بكف مصفرته في عود الزرع مسجون ومنتظر طلعة السنبله بين هواميش السكون انتظر تأشيرة الأُرجحه مابين الليل ومنتصفه ومابين السحر الدرسه يسألني خيط الفجر كيف لوني تجد الكتبه قلت ثوب ملقاه علّكنبه يحرك طاولة أن تأتيه ليزاول همامد بمتربته كل شي عاكس وجهته ويمص وريده مدمئه ولوبيديه رحيق مضوئه أين يغيب عود الدندنة هل كغياب الحبر بمرسمه وكذالك أنتي يارنجسه يا كلك وطني ومفطمه وهم يراودني يامتدينه أن لسانك عسل ومئدبه لكنني فوجئت المهزله عباثة أفقدتني الواقفه صرعى في كل المضيعه تخيط بشفتيها المن كبه وتظرب الرمل بحسبه وتقطع أغصان البسمله ايقض من الوهم مزدلفه آن اللبان يسري بقافلته كي تبقي غيرماكنتي قديسة طاهرة بقافيته إني لأجلدها بنظراتي لتلبسِها وعدرعد مراودته بديل الكحل مسطرعذبه يسير بنبرته بكف مصفرته أبوالنبأ/حيدررضوان
على ذات المقعد احتدم قدر أشواقي و تناثرت بالموقد حطيبات افتراقي عن حبيب الموعد و في الوعد التلاقي على ذات المقعد حيث أجنحة انطلاقي إلى ذات الأفق الأبعد إلى أمل اعتناقي سر عشقي الأوحد صار في الوجع ترياقي أنيس خطوي المتهود أيا عبير أوراقي و معتق حرفي الأجود ضم بالنظم أشواقي و ضمنه كحل عيني الأسود بلغة كل العشاق أن خط بحرف سرمد وثيقة انعتاقي من قلب خاو متجمد أن ارحلي بي يا أشواقي إلى عاشق متجند بقلمي فاطمة حشاد
فتاة جارنا أبو ابراهيم ————- هذه المرة قررت أن أكون مغايرا عما مضى ، فارتديت ثيابا خفيفة الوزن ، تركت شعري منكوشا على هواه ، قذفت بحقيبتي التي كانت ترافقني دوما في درج خزانتي المكسرة إلا قليلا ، لم أحمل أي شيء ، هكذا أنا في هذا المساء ، لربما يأتيني الحظ صاغرا . انطلقت قدماي خفيفتان صوب الغروب الذي بدأ ينسكب من خلف الأفق الممتد عبر فضاء بلا حدود ، إنه شهر آذار ، حيث تتفتح الأزهار ، تبدأ الأشجار باكتساء ثوبها الأخضر الجميل ، بينما تحولت الأرض إلى هالة خضراء تعج بأنواع متعددة من الحشائش ذات الألوان الزاهية المختلفة . كان الطريق شديد الجمال ، المياه تسري في شرايين السواقي ك شريان الدماء في أوردتي الخائفة من مجهول قد يهزني بأية لحظة ، كنت أحلم بلمسة من يدها ، أو بقبلة تأتي على حين غرة . العصافير تلهو على جنباته دون اكتراث ، الفراش يعيدني إلى سنوات الطفولة الأولى ، كم تمنيت في ذلك الوقت أن أترك موعدي وألهو معه ولو ساعة من الزمن . كم هي جميلة تلك الأيام التي غادرت بلا استئذان ، ولن تعود مهما كانت الظروف ، لعل هذا ما جعلني استسلم للقدر وأعيد حساباتي لأصل إلى هذا الزمن الذي أعيش فيه . هناك على طرف الطريق كان جارنا ( أبو ابراهيم ) يتفقد حقل الحنطة ، حصانه منهمكا بتناول الأعشاب في مكان قريب ، مازال الزرع في ريعان شبابه ، ينمو رويدا رويدا منتظرا غبطة السماء وقدوم مطر آذار ، ألقيت السلام على أبو ابراهيم ، رد علي السلام ودعاني لاحتساء كأس من الشاي ، كان قد صنع الشاي على بعض الحطب ، مما جعل الإبريق وكأنه أفريقي الملامح . لم يكن أمامي إلا تلبية الدعوة ، فقد كنت أحب أبو ابراهيم وحكاياه الممتعة ، وأحيانا كثيرة يدفع لي بقطعة سكر من جيب سرواله الأسود ، ويردفها ببعض النصائح . جرجرني بالحديث دون أن أدري ، فأخبرته بأني ذاهب للقاء فتاة هناك تحت شجرة الجوز العجوز ، طبعا كان يعرفها جيدا ، ضحك كثيرا وهو يجلس ( متربعا ) ، قص علي إحدى مغامراته العاطفية عندما كان في مثل هذا العمر ، بينما كنت احتسي الشاي وأنا أصغي لما يقوله بنهم شديد ( اسمع يابني … لن تكون هذه الفتاة هي الوحيدة في حياتك … سيمر عليك الكثير من النساء مع مرور الزمن … عليك أن تحذر فالنساء جميلات لكنهن في ذات الوقت يخبئن لك مفاجآت لا تكن في حساباتك ) … تململت في جلستي ، صمت برهة قصيرة ثم تابع حديثه ( هل ترى شعري … أظن بأن تحت كل شعرة امرأة ما … لكنهن ذهبن جميعا وبقيت آثارهن في ذاكرتي … وبقيت واحدة فقط ) … كلماته كانت تصافح قلبي قبل عقلي ، لكن الوقت بدأ يضيق أكثر ، فما كان مني إلا أن شكرته على هذه الجلسة اللطيفة واعدا إياه بأن نلتقي مرات أخرى كي أستمع لمغامراته العاطفية . عدت إلى الطريق مسرعا كي أصل إلى موعد فتاتي ، فقد كان اتفاقنا أن نلتقي على الساعة الخامسة مساءا ولم يتبق الكثير من الوقت ، حثثت خطاي نحو مجلس شجرة الجوز . لقد وصلت قبل الموعد بحوالي خمسة دقائق ، تبادلت القبلات مع شجرتي الأم ، ثم تعلقت بالطريق الطويل الآتي من صوب المدينة . امتدت عقارب الساعة ك عنق زرافة ، تجاوزت الموعد المحدد بربع ساعة ، كان قلبي يخفق بشدة ، ( هل ستأتي أم أنها ستفعل ك كل مرة ) … سمعتني شجرة الجوز فضحكت ثم انزوت خجلى . ساعة كاملة مضت ، مر الباص الأخضر بالقرب مني لكنه لم يتوقف ، رآني السائق فأطلق زمور الباص ، كان يستهزأ بي ربما ، وربما كان يواسيني ، لكنه لا يعلم لماذا أنا هنا ، ( الشباب يفهمون بعضهم دون أن يتحدثوا ) … قلت في نفسي . استسمحت شجرة الجوز بقطف ورقة منها ، وافقت دون تردد … حملت الورقة ثم قررت العودة من حيث أتيت … عندما وصلت إلى حقل أبو ابراهيم صرخ علي ضاحكا : ( ألم أقل لك بأنهن يخبئن مفاجآت … فالنساء هن النساء يا ولدي ) … ———— وليد.ع.العايش ١٤ / ٣ / ٢٠٢٠ م
سبعون كلمه تخترقها الامثال من بعدى في تماهلي ولا تسرني في اي مكان ايها الصديق فاسدل عنها بما هناك ولما ان فهمت الامثال ما فهمت الان و ان غابت بين العين غابت بخوفها في دراعي فقد هزت الدهر فقط وما ارتاحت بفواصل من عقد فجر وبمسار فافعل و ان ترترت بما نفعل وبمعطلة النسيان فعلى دجل ترابك طوال النهار بالف عام وما كتشفت بعام و ان اصبح بالاشجار وما تكتمت بقناع لنعسان فلا تقلق لفرط ماضي ميت وسيضج معك الصخر وبمراسي فراغ فراقبها لئن هي فككت الكلماتي بدقائق خرجت اجل غيمتها ولكن بنسيان – بقريب الانتصار – ل عبدالرزاق سويسى
أنا ماشى ********* وداع يامصر دلوقتى ماشى وسايب هنا قلبى وكل وأعز ما أملك سايبهم أمانه ف رقبتك كل اللى عرفنى وعرفته وأمى اكتر حد حبيته خدى بالك منها ووديها وأوعى تنسينى وتنسيها أنتى اللى من بعدى باقيالها وأوعى تهملى فيها كل اللى عرفنى وعرفته صديق زميل حبيب صاحب أو أى حد كلمته انا ماشى وعن ترابك هاكون غايب وانتى الوحيده اللى عليهم بعد المولى أمنته وداع يامصر وكلها ساعه أو ساعتين انا ماشى ومش عارف ليه عايش ف قلبى أنين وحاسس إنى خلاص ميت وهاتكفن كمان ساعتين مش عارف ايه المكتوب واللى هاشوفه بنن العين أنا ماشى ومن جسمى أنا مهاجر وم الدنيا كلها مسافر ومش عارف هتفضل روحى سكنانى وآلا مابقتش عاوزانى وآلا ناويه الرحيل عنى وناويه تروح وتهجرنى أنا ماشى ومعرفشى مكتوبلى أرجع وآلا ما أرجعشى أنا ماشى … وخليكى بس فاكرانى وإن غبت … أوعى أرجع الاقيكى نسيانى ف الغربه هاموت فيها وحدانى إفتكرى شكلى وأوصافى انا لسه ادامك ومتعافى وأوعى يامصر .. أموت بره وتنسينى إبعتى هاتينى وضمينى يمكن ما أحسش أنا بضمك … لكن أنتى حسينى وضمينى أوى لصدرك يامصر ف الأخر وف الأول أنا إبنك ومهما أتغرب بردوا محتاجلك واوعى يقولولك إبنك مات ومتكفن ومحتاج يندفن فيكى هناك عندك أوعى تقولى مش عاوزانى أو ربنا يحنن م/محمد بدوى أبوالعلا
(كابوس) أتي الليل وأثقلت بي الهموم والكل حولي نائما وساد السكون وبقيت ساهرا محملق العينين أتساءل من انا ومن أكون ذاك السؤال جال بخاطري فتثاقلت وزاد بيا الشجون فذهبت فى غيبة الفكر شاردا وتسللت لرأسي الظنون ثم أنتبهة فجأة ياقظا ونجوم الليل معى يتأملون والقمر معهم يضحك ساخرا فقلت اه بأعلى صوت كالمجنون فاستيقظ البعض فى دهشة وهم فى وجل يتساءلون ماذا بك إحكى خيراً قول قلت ارجوكم الأن عني إذهبون قالوا أنذهب عنك وانت هكذا لا وواجب الصداقة أين يكون فبقيت فى صمت لا أتحدث وهم من كثرة السؤال سائمون وكان معهم من بحالي يعلم فقال أرجوكم معه لاتتكلمون وأذهبوا إلى فراشكم وستعرفون حين تصبحون وفي الصباح ماذا أقول لهم غير إنه كابوس ملعون د/ مسعد الغنام
قطيفات ،، لا أحسب الفوارق بشر ولكنه عامل الكرم نميز فلا تكرمن الكريم سُرَّ يعطيك القلب به تفز ملكت الناس بك تظفرِ تهواك العيون طيبا بارزِ ،،، ،،،،،، ،،،،،، ،،، لست فوق العتاب متكبر ولا أشكوكم بضر عاتبوا هجرتي وقد طالت ضمير أفكلما أنساكم حينا تغلبوا ما الموت إلا فاصل وقبر ينتظرني إليكم غاد ترغبوا أخاف العودة أسألهم وأنظر إن راء العداة القريب انقلبوا ،،،، عزاوي رضوان
أكتب اكتب لك حبيبي وأدمع المقل منهمر تغيرت وما عدت لحبي مكترث بدون وداع هجرتني لصوتي انت كنت متلهف تود سماعه ولو بالملام أنكرت الأيام التي بها غنينا بالعشق المتفرد هجرتني بدون اكتراث كأن الحب لعبة افتراض أشكيك للبحر وهو سامع لآلامي وتنهيداتي والنوارس فوقي مشفقة تردد باصواتها تراتيلي سأقذف رسالتي بين أمواج البحر وأجعل النوارس حارسها إلى الضفاف وتخبرك حبيبي حين وصولها كم بكيت وانا أكتبها بحرقة الفراق عزيزة البداد 16/3/2020
♦♦((ما أَنَا وحدي))♦♦ مَا أَنَا وَحدي الْمُتَيَّمُ فِيهَا وَلَكِنْ أَنَا مِنْ كُنْتُ أفديها ※※※ وَتَعلَمُ عِلْمَ الْيَقِينِ بِهَا مُغرَمٌ وَهَذَا الْحَالُ كَمْ كَانَ ينشيها ※※※ وَإِذَا ماذُكرت أَحَادِيثُ الْغَرامِ رَاحَت تَرَدِّدُ قصائدي وترويها ※※※ وَتَقِلّ كَفَى دُون الْغَوَانِي أَحَبَّنِي وَعَلَى الْجَالِسِين تَتَغَنَجُ . . تِيها ※※※ أَحَبَّنِي حَدَّ الْجُنُونِ وَكادَ يُجَنُّ لَوْلَا رُوحَهُ بِآيَاتِ قُرآنٍ يُرَقِّيها ※※※ كُلَّمَا حَدَّثَتَهُ تَرجَمَ قَوْلَي قصائداً وَحُرُوف اسْمِي كُنَّ فِي قَوافيها ※※※ أَنَا كُنتُ لَهُ فِي مِحرابِ الْهَوَى صَلَاةً لِوَجْهِ اللَّهِ قُربَاً يُؤَدِّيهَا ※※※ وَكُنْتُ لَهُ آيَات وَجَد يُرَتِّلُها وَثَوَابَاً إلَى شُهَدَاء الْحُبِّ يُهديها ※※※ أَنَا قُطاتَهُ أَنَا يَمامَتَهُ أَنَا خودِيَّتَهُ يَخْشى مِنْ رَذاذِ الْمَاء يُؤْذِيهَا ※※※ يغازل كُلّ حِسانِ الْإِنسِ تَموِيهاً وَاعْلَمْ أَنا مِنْ بِالْوَصْف يَعنيها بِقَلَم عَدْنَان الْحُسَيْنِيّ ٢٠٢٠/٢/١٦م نَهَار الِاثْنَيْن السَّاعَة ٤ : ٤٠/العراق 🇮🇶/بابل
هلال البنا فيرس …………. كل العالم شقيان ومن المرض قلقان فيرس صغير خيبان خلى الصحيح عيان سهران ومش بينام ومن التعب تعبان خايف يكون الضيف ومن الزعل زعلان في غرفة التشريف يدخل ولبسه خفيف يطلع مريض عيان منشال عاوز أكفان يمكن يموت عريان مجهود ويبقى فطيس فيرس ولونه غطيس عمك شقى قلقان بس قول ياعمي كلام وارمي علينا سلام واسرح في كل خيال واطرح باقي الألوان وافرح هاتبقى باشوش ……………. جهدك مارحش فشوش حريه فين و بكام ليه نعبد الأصنام عمك شقى قلقان خايف من الأوهام لا يموت وبقى فطيس ؟؟؟؟؟؟؟؟،ويروح علينا مفيش مصلوب وكان جوعان على باب أبو القمصان و كل إللى فات أحزان بس إللى جاى تطفيش فيرس خاين وخسيس قلقان شقى قلقان رايح ولا بيجيش فى زفة الأوسان عواجيزهم الكهان رسموا على الجدران أجسام ومالها وشوش فيرس طاير مهووس حتى الكلام مغشوش يتحكموا فى الجوع لقمه تمنها ركوع كلمه ومفيها رجوع مكتوبه فوق كروش كل إللى كان منقوش فيرس بيدخل روس عمك شقى قلقان قول يللا غني كمان واحلف عيشتنا أمان وإسبح فوق البركان سباحة العميان فيرس طالع م الصين غشاش وله وشين ………………………و مافيش واخد بقشيش و مليش يروح ميجيش جهدك مارحش بلاش فيرس صغير خيبان خلي العالم قلقان ومن المرض شقيان ( هلال البنا في فيرس