٍ مقَنَعةٍ رِفقَةً ولا فِكرا فترياقي أن أنذُرَ صوماً واعتزل نيلَ السواقي حتى يُصدِرَ الرِعاء ثمّ أتلوهُ نصرا فكم من خطوطٍ لليدِ لاحتْ في رسمها نداءاتٌ وقدرا. ….قلمي..سناء الخالدي.
في بستان الشوق والحنين وجدت قلبي المشتاق لوصالك يقطف وردة مغمورة بعطرك ويجمع ورود الشوق وامانيه . وينثرها عشقك بين عبير الورد وعطر الحب يجلس مع الشوق بانتظارك لا يملك منكي سوى روحك التي تسكن جسدي ولا يملك من الكلمات سوى كلمة أحبك للأبد
ذكرى يوم الشهيد تسلم بطن مصر امى يا ولاده الخير فى أهلك والخير فى ولادك..ليوم القيامه جيناتك مصريه وانت قويه وأجدادى فراعنه وأيديهم طايله وحبك فى القلب سكر زياده يروح شهيد و100شهيد وبطنك شديده وولاده عشتى وعاش شعبك.. وجيشك يفعص الف كلب… تحت البياده بقلم..على ابو المجد سباق
ليت مابيني وبين الحبيب قريب .ونعود للهناء ونبعد عن النحيب..لكن سافر من غير وداع..وتركني حائرا أقول نصيب..وعندي أمل في اللقاء.واحساسي وقلبي لايخيب..هو البسمة والعطر والنسمة.هو أملي وروحي وهو الحبيب ..طيفه يسعدني ويشجيني .متي اللقاء ليته يجيب ..قولوا لحبيبي لم الجفاء.هو من يجعل فؤادي يطيب ….الأستاذ عطيه البنا مدينة المنصورة الآن
يَا صَاحبي .. مَتى العيون تَحَسَّرت .. من حَرِّ مَشهدٍ بَئيس متى النفوس .. غمرها الملل هي قبلتك .. هي غيمتك و هطلها الأنيس تروي .. وتُسقِنا الأمل عبد الكريم أحمد مصلح كُلاَّب – A. Karim A. Kullab 4 / 3 /2015
…….يادنيا كفاية علينا هموم .وألم وعذاب وحرمان………آه منك ياقاسي القلب والمشاعر…ارجع حبيبي فأنا حيران…….قدمت الخير والأماني الحلوة ..وأنت تركتني وأنا غضبان… ….ليتني زهرة تسعدك .ونقطف معا الفل والريحان…….لكنك عنيد وبعيد .وترفض الوصال لأطفئ الحرمان ….آه ياليل يازمن الغربة ..لم أقدم لك سوي الحب والحنان…….طول عمرك قاسي علي قلبي .ارجع ياروحي أنا ولهان……ونعيش أيامنا الحلوة .كلها فرح وهناء وأمان …..أناديك يافؤادي وروحي .عد حبيبي أنا في انتظارك من زمان …..الأستاذ عطيه البنا المنصورة مدينة .مصر الحبيبة
أردت أن اهديك كلمات تفي بحقك فوجدت أن كل الكلمات قيلت فيك أيا امرأة أصل الوجود حباك الله فميزك بخصلة العطاء والتدبير الصبر ينحني لك أجلالا ويخونه التعبير حنانك متدفق ورقيق قدرة التحمل عندك هبة من العلي القدير الذكي هو الذي يقدرك ويضيف حبا لك بالتبجيل فأنت معطاءة كالنبض السريع احساسك رهيف عند التعامل الفضيع سهلة الكسر والتجريح كلمة طيبة تتوجك كملكة بلقيس عزيزة البداد 11 /3/2020
من أمسيات الشتاء ذاك المساء من أمسيات الشتاء وشوشت لي أنفاسي تسألني لماذا أنا من دون الأسماء وأنا قابعة قرب مدفئتي ولواحظي صوب نافذتي أحدق في السماء لم أر النجوم فانقبضت أنفاسي باستياء حتى القمر حجبته غيوم سوداء انتبهت إلى عقارب الساعة تتراقص بمياعة وإذا بحبات المطر تطرق زجاج نافذتي كأنها توقظني من غفلتي كان حفيف الأشجار يكسر صمتي أرعبني بعد سكون لفني سألت نفسي سؤالا هز إحساسي لم العمر يجري ؟ وأنا أدري أن أياما من حياتي كانت قدري قدر نال مني بشرر حطم فؤادي بضرر أيام من حياتي مضت بهدر تشبتت بالحياة والصبر هكذا الفصول تمر ويبقى الشتاء يذكرني بحكاية من أمسيات الشتاء #حبيبة_شقرون