إنها الأم بقلم::::::::مروان الشماع كل أيامي لها ذكرى وعيد من غلاها حل في مجرى الوريد من أنا أسميتها كل الغلا من تفانت كي ترى أني سعيد حملتني كره في أحشائها أوضعتني بمعاناة وليد سهرت من أجل نومي بالهنا تعبت حتى تراني مستفيد قلقت حين رأتني متعبا كم شكت حالي إلى رب العبيد إنها الأم التي اشتاقها صادق الحب لها مني أكيد ااه كم أشتاق منها نظرة أو خيالا عابرا منها أحيد ليت عمري ان بقى عمري لها أو تركت العيش أو مت شهيد لكن الآجال لا تمضي كما نرتضيها إنما الأمر حميد فقضى الله بأن يختارها لتكن في رحمة المولى المجيد ارتضيت الأمر من رب السماء حكمه ماض على كل العبيد ودعتني في شبابي ومضت لحياة الخلد والعيش الرغيد اسأل الله لها جناته وظلال منه والقول السديد رحمة منه وألطاف بها وينجيها من الهول الشديد ولأمي سوف أهدي مهجتي لست موفيها ب نعي أو قصيد وبكائي ليس يجدي دونها إنما حزني عليها سيزيد تتغشاها رحمة الله التي تتجدد كلما أضحى جديد يقلمي …. مروان الشماع …10/3/2020

أنتِ الودود وذوقكِ عطر على صدري يجود وبين شفتيكِ رحيق يقودني إلى الجنون كلما أتذوقك يزيد أنتِ الوريد إذا تقطع مسني الموت وأنا بين ذلك لعشقك وقود أين أنتِ يا دولتنا هناك أم هنا البوح يبحث عنكِ بيننا قيل أنّكِ بين شفتيّ ولكن ما رأيناكِ أحقا كان بكِ تعتنى العيّون سهت بعدما سقت أنفاسكِ وقد غيّرنا صورتنا لأجلكِ فهل من قُبلة تفرج عنكِ وعنّا أسرنا ==صابرسعيدي===

جدارٌ……. جعلتَ لقلبي جداراً كذي القرنين من زُبرِ الحديد ليس له نقبا جالستَ الحواري ونادمتَ الجواري سلطانكَ العاجي ارتشفتَ به ماءاً عذبا جيوشُ قلبكَ طوعتكَ في مغرمٍ كزليخةَ حين راودت فتاها وماكان منها إلا نُدبا يامن تحومُ على بركة الرمادِ قد ملأتْ عينيكَ قيحاً… ذق أيها العزيز حين يُصبّ الماءُ عليكَ صبّا… هي جملٌ فارغات فصريرُ القلمِ قد تنحى بجانبهِ فلتكتب اعذارا تأتيكَ منها هجر وحوبا…. قميصكَ المفتون من خيوطِ المجد مزقهُ العنكبوتُ وانتَ تتجرعُ في ليلكَ غُربا…. سامريُ الهوى نحتَ عجلاً تنفخُ به الريحُ وظنّ من حوله أنهم في حبهِ قربا… لم يعلموا…. أن ّ الطوفانَ آتيهم ولا حصن يمنعهم إن استطاعوا هَربا …هكذا انتَ…. من التسعةِ رهطٍ حين عقروا الناقة فهل لديكَ رجوع وتوبا…. جدارُ قلبي لاتسقطهُ منكَ معاولُ الفجر لن تستبيحَ نبضي ولن تلبسني ثوبا…. فألقهِ لغيري ماعاد يناسبني ولا كلماتكَ تؤنسني قد هبّتْ ريحُ الغدر منكَ هبّا….. ….قلمي…سناء الخالدي…

هديتي إلى حلب … …وغدا نلتقي في حلب… سترى الأرض…تنبت حب… وترى الأهل في فرح.. يرقصون…وقد لبسوا حلة من ذهب…. وترى الخائن و اللص ..في ركنه ينتخب…. وترى حلبا قد غدت فخر كل العرب… حين جاء الغزاة جيوشا…. من جميع الجهات… تجمع كل الكلاب وصاحوا…هب…هب… وجاؤوا إليها…من كل حدب وصوب… فكانت لهم كتلة من لهب…. وكانت لهم موقدا….واستحالوا حطب…. وخاضوا مقاومة…من عجب…. وقد قتلوهم…ومن كان ناج هرب…. وكل الأماني التي سطروها… بها عبث الريح…ثم انسحب…. لك المجد والعز والفخر . يارأس كل المدن…. لك المجد…طول الزمن… لك العز ..رغم المحن… لك التاج …يا فخر كل الوطن…. لك الفرح الدائم المطمئن…. لك …كل حبي…. لك نور قلبي… لك الاعتزاز …بنصر فتن… توفيق زياد

تشاركني الأفراح والحزن تارة وتكتب الشعر بالأفراح تهجيني فهي الوفاء والإخلاص منهجها وفي القلب تسكن أو تسكن إلى عيني وفي القصائد تشعرني برقتها وفي المواقف تشعر في موازيني تكتب قصائد نغمات مطرزة شعر جميل تضمن كل عناويني وتكتب الحزن ما تحمل دواخلنا وللمواقف والأحزان ترثيني حقا نقية في نبضات أحرفها تنظم عواطفها أو حزن تبكيني …………………… أبو أحمد المحمداوي

*** دموع سلام *** الأرض تبكي السلام و لم يعد في السماء حمام و ذبلت زهور الربيع و دمى الأطفال تحت الركام يا سائلي عن صفاء القلوب لم يعد عن الأمر كلام إلا إذا شاء مارج البحرين فالأمن منه و حده و السلام الشاعر: د. يوسف مباركية / الجزائر

( العودة للشرنقة) كلمات/صبري حسين لم انصت للتحذيرات الي الحياة خرجت تقدمت بكل الحب تعاملت اخلصت كل ما املك قدمت لآسعادهم تفانيت تحملت من كل التناقضات حملت رداء الخطيئة ارتديت لم. اكابر بخطئي اعترفت ولهذا الرداء البغيض مزقت وعن افعالي ندمت اعتدرت مع الجميع تصالحت عن الكل عفوت الا. نفسي معها تخاصمت الي آتون الجحيم قلبي القيت كل ابواب السعادة امامي اغلقت ابواب التعاسة لي فتحت كل الوان. العذاب تجرعت مصابيح الحب حطمت هياكل العشق اظلمت كل الازهار ذبلت علي دموع الطيور ارتوت اصفرت تساقطت نظرت حزنت علي خروجي ندمت بخطئي اعترفت الي الخلف تقدمت الي شرنقتي دخلت في الركن المظلم سكنت كل صحفي. طويت نافذة احلامي. اغلقت الي الوحدة انتهيت بها. ارضتيت صبري حسين

دائرة القمر … اقرأ الحروف من وجهك دائرة القمر و أكتب القصيدة جميلة جدا عيونك يُسبَّح لها الشروق تتألق عيناك و تأتي أحرفي وجهك يعطر أحرفي و الدموع تعطر عيناك فتلمع القصيدة وجهك ينسجه الصباح خيوط الشمس تغزله ضفاف خدك تحرسه الورود فيعلن النرجس وجعه العميق وتخجل النحلات اعلان الرحيق وجهك يمنحني الحروف وجهك يعطر أحرفي وجهك يغزل قصيدتي ايتها الرزم المخبأة .. من رياض الوجد وابتهالات الغرام أيا جمر الكلام الذي تنتجه شفتاك تحرق أحرفي تهديني العسل و يسرقني الضياع ماذا يخبئ ما علا نهداك حتى تغلي قصيدتي ويأتيها مع الألق الصداع كلك أنت قصيدتي و حروفي تسبح في رباك تسير موتا و حياة تعانق جسدا يحتضر عشقا و اشتياق و حروف حربا و سلام ذاك المبلل بالغرام لغة يغري احرفي كلك انت قصيدتي و أحرفي أحمد كريم عز الدين .. سوريا #احمد-كريم-عزالدين

في عينيك بريق ، سرقه الربيع مني …. بين شفتيك رحيق ، اخذته الأزهار عني … في جسدك غريق ، طاف البحر يبحث عني… بين أنفاسك شهيق ، قهر زماني و همي …. في وجنتيك خريف ، هوائه لم يترك شبرا بدمي … في مشيتك زئير ، لم تفارقني بنومي …. في وجهك جمال ، طار به عقلي…. بقلمي…

….الوفاء وألاخلاص …. انا وحبيبتي حوار وحواء قلت لحبيبتي اين الوفاء وحبنا اصبح اجمل للقاء فقالت اناوانت لنا موعدبالسماء اخبرني عن حبنا في صحراء كان في زمان اجمل نقاء تحت عيون العاشقين ماء وبين زهور المحبين صفاء جمعتنا ايام وحرمان النداء سمعت صوتي لسماعة المذيع نداء كل الناس بدون وفاء صرخت بصوت عالي لا انا لي ووفاء انا من يعشق الناس العظماء من تاريخ القديم والقدماء ضحكت وقلت لنفسي ثناء انا احبها كالبحر عطاء حبيبتي كانت سناء تحمل عطوركم وزراء تعالي بالأحضان الأمراء عشقتك باخلاص الولاء حبنا كان له مشوار خبراء اخبريني هل الحب وفاء ام اصبحت روعه الفداء اطالب منك على العشاء حضورك اليوم مساء انت من قوم عيسى وحواء وانا اعشق الليل للقضاء في احضانك دفى الشتاء ضحكت بصوت النساء رنت الكون بدون سماء فخري شريف