زادني فرط حبي فيك تحيرا!!!! فارحم فؤادا للبعاد تصبرا… تارة اراك عاشقا متيما!!! واخرى فيها زاهدا كريما… سالتك ان اراك يوما حقيقة؟؟؟ كان الجواب منك عقيما!!! بانبض انت من اقحمتني في حبهم…. هون عليك فلاتبتأس وتضجرا… نعتوك ظلما بكل وصفا ذميما… ستثبت الايام نقائك وسوف ترا!!! احتار الانام عن سر عشق خباته… ارق من نسيم الربيع اذا سرى… بدراء محمد…

تَجَلِّياتٌ تنعتقُ من قلبِ العُزلة .. ……………………………………… تُعَزّزُ الهواجسُ تحتَ سقفِ الإقامات الجبرية تنفلتُ من عِقالها لتدكّ أوتارَ النبضِ وتشقّ صدرَ السكونِ ، ما أقساهُ من حَجْرٍ قسريٍّ يقطعُ الاتصالَ بما وراء الجدرانِ النابتةِ في ضلعِ الوحشةِ ، يعفّرُ السكونُ تناصاتِ الذاكرةِ الصدئةِ تطهِّرها أشعّةُ النورِ البنفسجيّةُ المُنبثقةُ قهراً من كوةِ السلوى تحرّرها من ربقةِ آثامٍ اجترحتْها وسطَ ضجيجٍ خانقٍ لتختلي النفس بالنفسِ تأنسُ بخَطَراتها لتصوغَ من غنائها قلادةً ومنْ ترانيمها قصيدةً مارقةً تنعشُ ما تراصفَ علىٰ رفوفِ النسيانِ وغيّبَها تزاحمُ المطالبِ في سلّمِ الأولوياتِ وحينَ أسعفَها القدرُ إذا بها تتجلّى صَفَعات تقتاتُ من لحاءِ القَدْحِ وتنخرُ في النسغِ تتركني أسربلُ كلماتي مبتلةً بحرقةِ الانبلاجِ لا أدري ما سِرّ تأزّمي هلْ أنا غارقٌ في بحرِ اللظى أم مشرفٌ علىٰ جرف أطيافِ المُنى أُقدِّدُ أثوابَ الرتابةِ وهذهِ الظِلال تنحتُ الفجرَ بصخرِ الشغفِ تُعجِّلُ لغيمةٍ حُبلى من الهطولِ فتسقي أوراقي الذابلة بمدادٍ من شَجَن . كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي العِراقُ _ بَغْدادُ

أنفاسُ العاشقينَ أنفاسُ العاشقينَ متناثرةٌ على العُشبِ الأخضرْ تهيمُ حالمةً بوجدها المستترْ هواؤها عذبٌ… تسقي من كأسها رحيق الحياة تقرعُ ناقوسَ السلامِ.. تحملُ أجنحةَ الريحِ لحناً شجياً ففي العشق معبرٌ للأمانِ له ابتسامةٌ لا تغلقها الأحقادُ لها فجرٌ بعدَ كُلِ رُقادْ.. في أمسياتِ العشقِ ترقصُ السنابلُ تنحني لتعانقَ العشبَ النديّ ترُددُ أنشودةَ البُلبلِ.. فيعود ربيع العمر يطوي الشجن والقمر يستوي فوقَ عرشهِ يحيطُ العاشقينَ بالضياءْ. حورية عياش

نصبت ماتمي سعد الموسوي ارى في عيونك حزنا كانه رسم في وجهك طلسما حزن وجهك ام قلبك ام حزن عيوني ام فيها وداع ارجوك قبل ان تنوي الفراق دعيني انصب ماتمي قبل الوداع مرضت من زعل عيونك ودارت عن اللقاء يومي كئيب كانه حجر من وباء اصبت من نوى بعدك بداء ليس له شفاء اكلمك وانا في دار الفناء غرورك حطمك وحطمني ياللغباء كيف تتركي من احبك بكل صدق وجنون ووفاء اذهبي لاتعودي انت في دنيا الغرور وانا في دار البقاء ولا لقاء سعد الموسوي

رجوتك الانتظار وغادرت دقائق فصلت بينى وبينك دقائق كانت ستحيي روحى وحرمتنى منها فهل انتظر من لا ينتظر وهل يجدى الانتظار لمن يسرع الرحيل سبع سنين كانت عجاف من اللقاء سبع سنين انتظر وارتجى اللقاء مات اللقاء ولا زلت انتظر نعم انتظر رؤية الندم على ما ضاع رؤية قلب خف من الاوجاع سانتظر يوم الوداع بعد موت اللقاء فكريه بن عيسى

نصبت ماتمي سعد الموسوي ارى في عيونك حزنا كانه رسم في وجهك طلسما حزن وجهك ام قلبك ام حزن عيوني ام فيها وداع ارجوك قبل ان تنوي الفراق دعيني انصب ماتمي قبل الوداع مرضت من زعل عيونك ودارت عن اللقاء يومي كئيب كانه حجر من وباء اصبت من نوى بعدك بداء ليس له شفاء اكلمك وانا في دار الفناء غرورك حطمك وحطمني ياللغباء كيف تتركي من احبك بكل صدق وجنون ووفاء اذهبي لاتعودي انت في دنيا الغرور وانا في دار البقاء ولا لقاء سعد الموسوي

كورونا والبعد الإنساني في هذه الازمة … في اي أزمة تحدث يتعمق الإيمان في القلوب وتتوحد النفوس والأخلاق والمصائر لمواجهتها َوالتغلب عليها والخروج منها بأقل الخسائر . هذا مايقوله المنطق لكن مع الأسف الشديد نرى الحال على العكس تماما فالايمان قليل والنفوس مريضة والأخلاق ضعيفة ويقل الإيثار والتكافل والرحمة بين الناس وكل يبحث عن مصلحته الشخصية والنفعية على حساب الآخرين ، والقلوب تتهاوى خوفا وتتفرق المصائر والأمصار وكل يفكر في حاله دون الآخرين ، وهنا تحدث الأزمات فمن ارتفاع للأسعار غير المبرر نتيجة الخوف والهلع الذي يصيب الناس من المصير الذي يرسموه لأنفسهم وكذلك قلة الوعي والإدراك ، كذلك قلة التعاون بين الناس والتكافل لغرض في توفير وسد احتياجات الجميع فليس من تعاليم الدين والإنسانية أن تعيش منتفعا ومستغلا للظروف على حساب الآخرين فألدين من تعاليم ((حب لأخيك ماتحب لنفسك)) وكذلك (( تعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان )) والإنسانية تكفل حق العيش الكريم للجميع ولاتفرق بين البشرية لا على جنسهم ولا شكلهم ، أن درجة ارتفاع الوعي بين الناس لمواجهة أزمة مفتعلة فيها الكثير منها الترهيب الإعلامي الذي ينقاد اليه الإنسان حسب مستواه الفكري والعلمي هي من العوامل تساهم في تخفيف حدة اي أزمة أو انتشارها ، لكن مع الأسف الشديد نرى أن هناك تخلف وجهل في التعامل مع هذا الفايروس الذي أوقف الكثير من أشكال الحياة ، والإجراءات المتخذة من قبل إدارة البلاد وتعامل المواطنين معها هي التي توضح ذلك وخصوصا في البلاد التي تتعرض لهجوم الفايروس ونلاحط إن أكثرها غير مجدية لمواجهة الازمة بل أثارت رعبا وهلعا بين الناس . مما حدث ويحدث فالمواطن يستهين بتلك الاجراءات والادارة تتبنى تزييف الحقائق وتستعمل الإعلام لتغطية فشلها أو الأخطاء التي نرتكبها لمواجهة هذه الازمة ، ومن هنا لابد أن نشير إلى درجة الإيمان بالله والإنسانية التي يتمتع بها المجتمع والذي لها دور كبير في التعامل مع هذه الأمور ، ألجميع مهدد ويشعر بالخطر وليس هناك تميز بين غني أو فقير والمؤمن أو الملحد ولا مكان مقدس أو غير مقدس ولا عالم أو جاهل ولا ابن مدينة أو ابن ريف ولا شاب أو عجوز ولا امرأة أو رجل ولا صغير أو كبير ، لابد من العمل جميعا بيد واحدة دون كلل أو ملل أو تقتير أو تبذير بل لنساهم جميعنا في محاربة الفايروس من خلال الالتزام بالتعليمات الصحية والارشادات الطبية ومايصدر من منظمة الصحة العالمية ولنرفع درجة الوعي حتى من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وتوفير الدعم الكامل للكوادر الطبية في إنجاز أعمالها بالشكل الصحيح ، وعلى إدارات البلاد توفير مواد التعقيم والتطهير والقيام بحملات لتعقيم وتطهير الأماكن العامة والطرقات وكافة الأماكن التي يكون الازدحام فيها وتحدث فيها التجمعات السكانية الكثيفة والحفاظ على التكافل الاجتماعي بين الأفراد ومحاربة التجار الجشعين الذين يستغلون الأزمات لتحقيق أرباح على حساب الناس الآخرين ومساعدة العوائل الفقيرة والمحتاجة والتي لاتملك غير سد حاجاتها اليومية وليعلم أن رحمة الله سبحانه وتعالى تسع الجميع وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير لحين زوال الازمة …. احمد العبودي … العراق

الـحِرْمَانُ البَاطِـل ********** يا حَبيبي أثَّـرَ الـحِرْمانُ في الشِّـعْرِ فَـجـافـاني وما عـادَ صَـديـقا كان لمَّا كنتَ لي نَـبْعاً يُـرَوِّيــنـي ولي كان نَــديــمَــاً و صَــديــقــا كنتُ أدْعُـوهُ فَيَأْتي عاصفَ الأشْواقِ مَـفْـتُـونَـاً و مُــخْــتالاً رَشــيــقــا ويُـغَنِّـيني وأُصغي والـهَـوى في .. مَـائِـسِ الأنْــغــامِ يَنسابُ رقـيـقـا ثُمَّ أتـلوهُ وتُـصْغي في انتشاءٍ أنتَ تَــهْــوى فـيهِ تَـعْـبـيراً اَنــيــقــا يا حبيبي أدْرِكِ الـشِّـعْـر فـقَـد .. خاصـمَ أوْراقي وأعـيانـي عُـقوقـا ثُمَّ أدرِكــني فقـلبي يا حبيبي مُـنذُ غـابَ الـشِّـعْـرُ قد ضَلَّ الطَّريقا بِـتُّ أخْـشى منه يرتاح لِـيـأْسٍ يُـسْكتُ الـنَّبضَ ويـجتـاحُ الـعُروقَـا باطِـلٌ حرمانُ قلبي يا حبيبي وبعيني دائــمَــاً يَـبـدو زَهُــوقـا لن ينالَ الـيَـأسُ ما يَـطلُبُهُ مِـنِّي وإن أشْــعَــلَ في الـصَّـبر حريقا . بشير عبد الماجد بشير الـسُّـودان من ديوان ( كتاب الوهم )

..يوما ما سينتهي كل شيء ستسقط كل الأسوار على جدار الصمت وتنفضح كل الظواهر على جدران الحقيقة ونمضي معا ولا أحدا يلتفت يوما ما سنتذكر أوجاعنا وهزائمنا يوما ما سيأتي الفجر الربيع تبتسم القلوب على أوتار الأمل سيبتهج كل شيء ولا أحدا يلتفت يوما ما سنرحل إلى مصيرنا بدون عنوان بعيدا عن ضوضاء مدينة حزينة.. أنس كريم

أَيَــا بَـــحْــرُ ( البحر الطويل ) شعر : محمد رحيمي لفـسـيـسـي ( أخو صواف ) (من المملكة المغربية ) نَظَمْتُ هذه الْقَصِيدة رَدّاً على إِحْدَاهنَّ كَتبَتْ في تَعْلِيقٍ لهَا مايلي : ( تَخَلَّصْ يَا أخي من البحْر ونظام الشَّطْرَيْن ، فتِلْكَ أَسْمَالٌ بالية ). رَكِـبْـتُ يـَرَاعاً فَـوْقَ أَمْـوَاجِـكَ الـزُّرْقِ فَلَسْتَ بِمُضْنٍ ، مَنْ حَمَـاكَ ، وَ لاَ مُـشْـقِ فَمَالِي سَمِعْتُ النَّـاسَ حَـوْلِـي تَأَفَّفُـواْ وَ يَرْمُـونَ كَالْحَـيَّـاتِ سُـمّـاً مِنَ الشِّـدْقِ كَأَنَّـا – عُرَاةً – نَسْبَـحُ الْيَوْمَ في الدّجَى وَمِنْ حَـوْلِنَـا قَدْ حَفَّ جَـمْـعٌ مِنَ الْخَلْقِ وَمَا قَالَ مِنْ أَهْـلِ الْبلاَغَــةِ وَاحِــــدٌ فَمَا بَالُ ذُو جَهْلٍ ؟ وَمَـا بَالُ ذُو نَـهْـقِ ؟ أَيَا بَـحْـرُ وَشَّـاكَ الْـخَلِـيـلُ بِـمـَنْـطِـقٍ فَصِـرْتَ فَـضَـاءً لِلـتَّـرَنُّــمِ وَ الْـعِـشـْـقِ سُرِرْتُ وَ لِـي رُوحٌ دُمُـوعِـي تَرُجُّهَـا كَعُـصْـفُـورَةٍ تَـهْـتَـزُّ مِـنْ دُفَـــعِ الْوَدْقِ وَ لَيْسَتْ وَإِنْ عَـدُّواْ الْـجَـمَـادَ كَمَـيِّـتٍ بِـمَـانِـعَـةٍ ذَاكَ الْجَـمَـادَ مِنَ النُّــطْـــقِ وَلاَ نَعْـبَ نَـعَّـابٍ ، وَ لاَ صَوْتَ ضفْـدَعٍ وَ لاَ زَعْقَ زَاغٍ ، في الظَلاَمِ ، بِلاَ حَــقِّ تَـلاَطُمُ ذَاكَ الْـمَوْجِ يُـطْـرِبُ مَسْمَعِي وَ يُحْدِثُ أَنْــغَـامـاً تُــؤَثِّـــرُ في عُـمْقِي وَ إِنِّـي مِنَ ( الْحَلْوِي ) الْحَلاَوَةَ حَـامِـلٌ وَمِنْ (حَافِـظٍ ) ذَاكَ الزُّلاَلَ ،وَ مِنْ ( شَـوْقِي ) فَعُدُّواْ بُــحُـورَ الشِّعْرِ جَهْـلاً مُرَكَّـبــاً وَ عُـدُّواْ اتِّـبَـاعَ الْأَقْدَمِـيـنَ مِـنَ الْحُـمْـقِ فَلَسْتُ بِـمَـنْ – لَمْزاً – يُحَـرِّكُ حَـاجِـبـاً وَ لَسْتُ بِـمَنْ يُبْـدِي النَّـوَاجِـذَ كَالـسِّلْـقِ وَ مَنْ أَكَّـدُواْ أَنِّـي أَرَدْتُ سِــبَـابَــهُـمْ فَمَا فَـرَّقُـواْ بَـيْـنَ التَّـأَوُّهِ وَ الْـبَــصـْـقِ بِـقُفْـلٍ نَرَى الْأَبْـوَابَ تُـغْـلَـقُ دُونَـنَـا وَ تَكَـادُ لَنَـا الْأَبْـوَابُ تَشْكُـو مِنَ الْغَلْـقِ وَ إِنَّـا – وَ أَبْــوَابٌ سِـوَاهَـا أَمَــامَـنَــا – نَرَى هَـذِهِ الْأَبْــوَابَ تَــحْـتَــاجُ لِلـطَّـرْقِ أَيَا أَصْدِقَـائِـي إِنَّ قَـلْـبِـي يُـحِــبُّـكُــمْ وَ لاَ أَجْـتَـلِـي بَيْنَ الْقَـصَـائِـدِ مِنْ فَـرْقِ وَ لَكِنْ إِذَا الْـغَـرْبُ اسْتَـعَـادَ جَـهَـالَــةً نُقَلِّدُهُـمْ فِي جَهْلِهُـمْ ، نَحْنُ فِي الشَّرْقِ ؟ وَ مُسـْتَهْـدَفٌ – وَ اللَّهِ – عُـرْبٌ وَ مِـلـَّةٌ وَ فِي الْـقُـبَّـةِ الزَّرْقَـاءِ رَعْـدٌ بِـلاَ بَـرْقِ وَ تِلْكَ الَّـتِي فِي الْـبَـيْـتِ عَمْيَاءُ عَلَّقَتْ يَا لَيْتَهَا تُـصْـغِـي لَـنَـا عِـنْـدَمَا نُلْــقِـي ! وَ لِـي حُـجَــجٌ ، وَ عِـنْـدِي أَدِلَّـــــةٌ إِذا غَـضِـبَ الْأَصْحَابُ مِنِّي ، وَ مِنْ صِـدْقِي فَمَا كَانَ دَوْمـاً فِي الْــجَــدِيـدِ تَـقَــدُّمٌ وَ مَا كَانَ يَا قَوْمِي التَّخَـلُّفُ فِي الْعَـتْـقِ وَ لَسْتُ عَلَى طُولِ الزَّمَانِ بِــغَــاضِــبٍ إِذَا اسْتَـهـْزَأَ الْأَطْـيَـارُ مِنِّي ، وَ مِنْ ذَوْقِـي أَنَـا الْـبُـلْـبُـلُ الْـغِـرِّيـدُ فِي كُلِّ وَاحَـةٍ وَ مِنْ نَـخْلَـةٍ أَجْـنِـي ضُرُوبـاً مِنَ الْعِـذْقِ وَ إِنِّـي لَـمِـعْـلاَقٌ نَــطَـقْـتُ بِــحَـالِـكُمْ وَ إِنِّـي لَـجِـرِّىءٌ سَرِيـــعٌ إِلَـى السَّـبْـقِ رَأَيْـتُـمْ دَمِـي مِنْ رِيــشَـتِـي مُتَـدَفِّقــاً فَكَيْفَ جَـمِـيـعـاً تَسْـأَلُـونَ عَـنِ الْـعِـرْقِ ؟ شعري : مـحـمـد رحـيـمـي لفسـيـسـي ( أخو صواف ) . ( من المملكة المغربية ) الْيَرَاع : الْقَلَم – مُضْنٍ : مِن أضناه المرضُ أي أثْقَلَه – مُشقٍ : مِن أشقاه أي أوقعه في الشقاء – الشِّدْق : جانب الفم مما تحت الخد – الدُّجَى : الظلام – النَّهْقُ : النَّهِيق – وَشَّاكَ : زَيَّنَكَ – تَرُجُّهَا : تدفعها بشدّة – دُفَعٌ : ج دُفعةٌ من المطر : أي دُفْقَة – الْوَدْقُ : الْمَطَرُ – النَّعَّابُ : فَرْخُ الغُراب – الزَّعْق : الصياح – زَاغ : غراب – الْحَلْوي : الشاعر المغربي محمد الْحَلْوي – حافظ : الشاعر حافظ إبراهيم – شوْقي : الشاعر المصري أحمد شوقي – السِّلْق : الذِّئْب – أَجْتَلِي : أُبْصِرُ وأنْظُر – الْقُبَّةُ الزَّرقاء : السماء – العَتْقُ : مصدَر عَتَقَ الشَّيْءُ : قَدُمَ – الْعِذْقُ : قِنْوُ النَّخلة – الْمِعْلاَقُ : اللِّسَان .