كورونا كورونا******** إسألوا عني التاريخ إسألوا عني الزمان دا أنا ياما جيت حداكم خدت منكم كام وكان كان ف يوم اسمي الطاعون والكوليرا كان رهان خدوا بالكم م التاريخ إحموا غيركم بالأمان شيروا وياي قولوا إلزموا نفس المكان الوقاية شئ ضروري والطناش دا ألعوبان البلاوي جايه تجري كاشفه وش معاه شيطان إستعينوا بالرحيم واسألوا منو الأمان واسمعوا نصح الطبيب دوا خبرة معاه ضمان ديا بلوي وراح تعدي يبقى ليك منها كمان مغفرة لذنب الجميع بعدها نسكن جنان

#خيوط ……. وتبقى تلك الكلمات غطاء لنعشي فإني التقيتك من بين غيوم السماء كسلاسل شدت وثاقي بكلماتك بلا انقطاع كعاصفة من السكينة وسط قلبك زرعت خنجر دهاليزي بثقة عمياء لتُعيد لك وعيك المتناثر بالقرب من نجم الثريا لتخمد نيران عشقك البائسة ولتنتثر على مُحياك ذكراك التي تنخر بالقلب لتصل مُبتغاك ولكن هيهات هيهات ما بين السماء والأرض لا زال فاصل الصمت يقتحم خلوتك المقفرة بصخب الحنين لتهذي مع نفسك هذا الكلام قرأته من قبل هذه السطور مررت بها هذه الحروف زارتني يوماً ما …. تباً أيها النزيف المتوغل هلا أقلعت عن ادمانك تمرد لمرة واحدة وانتشل جثتي من خلف هذا الجدار المتهالك لا تضمني بكلماتك فقط اعدني للمبيت خارج حروفك سناء موسى

….. دراويش….. يالله نعيش …..نعيش دراويش …. دراويش الجيوب فارغة مفيش القفة فارغة من العيش من العيش … من العيش يالله نترك سيدنا يعيش يعيش …….. يعيش يكبر وينفش الريش الريش …….. الريش دراويش لازمنا نكون ومال أسيادنا نصون نملاها عيش وكمون وكمان لحمه و جومبون واولادهم تاكل بونبون واحنا نزغرد ونصيح دراويش …. دراويش يا سيدي أكبر وعمر واحنا نروح نزمر مفيش …. مفيش قالوا انتو ليش طالبين رغيف وعيش يكفيكو شرب المايه ومولازم تكون صافيه الحنفيه تكفي والله هي توفي والا روحوا فيطيش فيطيش…. فيطيش فوزي اليانقي

📕حلم وأشتياق📕 عابر بين أحلام الاشتياق أسألك السلام متيم فردي للسائل السلام فقد عزف فؤادي روعة الحب بأجمل الكلام فتوهجت عيونك بنور بددا عتمت الظلام وبدأت قصة العشق بيننا وما أروع قصص الغرام نحن معشر العشاق نثور كالبراكين ولا نستسلم أم للحب فنرفع راية الاستسلام والعيون تتحدث ويصمت اللسان عن الكلام وبين يقظة وحلم نشتاق فنكتب أول سطور الحب بين دفاتر📗 الايام 📚بقلم الشاعر📚 احمد سعيد احمد

أيتها القطا * كم أنتم جميلات “” زقزقتم ريشكم بماء الساقية ، ثم رجعتم تغسلون اجسادهم بالتراب …. أيتها القطا ، كم أنتم بخيلات ، اقتربن مني أكثر ، اريد صيدا اوفر !! أيتها القطا “” كم أنتم حمقى !! تأتون كل يوم لمصيدتي وكأنكم فقدتم بصركم…. أيتها القطا ؛؛؛ كم أنتن انيقات !! وكم أنتم عنيدات ، أيتها القطا “” حلقوا بعيدا عن الفخ ، فهو ليس لكم …. اني استمتع بنعومة الأشياء فقط … أيتها القطا !!! اني أراكم وانتم لا تعرفون …. * القطا : نوع من أنواع الطيور… بقلمي .. سفيان الياس خلو

في زمن الطفولة قصة قصيرة في العام 1960 بقلم وعد الله حديد في العشرين من مايس 2020 طفلان أحدهما لم يتجاوز الثانية عشر ,وكان أخاه في ألتاسعة. سمع كبيرهُما جَلَبةً على غير ألعادة إن الوقت لم يزل مبكراً,ربما إنه ألفجرُ فألظُلمةُ تطغي على المكان ,ترى ماذا يحدث ,حَدّقَ في وجه أخيهِ ألذي إستطاع بِصعوبةٍ أن يفتح عينيه لكن أخاهُ لا تبدو عليه أيّةُ علامةٍ لِلأستغراب,إنه لا يعي شيئاً,هاهي ذي بوادر أزمةٍ ,إنه صوت بكاءٍ بإيقاعٍ خفيف وصوت متهدج وأنين ,لم يكن ذلك الصوت سوى صوت أمهما ,وأختلط صوت ألأم بصوت تكبيرات ألعيد ,إنه فجر أولُ يوم من أيّام عيد ألأضحى,بإمتزاج الصوتين وُلدتْ سيمفونيةٌ من نوع مبهم ونغمة نشاز وإنجلى الموقف بعد لأي, عرِفَ ألصغيران أنّ والدهما قد فارق ألحياة وصعدت روحه إلى ألسماء ولم يشنف أذناه بسماع اذان الفجر وتكبيرات العيد ولم يُعطَ فرصةَ أن يرى شمس ذلك أليوم ,أمّا الطفلان فكان قدرهما أن يتحولا بلمحةِ بصرٍ إلى تسميةِ أليتيمين وتتبوأ أمَهُما قسراً خانة ألأرامل , حضر ألأهلُ وألجيرانُ بعد إنبلاج ألفجر وسارعوا إلى إبدال ملابس ألطفلين وهم يتهامسون بصوت خافت,لقد وضعوا عليهما أطقم ألعيد ولكن حُجبت عنهما حضور مراسمه وبهجته التي انتظراها طويلا, إتفقت النسوة جميعهن أن يغادرالطفلان ألمكان , فإن أصوات ألبكاء وأللطم وأجواء ألبيت ألمثيرة للرعب(التي كانت سائدة في ذلك الزمان)مؤذية ومريعة لطفلين في مثل سنهما, وعلما أخيراً أنهما يتجهان إلى دارِ أحد ألأعمام لأبعادهما عن موقع ألحادثة حين بادرالكبير أخاهُ بالقول : هل أن أبونا مات ,وكأني بهما لم يصلا الى فهم مطلق لتظاهرة النحيب واصوات النواح التي شعرا حيالها بذات الرعب, لم يجُب أخاه بل ظل صامتاً مطئطئاً رأسه. ذلك هو القدر لن يعلن مسبقا عن موعد قدومه وتلك هي المشاعر والبراءة في زمن الطفوله. أكبر الطفلين هو كاتب القصة. وعد الله حديد.

همستي رجال الأمن وتعبهم في سبيل راحتنا رموش تداعب الجفن وتغازل الجفن وهي لم تجد مقر مسكنا لهما وراحة سوى في مقر حي العيون لتخلدا للنوم وبالهما في لذة السكون فخاطبتهما بقولها : اني مفزعة بكوابس الهم والأحزان وتوسل الى الله فلتجئت الى رجال الأمن في كل البقاع بعدما تتبعت تعليماتهم ونصائحهم فهدئوا من روعها واستقررها في حي العيون في جوف نفسها سلامة من تفشي العدوى ولتدفئ في حنان السلامة وتتلذذ في نشوة الفرحان فردت عليهم جزاكم الله خبر الجزاء ورفع قدركم في اعلى الجنان تعبكم وسهركم لنا لم يقدر ولو بملئ تقل الأطنان في كفة الميزان وملكنا محمد السادس زاده الله عزا ونصرا يصحبهما عطور الورد أشكال والوان وحصن من الواحد الديان وزد في الصحة وراحة البال من اتم خدمته في سعادة وامان ورحم الله من مات منكم واغفر لهم وارحمهم واكرم نزلهم وجعل كتابهم في علين واورثهم اعلى الجنان ورزقهم شربت ماء من يد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام حبيب الرحمان بقلم عبد المجيد برادة الملقب بذاكرة الشعرية والزجلية المراكشية بتاريخ21 3 2020

روح ياهوي اشف. قلب كل مجروح………فأنت سعدي دائما.واسكت ولاابوح……..وساعة يأتي طيفك.أنسي كل الجروح……لم العذاب والبعاد.وأنت نور عيني وعطرك يفوح……تعالي للهناءونسعد معا.لاتترك قلبي منك مجروح……أبكي علي الزمن الجميل.وأنت فرحي فكن بحبوح…..الألم يعقبه أمل .في لقائك يامهجة الروح …..الأستاذ عطيه البنا المنصورة مصر

رسائل بلا عنوان في وجوههم ليل ينادوك في ظلامه فيه سحر مجهول لا يشبه الألوان بخيط من الإبتسام المزيف من تحته الغدر لا تجعلي الأهات عنوانك لتهزم أنوثتك يومأ لا أريدك ان ترحلي من بساتين الورد وتمشي بإختيارهم قد تنفجر ضحكتك الملتهبة وتحرق كل من يتصدي لكِ لن يدوم هذا الحب ياحبيبتي كوني ينبوع من الحب داخلك لن أسمعك يومأ حتى أحيا بك والبحر يُخبرني ما عندك من عمق أعشق الهمس ، لا لعطرك أن يفوح حولي صدري يُفَرّغ ما عِنده من مجهول عندي وعيناك تُبصران دون معنى ،دون إحتراق كلما صوتي نادى، أنفاسي تَحضن بَعضُها ناديني بالمثل حتي لا أكون فيك هائما أتراجع وأمضي لا حدود يوقفني سَراب عِشت ماضٍ من عمري بوجهي فقط لا بقلبك المجهول —– المختار / زهير القططي فلسطين