ما أروع البوح بيد شاعر مترف العاطفة مترع الحسّ رقيق المشاعر رهيف القلب يفوق ضوء الزبرجد في بوتقة الحرف على عسجد الكلمات حين دندن مرورك لحن الوصال .. مهدهد لون الورد وعبيره.. يا بيلسان الروح وبياضها الممدود على زند المحبة لك ألف باقة ورد اقدمها في انواءكم الجميل ونقاءك .. متميّز الحرف لمّاح اللّحظ والطرف دام الشّعر بقلمك المدرار ومداده خلاصة الأعطار من عصير الورود والأزهار ينشر عبير الشّعر ليل نهارتتلقفه الآذان وتنشده أفواه السمار بنهج الأدب يتباهى به الأدباء والشّعار دمت صاحب الكلم والريشة الذّهبية تُغنينا بمعانيك الأدبية دام نفح اليراع يسطر أبهى المعاني والإبداع

ما أروع البوح بيد شاعرمترف العاطفة مترع الحسّرقيق المشاعر رهيف القلبيفوق ضوء الزبرجد في بوتقة الحرف على عسجد الكلمات حين دندن مرورك لحن الوصال .. مهدهد لون الورد وعبيره.. يا بيلسان الروح وبياضها الممدود على زند المحبة لك ألف باقة ورد اقدمها في انواءكم الجميل ونقاءك ..متميّز الحرف لمّاح اللّحظ والطرفدام الشّعر بقلمك المدرارومداده خلاصة الأعطار من عصير الورود والأزهار ينشر عبير الشّعر ليل نهارتتلقفه الآذان وتنشده أفواهالسمار بنهج الأدب يتباهى بهالأدباء والشّعاردمت صاحب الكلم والريشة الذّهبيةتُغنينا بمعانيك الأدبيةدام نفح اليراع يسطر أبهىالمعاني والإبداع

ما أروع البوح بيد شاعر مترف العاطفة مترع الحسّ رقيق المشاعر رهيف القلب يفوق ضوء الزبرجد في بوتقة الحرف على عسجد الكلمات حين دندن مرورك لحن الوصال .. مهدهد لون الورد وعبيره.. يا بيلسان الروح وبياضها الممدود على زند المحبة لك ألف باقة ورد اقدمها في انواءكم الجميل ونقاءك .. متميّز الحرف لمّاح اللّحظ والطرف دام الشّعر بقلمك المدرار ومداده خلاصة الأعطار من عصير الورود والأزهار ينشر عبير الشّعر ليل نهارتتلقفه الآذان وتنشده أفواه السمار بنهج الأدب يتباهى به الأدباء والشّعار دمت صاحب الكلم والريشة الذّهبية تُغنينا بمعانيك الأدبية دام نفح اليراع يسطر أبهى المعاني والإبداع

ماذا لو .. ……….. سَبقْنا الظِلّ عروجاً في فضاءآتِ الحُلُمِ وأعدْنا ترتيبَ المسافاتِ بيننا وذبْنا في بحور التوقِ حدّ الثمالةِ ثمّ نشهقُ أنفاسَ الفرحِ اجتراراً للشهودِ بعدَ الغيبِ فهلْ لهذا الاحتجابِ من مبرّر !؟ وهذا الشفقُ قد اصطبغَ بلونِ شفتيكِ القرمزيتين ، وعيناكِ غائرتان في جوفِ سماءٍ لازورديةٍ ، واستدارةُ وجهكِ الأَغرّ تحاكي صورةَ القمرِ عندَ كمالهِ ، ماذا لو طالَ أمدُ النأي هَلْ أشكو وحشةَ البعدِ ومعي من يُذكِّرني بكُلِّ تفاصيلكِ غير المقروءةِ إلاَّ لخيالي السابحِ في بحرِ عوالمكِ اللامرئيّةِ ، ماذا لو قلبْنا الصورةَ وكوّرْنا الحلمَ نقرِّبُ الجزءَ المُضاء من عوالمنا السفليةِ نتلو عليها آيات الحضورِ نترنمُ أشعارَ المساءِ علىٰ ضَيِّ القمرِ فتورقُ القصائدُ من اخضرارِ الهواجسِ الكظيمةِ ، ماذا لو جئتِ بصورةِ قَوس قُزح كطيفِ الخيال وسكنتِ في جوفِ الحَدَقِ إذاً لَمَحونا ما كانَ بيني وبينكِ من مرافِئ توقّدتْ من قناديلِ النسيانِ فأطفأتْ شموعَ الذكرياتِ الحزينةِ تعالي نتعللُ بنسائم الخريفِ اللافحةِ على مداراتنا البعيدةِ نخبو تحتَ ظِلِّ السنا شَغَفاً وهذا الثَرى يرتّقُ أثوابَ الشتاتِ بخيوطِ الوصلِ ننتفضُ علىٰ كُلِّ الظلالِ نمتطي صهوةَ الشرودِ لما وراء الأفقِ نموجُ بينَ السحابِ كنجمينِ خافتينِ يختبئآن ولا يفترقان . كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي العِراقُ _ بَغْدادُ

ماذا لو ..………..سَبقْنا الظِلّ عروجاً في فضاءآتِ الحُلُمِ وأعدْنا ترتيبَ المسافاتِ بيننا وذبْنا في بحور التوقِ حدّ الثمالةِ ثمّ نشهقُ أنفاسَ الفرحِ اجتراراً للشهودِ بعدَ الغيبِ فهلْ لهذا الاحتجابِ من مبرّر !؟ وهذا الشفقُ قد اصطبغَ بلونِ شفتيكِ القرمزيتين ، وعيناكِ غائرتان في جوفِ سماءٍ لازورديةٍ ، واستدارةُ وجهكِ الأَغرّ تحاكي صورةَ القمرِ عندَ كمالهِ ، ماذا لو طالَ أمدُ النأي هَلْ أشكو وحشةَ البعدِ ومعي من يُذكِّرني بكُلِّ تفاصيلكِ غير المقروءةِ إلاَّ لخيالي السابحِ في بحرِ عوالمكِ اللامرئيّةِ ، ماذا لو قلبْنا الصورةَ وكوّرْنا الحلمَ نقرِّبُ الجزءَ المُضاء من عوالمنا السفليةِ نتلو عليها آيات الحضورِ نترنمُ أشعارَ المساءِ علىٰ ضَيِّ القمرِ فتورقُ القصائدُ من اخضرارِ الهواجسِ الكظيمةِ ، ماذا لو جئتِ بصورةِ قَوس قُزح كطيفِ الخيال وسكنتِ في جوفِ الحَدَقِ إذاً لَمَحونا ما كانَ بيني وبينكِ من مرافِئ توقّدتْ من قناديلِ النسيانِ فأطفأتْ شموعَ الذكرياتِ الحزينةِ تعالي نتعللُ بنسائم الخريفِ اللافحةِ على مداراتنا البعيدةِ نخبو تحتَ ظِلِّ السنا شَغَفاً وهذا الثَرى يرتّقُ أثوابَ الشتاتِ بخيوطِ الوصلِ ننتفضُ علىٰ كُلِّ الظلالِ نمتطي صهوةَ الشرودِ لما وراء الأفقِ نموجُ بينَ السحابِ كنجمينِ خافتينِ يختبئآن ولا يفترقان .كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِيالعِراقُ _ بَغْدادُ

ماذا لو .. ……….. سَبقْنا الظِلّ عروجاً في فضاءآتِ الحُلُمِ وأعدْنا ترتيبَ المسافاتِ بيننا وذبْنا في بحور التوقِ حدّ الثمالةِ ثمّ نشهقُ أنفاسَ الفرحِ اجتراراً للشهودِ بعدَ الغيبِ فهلْ لهذا الاحتجابِ من مبرّر !؟ وهذا الشفقُ قد اصطبغَ بلونِ شفتيكِ القرمزيتين ، وعيناكِ غائرتان في جوفِ سماءٍ لازورديةٍ ، واستدارةُ وجهكِ الأَغرّ تحاكي صورةَ القمرِ عندَ كمالهِ ، ماذا لو طالَ أمدُ النأي هَلْ أشكو وحشةَ البعدِ ومعي من يُذكِّرني بكُلِّ تفاصيلكِ غير المقروءةِ إلاَّ لخيالي السابحِ في بحرِ عوالمكِ اللامرئيّةِ ، ماذا لو قلبْنا الصورةَ وكوّرْنا الحلمَ نقرِّبُ الجزءَ المُضاء من عوالمنا السفليةِ نتلو عليها آيات الحضورِ نترنمُ أشعارَ المساءِ علىٰ ضَيِّ القمرِ فتورقُ القصائدُ من اخضرارِ الهواجسِ الكظيمةِ ، ماذا لو جئتِ بصورةِ قَوس قُزح كطيفِ الخيال وسكنتِ في جوفِ الحَدَقِ إذاً لَمَحونا ما كانَ بيني وبينكِ من مرافِئ توقّدتْ من قناديلِ النسيانِ فأطفأتْ شموعَ الذكرياتِ الحزينةِ تعالي نتعللُ بنسائم الخريفِ اللافحةِ على مداراتنا البعيدةِ نخبو تحتَ ظِلِّ السنا شَغَفاً وهذا الثَرى يرتّقُ أثوابَ الشتاتِ بخيوطِ الوصلِ ننتفضُ علىٰ كُلِّ الظلالِ نمتطي صهوةَ الشرودِ لما وراء الأفقِ نموجُ بينَ السحابِ كنجمينِ خافتينِ يختبئآن ولا يفترقان . كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي العِراقُ _ بَغْدادُ

جامعتي عوالمُ دِفْء .. ………………………… كَمْ كنتُ ظمآنَ أشكو انخفاض مناسيبِ المشاعرِ عبرَ سني المحولِ حتىٰ مرّ نسيمُ الوَلَهِ فداعبَ خصلات الحنينِ وهدهدَ مهدَ لواعجي الحزينةِ ، سافرتْ بي الروحُ محلقةً في سماء ذلكَ الحرَمِ الساكنِ في الوجدانِ تسترجعُ سنوات الوصالِ تقرعُ نواقيسَ الاتصالِ تطلقُ صيحاتِ الحنينِ تقشّعُ غيومَ النسيانِ تحنو علىٰ ديمةٍ تعجّلُ لها بالهطولِ تسقي صحراء الوحشةِ تجعلُ الدربَ نديّاً بالحلمِ تنثّ علىٰ شجرةِ الحرمانِ بوابلٍ من تِحْنانِ ثم ترقدُ محمّلةً بأرقِ الشرودِ ليقصرَ ليل الوجْدِ وتضيق مساحاتِ القهرِ الشاسعةِ ، أينَ منِّي ذلكَ الشوق الجارف لجامعتي العريقةِ وتلكَ العوالم من الدفء التي لا تعوّضها شمسٌٌٌ تحترقُ هي النورُ الذي ترددّ كثيراً في متاهاتِ العتمةِ وفاضَ على مواسمي ليوقظَ تلكَ الأَماني الغافيةَ سنين ، لحظات بل هي عهدٌ بأكملهِِ يقفُ الزمنُ دونَ حراكٍ يلتقطُ شذرات من وجعي المسكوبِ بمدادٍ من شَجَنٍ ينثرها علىٰ قارعةِ الوجدِ شُهُباً لها في وتينِ القلبِ ألف ألف حريقٍ وأظلّ أحترقُ بسعيرها طولَ النهارِ فإذا ما جنّ الليلُ جنّ جنونُ تلكَ الخَلَجاتِ فتتبعها الروحُ بهمهماتٍ متمردةٍ تَلِحّ عليََّ بفتحِ دفاترِ الذكرياتِ وخزائنِ الصور وما إن فعلتُها حتىٰ طفقتُ أخصفُ من ورقِ الحُبُورِ على حجري الساكنِ في خبءِ أحلامي حتىٰ آخر لحظةِ جنونٍ ثُمّ أمضي نشوانَ من فروةِ الرأسِ إلى أخمصِ القدمِ أنتشي بعَبَقِ جرعاتِ البقاءِ فيستقيم النبض وتكتحل عيوني التي كادَ يأتي علىٰ إنسانها الرمدُ ويخذلها الجَلَدُ لولا هذهِ البُلغة قدْ أنعشتْ ثُمالة كأسِ العمرِ أشرعتْ أبوابَ القلبِ فتظلّ حبيستهُ أبداً . كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي العِراقُ _ بَغْدادُ

Get it delivered

If you can’t come to us, we’ll go to you.

Get it delivered

If you can’t come to us, we’ll go to you.

جامعتي عوالمُ دِفْء .. ………………………… كَمْ كنتُ ظمآنَ أشكو انخفاض مناسيبِ المشاعرِ عبرَ سني المحولِ حتىٰ مرّ نسيمُ الوَلَهِ فداعبَ خصلات الحنينِ وهدهدَ مهدَ لواعجي الحزينةِ ، سافرتْ بي الروحُ محلقةً في سماء ذلكَ الحرَمِ الساكنِ في الوجدانِ تسترجعُ سنوات الوصالِ تقرعُ نواقيسَ الاتصالِ تطلقُ صيحاتِ الحنينِ تقشّعُ غيومَ النسيانِ تحنو علىٰ ديمةٍ تعجّلُ لها بالهطولِ تسقي صحراء الوحشةِ تجعلُ الدربَ نديّاً بالحلمِ تنثّ علىٰ شجرةِ الحرمانِ بوابلٍ من تِحْنانِ ثم ترقدُ محمّلةً بأرقِ الشرودِ ليقصرَ ليل الوجْدِ وتضيق مساحاتِ القهرِ الشاسعةِ ، أينَ منِّي ذلكَ الشوق الجارف لجامعتي العريقةِ وتلكَ العوالم من الدفء التي لا تعوّضها شمسٌٌٌ تحترقُ هي النورُ الذي ترددّ كثيراً في متاهاتِ العتمةِ وفاضَ على مواسمي ليوقظَ تلكَ الأَماني الغافيةَ سنين ، لحظات بل هي عهدٌ بأكملهِِ يقفُ الزمنُ دونَ حراكٍ يلتقطُ شذرات من وجعي المسكوبِ بمدادٍ من شَجَنٍ ينثرها علىٰ قارعةِ الوجدِ شُهُباً لها في وتينِ القلبِ ألف ألف حريقٍ وأظلّ أحترقُ بسعيرها طولَ النهارِ فإذا ما جنّ الليلُ جنّ جنونُ تلكَ الخَلَجاتِ فتتبعها الروحُ بهمهماتٍ متمردةٍ تَلِحّ عليََّ بفتحِ دفاترِ الذكرياتِ وخزائنِ الصور وما إن فعلتُها حتىٰ طفقتُ أخصفُ من ورقِ الحُبُورِ على حجري الساكنِ في خبءِ أحلامي حتىٰ آخر لحظةِ جنونٍ ثُمّ أمضي نشوانَ من فروةِ الرأسِ إلى أخمصِ القدمِ أنتشي بعَبَقِ جرعاتِ البقاءِ فيستقيم النبض وتكتحل عيوني التي كادَ يأتي علىٰ إنسانها الرمدُ ويخذلها الجَلَدُ لولا هذهِ البُلغة قدْ أنعشتْ ثُمالة كأسِ العمرِ أشرعتْ أبوابَ القلبِ فتظلّ حبيستهُ أبداً . كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي العِراقُ _ بَغْدادُ

جامعتي عوالمُ دِفْء .. ………………………… كَمْ كنتُ ظمآنَ أشكو انخفاض مناسيبِ المشاعرِ عبرَ سني المحولِ حتىٰ مرّ نسيمُ الوَلَهِ فداعبَ خصلات الحنينِ وهدهدَ مهدَ لواعجي الحزينةِ ، سافرتْ بي الروحُ محلقةً في سماء ذلكَ الحرَمِ الساكنِ في الوجدانِ تسترجعُ سنوات الوصالِ تقرعُ نواقيسَ الاتصالِ تطلقُ صيحاتِ الحنينِ تقشّعُ غيومَ النسيانِ تحنو علىٰ ديمةٍ تعجّلُ لها بالهطولِ تسقي صحراء الوحشةِ تجعلُ الدربَ نديّاً بالحلمِ تنثّ علىٰ شجرةِ الحرمانِ بوابلٍ من تِحْنانِ ثم ترقدُ محمّلةً بأرقِ الشرودِ ليقصرَ ليل الوجْدِ وتضيق مساحاتِ القهرِ الشاسعةِ ، أينَ منِّي ذلكَ الشوق الجارف لجامعتي العريقةِ وتلكَ العوالم من الدفء التي لا تعوّضها شمسٌٌٌ تحترقُ هي النورُ الذي ترددّ كثيراً في متاهاتِ العتمةِ وفاضَ على مواسمي ليوقظَ تلكَ الأَماني الغافيةَ سنين ، لحظات بل هي عهدٌ بأكملهِِ يقفُ الزمنُ دونَ حراكٍ يلتقطُ شذرات من وجعي المسكوبِ بمدادٍ من شَجَنٍ ينثرها علىٰ قارعةِ الوجدِ شُهُباً لها في وتينِ القلبِ ألف ألف حريقٍ وأظلّ أحترقُ بسعيرها طولَ النهارِ فإذا ما جنّ الليلُ جنّ جنونُ تلكَ الخَلَجاتِ فتتبعها الروحُ بهمهماتٍ متمردةٍ تَلِحّ عليََّ بفتحِ دفاترِ الذكرياتِ وخزائنِ الصور وما إن فعلتُها حتىٰ طفقتُ أخصفُ من ورقِ الحُبُورِ على حجري الساكنِ في خبءِ أحلامي حتىٰ آخر لحظةِ جنونٍ ثُمّ أمضي نشوانَ من فروةِ الرأسِ إلى أخمصِ القدمِ أنتشي بعَبَقِ جرعاتِ البقاءِ فيستقيم النبض وتكتحل عيوني التي كادَ يأتي علىٰ إنسانها الرمدُ ويخذلها الجَلَدُ لولا هذهِ البُلغة قدْ أنعشتْ ثُمالة كأسِ العمرِ أشرعتْ أبوابَ القلبِ فتظلّ حبيستهُ أبداً . كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي العِراقُ _ بَغْدادُ