انت ياغصن الحنان و زهورا زادت بساتين العالم.. حسنا ذات افنان وجمال فوق جمال انت ثورة انت حرة انت شمس انارت ظلمة الأكوان عطائك يامرأة لوحة خالدة قمرية مشرقة الالوان يافؤاد لا ينام وحضن يعطي بلا مقابل دون مال للخائفين الامان و أدعية تبتغي بها من الرحمن امان تنثرين على البلد الجريح امطار السلام لاتبالي يامرأة بالظلام انت كالشمس تشرقين كل يوم بأنتظام درة لؤلؤة ياقوتة مالها من نظير براقة اوصى رسول بهن بالاحترام فواجبي كولد اهدي لامي قصيدة والى كل قاروة من القوارير محبة خالصة ثم امتنان.. بقلم… غيث الشمري قصيدة بمناسبة يوم المرأة العالمي.
من قال أن الغزل يليق بالنساء دون الرجال من قال لك أن الجمال لبنات حواء أليس لآدم نصيب من الجمال؟ أنا يا سادتي ساتغزل بحبيبي فهل هذا حرام؟ انه المتفرد محمود الصفات مؤدب اذا مر بجانبي كل جوارحي له هبت عطره نسيم ربيع اذا لامس الورد يخجل لعيونه بريق لو نظر بهما الى القمر تدارى عن الأنجم وشعر لحيته اذا لامستها أناملي تبوح لي بالعشق المؤبد ابتسامته تزيدني عمرا على عمري كم أعشق وسامته وأغار لو نظرت له الأعين انه حبيبي أنا حتى وان كان خيالا انا له أعشق رغد العلي
ماكان لن يكون…..بقلمي.أ.ايمن حسين السعيد..محمبل..إدلب الجمهورية العربية السورية. ظلال أغصان الزيتونة وحدها تعانقني وتمتص ظلالها ظلي وكابوس الفقد لا يفارقني أيتها الفراشة ماتنفعيني؟ ولما تقبلين يدي!؟ ولا ورود فيها وخشنة الملمس لك إن أردتي مواساتي فعليك بولوج قلبي المتعب ليتك تطلقين فيه دبكة أفراح لا تنتهي ولا تتوقف طبولها ومزاميرها سأكون الأول فيها سألوح بالسبحة والشال الأحمر أتريدين مواساتي ادخلي الضلوغ ادخلي الروح واطلبي من الله في أيامه المباركات أن يزيل بمسحته الربانية الوجد والحزن وأن يطفيء نار الجوى فما نفع هذا الفضاء الوسيع!؟ هذا الزيتون المبااارك؟ وهذه الحقول والتضاريس الجميلة؟ وهذا الجدول المترقرق؟ وما طعم الزاد والزيت؟ وترمس الشاي والقهوة؟ وعلبة التبغ؟ ماطعمها !! لانكهة لها ولا لون ولامذاق طيب بلا سرور أم أنك وحيدة مثلي أنت! لا مؤنس لك ولما وأنت فيك اجمل الألوان! لما وأنت أجمل الفراشات! لما التعب ولما الشقاء فابتلاء الله لي أن أبقى وحيداً وأظل وحيداً بلا حبيب أو مؤنسٍ إن كان أيوب فارق يوسف فقد فارقني خمسة وإن كان أبا ذرٍ قد صلى عليه الفرزدقْ فربما لا أجدٌ من يصلي عليٌ ربما لا أجد من يكفنني ويواريني في ثرى أرضي الحبيبة أشتاق لهم رغم أنهم في مدى بعيد فلا طبول من حولي تٌٍقرع ولا مزامير المجوز نطقت ورغم الخضرةِ فأرى نفسي في صحراء لن يعشوشبَ اللقاء فيها فجدول القواق أمامي يتهادى منساباً يترقرق وليس حولي إلا عصافير الدوري تحمل الدودَ والقش في منقارها هكذا هي الحياة آباء وأمهات تجد بكل سرور رغم التعب وفي سرب واحد تحلق وكأنني كطير السنونو يطير وحيداً ومفرداً يكسو ريشه الوقارْ سوادَالحزن في دهشة النهار أيا جدول القواق كم ترقرقت وإياك ضحكاتي وكم قطفت من ضفتيك الزهور لأولادي والبابونج وشقائق النعمان والخبيزة وكف الغزال وكم كان شوك الكربج لذيذاً وكم كان السلور الأسود عنيداًيفرون منه خوفاً مالي أحدق فيك وكأنك غريب عني مالي أرى سريري الحديدي صغيرا أمامي وملتفاً بقنداقي ولكني بلا حضن وصدر أمي آه كيف تم رسم قدري ماذا بعد!؟ في لوحي المحفوظ؟ من عرائض وسجلات ألم أكتفي؟ ماذا هناك بعد!؟ كيف تم هذا الأمر وكيف تم ذبحي !؟ وذبح الطبيعة بلا سكين!؟ وكيف ألوى القدر ذراعي وأنا الرجل الذي لا أهاب وأنا الجسور الذي ماخاف هيلان التراب عليٌ أماتني حياً وأعاني الكوابيس في مدفني ما شهدته رقاع الوطن ماشهدته والناس وكأنه من أهوال يوم القيامة ويجعلني أصاب بالدوار وبلا روح وبلا جسد أضحيت وكأنني من خرق بالية أو رماد وأسلمت للريح أمري للشتات للسراب أرتجف برداً بعد أن أضعت عباءة الصبر وشلَ الحزن لساني وكأن الأندلس كلها قد خسرتها وشيئاًفشيئاً تصبح خيالات بلا أثرِ لأطلالها وأعلنت الإستحالة أن أراها أو تكتحل بها العين نهاية العودة لا عودة وهل لأيام ؟ مضت من عودة!! فالمستحيل بعينه والقدر أعلن للأبد ألا ننزل عن صهوة المآسي وأن لا يكون الصهيل إلا لأحزاننا من ذاك المجنون؟ الذي يقول: أن يوماًكان سيعود كما هو أو كمثله أو أحلى فأمي قد أخبرتني بأنه لن يكون واستعد لملاقاة الله ولاتكن بآلاء ربك بمجنون. بقلمي.أ.أيمن حسين السعيد..الجمهورية العربية السورية..ادلب
أضعنا الدروب بين حُلمٍ وغفلة نرددُ فتوحات الغاربينَ والعظماء ليس منا ضعف العزم! لكنها ألاعيبُ كلِّ كاذب.. نجوبُ فيافي العيش وسنانٌ قد علاهُ الذبولُ أشباحُ الظلامِ تُردي منّا كُل يومٍ ألفَ قتيل ولكن مَن يعبثون… على رؤوسهم أكاليل والغدرُ في طباعهم غولُ لا يعلمون أننا أمةٌ من يديها نثرت الطيوب وإنّا صنعنا من أسانا مجداً وألفة وضحكنا على من كان بنا جهول. حورية عياش
( ليست الفحولة سيف عنترة ) أما زلت يا سيدتي .. قبل هذا اليوم من العام .. تغسلين رجلي عنترة ؟ .. و تطبخين .. و تكنسين .. و تتزينين متى شاء عنترة ؟! .. و تنتظرين خلف الباب طويلا .. طلعة فارس الفرسان .. أما زلت يا سيدتي .. تعتقدين أن الرجولة شارب عنترة ؟ .. و أن الفحولة سيف عنترة ؟ .. و أن البطولة بطش عنترة .. فمتى ستبقين راكعة .. أمام هذا العسف و الطغيان .. فتشت في كتب التاريخ يا سيدتي .. و تعقبت الزمان عصرا عصرا .. لعلي أستقرئ وجها للإختلاف .. فلم أعثر إلا على وجه عنترة .. و أقاصيص عنترة .. و بطولات عنترة .. و دماء و أراجيف يحكيها الرواة .. عن صولة عنترة في الميدان .. منذ قديم الأزمان و كل النساء من حق عنترة .. كل الشرائع بديوان عنترة .. حتى ممارسة الجنس لا يدثرها دفء الغرام و إنما هي نزوة عنترة .. حتى صارت ، مصائر النساء .. كالأنهار تصب .. في بحر عنترة .. فلا مجال للرفض يا امرأة .. و لا مجال للعصيان .. منذ أقدم العصور. و فقه أمتي سجن للنسوان .. قيود و أغلال و سوط السجان قهر و غصب و مهانة .. و عنترة يقود أسراب الفرسان كي يدوسوا بحوافر الخيل على أجساد النسوان يا علماء هذا العصر الموبوء فقه أمتي ليس تنزيلا .. المنزلات آيات القرآن .. فقه القرن الثاني .. كان اجتهادا و تدبرا و تأويلا .. و التأويل دوما في خدمة السلطان .. و ضوء أخضر للمتغطرس الجاني كم تجرعت كأس المرارة نساؤنا .. حتى استشعرت من شدة القهر .. لذة الأسر .. و البقاء وراء القضبان .. أصنام عنترة .. متناثرة في كل مكان .. من طنجة إلى سلطنة عمان .. أما آن الأوان يا سيدتي .. كي تحطمي القيود و الأغلال و تكسري كل هذه الأوثان و تأكدي أن فقه القرن الثاني .. لن يكون أبدا .. فوق سلطة الزمان . بقلم. : أحمد الكاظمي 2020/03/08
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أنا التونسية حرة أبية عربية الموطن ديني في قاطن أنا التونسية كلامي قصيدة دموعي ضميدة عيوني شفاء لكل داء قلبي قريب خفاق حبيب حبيبي مرامي يشفي آلامي أغار عليه فؤادي إليه أنا التونسيه وطني عروبه أحمي دروبه أستر عيوبه أنا التونسيه أرضي خصيبه نخل وتين زيت زياتين وماء معين هو شفاء لكل داء أنا التونسيه فوزي اليانقي
وقف الهوی بشواطئي والذكری في عينيكِ آياتِ كأنكِ بحرٌ يغالب موجه هرباً من رملِ رسوماتي أشيِّدُ حلماً من رمالكِ وصفقُ الموج يهدم خيالاتي صمتٌ يعم النفس .. وأنا علی شفير الحب نداآتي تغيب في بحر الرحيل مراكبٌ ضٓٓٓجت بها .. رياح اهاتي ولفَّت مخالب صواريها موٓج الفراق شراعاتي وقفتُ طويلاً كي اودعها ورمال الشٓطِّ نزاعاتي تلوح مناديل ريحتها بين يميني وشمالاتي رحلتْ عيوني خلف اطيافٍ تهيجُ بافاق عذاباتي ما زلت اراقب شماءلها أردد في الهوی قراآتي حضنتُ قلبي اراضيه سترجع في سماواتي المهلهل الٓٓٓٓسبت /7/3/20
مالك ***** والله حرام مالك* كده ياحمام هزاز* سجين محبوس معقول* مقفول عليك شباك ازاز* في ايه وليه معرفش* شيٓ مش مهضوم* علي العموم* ربنا قادر ياٰمر الشيٰ كن فيكون* راح يظهر الحق حق المظلوم* للعلم الظلم مستحيل يدوم* شايف طفل خايف من جواه جرح* الهموم كوم الفرح معدوم* ياحصرة قلبي فرع الورد* قليل عليل ذليل مكسور* بطعم المر.علقم صبار* بيميل.من جواه طعم الحلو قليل* *********** #من.#رواٰع.#وابداع #حرف #ناقص #بقلم.#مجدي #القذافي
لام الناس صمتي وظنوا الصمت ضعفي فما نابت دموعي بالرد عني ولا شحوبي أسكتهم جوابَ وحِرتُ وفكري زاد همي أهابُ القول إن قلتُ الصوابَ… أنا الذي ملاتُ بالأحزان قلبي وابدلت الحدائق بالخرابَ فهجري للاحبه كان ظلم ويعقب ُ الظلم العقابَ… محمود يونس جلاليات
بقلمي (علميني ) ——————————- علميني كيف أصهر الحروف ، فوق لهيب وشرارة الإنتظار ؟ علميني : علميني كيف أعيد ترتيب كلمات حبي، وأجعل كل حرف فيها مكتوب ، بمدح في جمالك بحب ،وإثراء ؟ علميني : علميني كيف أجعل من داء حبك ، دواء لقلبي به يطيب ،وفيه كل شفاء ؟ علميني : علميني كيف أبحر إليك بخاطري ، دون عصيان لمشاعري كل صباح ومساء ؟ علميني : علميني كيف أدفن الحزن في غيابات عميقة- وأجعل من الإبتسامة صوتا يدوي بكل فضاء ؟ علميني : علميني كيف أجعل في الليل همسات لصوتك ، وتغريدة مثل طير تعود، و تنشد الحب لحنا وغناء ؟ علميني : علميني لغة الحضور بيننا ،وتذكر كل لقاء تهمس فيه قلوبنا ، والروح تنصت بلهفة، وتنسج خيوطا للسعادة، وتجعل منه ثوبا ورداء ؟ علميني : علميني كيف أنسى كل حزن مضى ،وأذكر كل جميل بيننا جاء ينوي السكون ،والبقاء ؟ علميني : علميني كيف أخفض كل صوت كان ينادي قلبي ، ليحبه وأجعل صوت قلبك يجهر بضجيج ونداء ؟ علميني : علميني كيف لاتغريني كل نظرة سحرت بها عيني ، وترضى بسحر عينيك لغة فيها كل معنى لحبك، ونهر يفيض على شاطئه بكل عطاء وسخاء ؟ علميني : علميني كيف أجهر بحبك دون خوف فإنه ، كأسا، وأشرب منه بتلذذ ، ولاأنوي منه الإنتهاء ؟ ——————————————– مع أرق وأجمل تحياتي —-( جمال القاضي )—