يشوقني باستمرار التنزه في ساحات طفولتي …لألعب بدميتي القماشية التي كانت تصنعها لي أمي … وأتفنن في خياطة ملابسها بنفسي ..أتوق للتمسك بمئزر جدتي وأرافقها إلى الكروم البعيدة ..حيث أراقبها وهي تملأ سلة القش بأصناف الفاكهة اللذيذة …أتمنى أن تنقلني عربة الزمن إلى بيدر القرية الفسيح ..لأتدحرج أنا ورفيقاتي فوق عشبه الأخضر الأنيق ..ونصنع قلائد من الزهور البيضاء ..ونعلقها في أجيادنا ..أو نتوج بها رؤوسنا البريئة …أرغب أن أستلقي بجانب جدتي وأستمع لرواياتها العذبة وترتسم فوق وجهي الطفولي دهشة الإصغاء ….أرغب أن تقذفني الأرض إلى ذلك الزمن الجميل …حين كنا نذهب لنملأ الدلاء بالماء من العين الكبيرة ..حيث كنا نستمتع بتزاحم النسوة وهن يقدمن الأعذار للأخريات حتى يحظين بالعطف والسماح بملئ أوعيتهن والانصراف بسرعة إلى المنزل الذي يعج بالضيوف ..أو يتذرعن بأن أطفالهن بقوا لوحدهم ..أو أن الطعام ربما يحترق فوق الموقد …هذه التفاصيل ربما تبدو صغيرة وتافهة إلا أنها تطفو على سطح مشاعري المسافرة باستمرار إلى ذلك الزمن البهيج …وانتشل ابتسامة الشوق الراسبة في قعر روحي المتلهفة لارتشاف رشفة ماء بارد من بين راحتي جدتي التي بقيت ماكثة هناااااااك في العين الكبيرة ..ولكن ما من أحد بقي ليزاحم … فادية حسون

تُغَرِّدُ الْحُبَّ زَهْراً مِنْ أَمَانِيهَا الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة} غَرَائِزُ الْحُبِّ يَا أَحْلَى قَوَافِيهَا=تُهْدَى إِلَيْكِ ثَنَاءً فِي تَجَلِّيهَا تِلْكَ الْعَصَافِيرُ تَحْيَى فِي ضَمَائِرِنَا= تُغَرِّدُ الْحُبَّ زَهْراً مِنْ أَمَانِيهَا طَارَتْ بِجَوِّ السَّمَا مَا كَانَ يُمْسِكُهَا=إِلَّا إِلَهَ الْوَرَى سُبْحَانَ مُنْشِيهَا مِنْقَارُهَا قِمَّةٌ قَدْ صَاغَ مُعْجِزَةً= فِي نُورِهَا وَالْإِلَهُ الْحَقُّ رَاعِيهَا أَجْنِحَةٌ طَالَمَا قَدْ أَبْهَرَتْ أُمَماً=شُدَّتْ إِلَيْهَا شُعَاعُ الفَجْرِ هَادِيهَا تَغْرِيدَةُ الشَّوْقِ فِي أَحْلَى مَعَالِمِهَا=يَشْفِي الْعَلِيلَ دُعَاءٌ مِنْ مَعَالِيهَا فَسَبِّحَنْ مَنْ بَرَاهَا فِي مَحَاسِنِهَا=تَحْكِي الْعَرَائِسَ فِي أَحْلَى أَمَاسِيهَا الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة} [mohsinabdraboh@ymail.com](mailto:mohsinabdraboh@ymail.com) [mohsinabdrabo@yahoo.com](mailto:mohsinabdrabo@yahoo.com)

أَمَلَاكٌ يَبُثُّهُ طَيْفُ حُلْمٍ ؟!!! الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة} أَيُّهَا السِّنْدِبَادُ يَا نَبْعَ حُبِّي=يَا جَمَالاً وَقَدْ بَدَا عِنْدَ قُرْبِي غَابَتِ الشَّمْسُ بَعْدَ ضَوْءِ رَبِيعٍ=لَفَّهَا الْغَيْمُ فِي غُلَالَةِ جَدْبِ أَمَلَاكٌ يَبُثُّهُ طَيْفُ حُلْمٍ=أَبْدَعَ اللَّحْنَ بَيْنَ كَوْثَرِ رَبِّي؟!!! أَمَلَكْتَ الْجَمَالَ فِي الشَّرْقِ حُسْناً=يَتَجَلَّى وَقَدْ مَحَا كُلَّ ذَنْبِ؟!!! عَبْقَرِيًّا عَلَى أَنِينِ السَّوَاقِي=عَرَبِيًّا بِسِحْرِ شَرْقٍ وَغَرْبِ؟!!! بَيَّضَ الْحُبَّ فِي جَمَالِ صَبَاحٍ=هَلَّ فِي بَسْمَةِ الشُّرُوقِ الْمُحِبِّ؟!!!! أَنْتِ مِنِّي وَقَدْ هَلَلْتِ بِحُبٍّ=يَحْجُبُ الْكُلَّ فِي عَلَامَاتِ دَرْبِي الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة} [mohsinabdraboh@ymail.com](mailto:mohsinabdraboh@ymail.com) [mohsinabdrabo@yahoo.com](mailto:mohsinabdrabo@yahoo.com)

ما ألذ هواك … طوقني بانفاسك واجعلني اتوسد ذراع قلبك ولا تتركني لبرد الحنين فكلي يرتعش لهفا عليك خبئني بمعطف عشقك ولف جسدي وزدني حبا احرق كل المسافات بيننا وحطم كل اسوار البعد واقترب اكثر حتى ننصهر شغفا فكلي لهفة لعناقك و توق للصلاة في محراب عشقك هناك حيث يطول بنا الهمس وتغيب ارواحنا ويفوح شذى عطرك هناك حيث الجنة بقربك لفني حبيب الروح فسينبت الياسمين من جسدينا معلنا بداية حياة جديدة كلها لهفة وشغف اليك دعني استزيد منك فحبك دنان شوق معتقة تثملني وتجعلني طوع هواك ماذا فعلت بي . حتى أكون طوع بنانك أي سحر هذا الذي ملكتني به فصرت لا اقوى على بعدك ما ألذ هواك حبيب الروح طوقني ولا تفلتني من بين يديك أعشقك رغد العلي

مؤامرة خسيسة العالم في زوبعة تائه كأعمى أضاع العصا وضل الطريق لا مرشد ولا بصيص نور يراه غمام أسود لف المكان والزمان حيثما ولَّى ظلام دامس ضجيج و همس لا تمييز للأصوات مهما علت الأبواق بالصيحات تاه الحق فالباطل نطق خليات استعمرتها الزنابير أحكمت السيطرة فأقفلت الأبواب من كل صوب ومجرة أعطت الأوامر فنفذت المؤامرة مؤامرات خسيسة حبكت خيوطها الدسيسة فامتدت أعاصيرا هزت العالم تدميرا فزوابع الغدر هائجة تارة بالبارود وتارة بالوقود وقود الفتنة بين الفينة و الفينة فالنفوس الخسيسة أقسمت أن تكمل المشوار مشوار الدمار أن تبيد الإنسانية بالحروب والأوبئة نجحت المؤامرة اللعينة فكانت على حساب البشرية ضمائر الحاضر والغائب منها أنا و أنت الضحية #حبيبة_شقرون

الجشع صدق و امانه و وفا رصيد هالانسان حتى بلا فلوس وجياب طفراني الفلوس ماهي للشخص فخر و عنوان بفعل الخير والمعروف بتصير انساني لا تكبر وتقول بيي وجدي كان تقول عنا بساتين و قصور عمراني عنا مصاري وذهب مابيحملا ميزان وعنا خوابي السمن و العسل ملياني عنا خيول وغنم وكثير من الخرفان عنا سيارات منوعه اجناس و الواني كيف العمل وانت من داخلك جوعان مش رح تكون عينك بيوم شبعاني لاتفكر المال مفيد لشخص ينقصه الايمان ومن سوء الخلق و الاخلاق بتعاني رافع انفك للسما وتحاكي الكل بعنفوان عامل لحالك كثير اثقال واوزاني مالك حبيب بين الناس غير بطنك المليان وعينك بتضل كل الاوقات فجعاني لاصدق ولااخلاص ولاتريدالخيرلانسان كذب وسلبطه ونصب وعالكل متجاني ما يوم حسبت حساب لخالق الاكوان مصيرك جهنم و فيها النار شعلاني بقلمي ابو اسامه

الطفولة هي جنة الحياة الدنيا نتلذذ بنعيمها في أحضان والدينا حتى إذا ما كبرنا أذاقتنا الحياةجحيمها أشكالاّ وألوان ورمتنا في أتون نارها المحرقة عندها تصبح ذكريات الطفولة هي الملاذ الذي نهرب اليه لتخفِّف عنا بعض الألم وقليلاً من الضنك والعذاب ذكريات الطفولة هي الحُلم الذي يرسم الإبتسامة على وجوهنا تلك التي حجبتها مرارة الكهولة عهد الطفولة عهدٌ حاضرٌ فينا مضى وما زال في الأحلام يأتينا وقد كبرنا ولم تكبُر طفولتنا كأنَّها لم تزل مغروسةً فينا سامر الشيخ طه.

هلال البنا مش تستنا عاوز الجنه ليه تستنا فى رضا أمك راح تتهنا بوس على إيدها وانت حبيبها أرضى الحاجه مش تتأنا هيا رضاها فرض وسنه خش عليها وحط فى إيديها حب ورحمه وورد وحنه أمك هيه الحنيه رمز العزه حبها لزه دعوة أمى تسوا الدنيا الأم الغاليه مرتبه عاليه خلى دعائها غطى والفرشه عاوز الجنه ليه تتأنا هات اخواتك لم اللمه روحوا عليها كونوا حوليها إعملوا حفله وشوف الفرحه المرسومه فى وجه الحاجه شوف البسمه شوف الرحمه وكتف الحاجه أحلى مخده عاوز الجنه ليه تستنا إرضى الحاجه راح تتهنا …………….. مش نستنا هلال البنا