على اعتاب الليل اهيم شوقا … الملم اشيائي وانتظر … كشوق الحبيب لمن يحب … كم جميل لقياها …. قهوتي وانا كالليل والقمر …. اعشقها …. تناديني إن تاخرت … تعانقني بشوق …. تخبيء في بحرها اهاتي .. واسراري … مع كل رشفه تداعب قلبي بحب … فاتنه تلك السمراء …. ووجهها يتلألأ كالقمر …. لا يعرف الحب سوى عشاقها … للعليل دواء …. احتمي بين ضلوع فنجاني … تكتب هي حكايتي ونقراها معا … تساهرني واعشق ذاك السهر … كيف لا وانا عاشقه القمر … تنسكب على اشيائي …. وتبوح لي ببعض من دلال …. اعشقها وان قالوا عنها دائي … ففي عشقها عرفت دوائي ….

طائِرُ الرّوح هيْمانُ أنا مِن وحْشَتِها. أهْتَدي بِالنّجْمِ وَمُعَذِّبَتي بِلا ساحلٍ. كَمْ نادَيْتُها يا بحْرُ. تأخّرتْ عنْ زِيارَتِي.. أوْ لمْ تَفِ بِالْمَوْعِدِ. اَلْقلْبُ.. يَرْسُمُها أيائِل. تأخّرتْ يانَسْري والرّوحُ ما انْفَكّتْ تقْرَأُها في اللاّوَعْيِ. كمْ كتَبْتُ لَها مِن مَنْفايَ. حَدّثْتُها فِي الْحُلْمِ كقَصيدَةٍ. وكَمْ نادَيْتُ.. لَعلّها لَمْ ترَ الصّورَةَ لَمْ تقْرأْ لِيَ أوْ لا تذْكُرُ منْ أنا.. هي الراح وفيها راحتي عيْناها علَيَّ شَجَرُ الْقَلْبِ. أهِيَ غيْبٌ.. هِيَ الْعَنْقاءُ؟ أوْ مُقَدّرٌ أنْ لا أراها ؟ تَمْتَدّ ُأفْرُعُ شَعْرِها النّهارِيةُ علَيّ فِي قاعِ لَيْلٍ. ظِلالُها في كُلِّ الْجِهاتِ تَجيء ولا أدْري مِنْ أيْنَ. هذا البُعْدُ يُقَرِّبُني مِن السّدرة.. أنا أطْلبُ حفْنةَ ماءٍ والدُّنُوَّ مِن الْحضْرةِ. وما دُمْتُ لَم أصْبأ معَها فلَن أحْظى بالرُّؤْيَةِ أوْ أفوزَ بالمَحبّةِ. لنْ أعْثُرَ على صاحِبٍ على أخٍ أوْ وَطَنٍ وَلنْ يَصُدّنِي عنْ هذا شيء ولا مُسْتقَرّ لِطائرِ الرّوحِ. هذا هُو الْوَجَعُ وهذا نَشيجُ غُرْبةِ القَصيدَةِ. إذْ حيْثُما ولّيْتُ وجْهي أسْألُ.. إنْ كُنْتُ على وشْكِ أنْ أصِلَ أوْ كانتْ منّي تقْتَرِبُ.. لِهذا أُقيمُ الليْلَ. لأنِي مَدْعُوٌّ إلَى فرَحٍ عند جارة الوادي ومُسافِرٌ إلَى وَطَنٍ في إِرَمَ. محمد الزهراوي أبو نوفل

أيراودك حلم لتعشق الحياة اسعيت لتحقيق الأمال عشقت نفسك لسمو المقام بين الحلم واليقين أرادة فان حلمت وايقنت نجحت وأن حلمت واكتفيت بقيت كما كنت فلتحيا وتعش وتسعي لحلمك يدك بيد الدنيا خذ الطيب واهمل الخبيث من العدم هتكون ملك او أمير حلاوة الدنيا أمل ويقين وقلب أبيض أكيد

🌿🌿 معشوقتي السمراء🌿🌿 🌸 ب ✍️ : فراشة الحرف وردة علي 🌸 عشقي الأبدي هي و عنها أنا لن أرضى بديلا… طبّ النّفوس الحيارى و الدّواء لكلّ مريض و عليلا… قالوا غيّري و انسي و اشربي بدلاً بيبسي أو فانتا أو كولا… و أنا العربية الأبية و نسيانك من الأشياء المستحيلا… موطنك اليمن السّعيد و إثيوبيا و الإكوادور و دول قليلا… يهواك العالم كلّه يا صاحبة السّعادة الجميلة الكحيلا… بُنٌّ و فنجان و نار و ذوقك أحلى لو به هيلا… فتبختري و تيهي و تدلّلي فمكانك قصورٌ و بيوتٌ و خيامٌ و فيلا… و لا يشربك إلا صاحب مزاج مِن كلّ سلطان و أمير و ڤلّيلا… يا من بحضورك نرتقي و نقيم مآدبا و نقيم احتفالا… و يحلو بحضورك السّهر على ضوء القمر و الفانوس والقنديلا… أما الهمس يستمرّ و الشّموع مضاءة بليالٍ طويلا… و شتاء بثلوجه و رياحه زمهرير يعصف بقوّة الأَلْف ميلا… كل هذا يا قهوتي مع صوت فيروز يهدأ الصّراخ و العويلا… و لا نسمع إلا شعرا نبطيا يثلج الصّدور و يروي العقولا… هذا عشقي لك يا سمرتي يا من تصيبينني كل يوم بذهولا… فأقول فيك شعرا و اكتب نثرا و أزيد عليهما قصصا و مقالا… و إن جفَّ المداد و الحروف اندثرت دَمّي المداد و بتلات ورودي حقولا… ب ✒️ : الأديبة و الشاعرة فراشة الحرف وردة علي عبد القادر… الجزائر – تنويه : ڤلّيلا : هو الإنسان البسيط

مَـا ضَـرَّ لـوتَـذْكُـرُ ؟ *** أتَـذْكُرُ ..؟ أمْ أنتَ لاتَـذكُـرُ . وهذا حديثٌ بقلبكَ لا يَخـطُـرُ أتّذكُـرُ .. ؟ لا .. أنتَ لا تَذكُرُ . ولكنْ بأعماقنا الحُبُّ كم يُثمِـرُ يَظَلُّ قَـوِيَّـاً فَـتِيَّـاً .. يُـقاوِمُ مَـرَّ الَّليالي ولا يَـفتُـرُ ويَقْتاتُ بالـشَّوقِ يَحْدو خُـطاهُ .. إلى عالمٍ بعينيكَ فيهِ الهوَى أخْضَرُ وفيهِ أغاني الحياةِ .. تُردِّدُ لَـحناً بِكُلِّ الـمُنى يَـزْخَـرُ وفيه الوجودُ الـرَّحيبُ يُغـنِّي يُزغرِدُ .. يرقُصُ .. يَهْـذي وفي ليلِهِ يَسْهـَرُ . أتَـذْكُـرُ.. ؟ لا ..أنتَ لا تَـذكُـرُ وهيـهاتَ نَنْسى غَرامَكَ أو نُنْكِرُ أَنَـنْسى .. ؟ مُـحالٌ .. وكيفَ ؟ أتَنْسى الـمُروجُ الـرَّبيعَ .. ؟ وأنتَ ربيعٌ لنا أزْهَـرُ . أنَـنْسى .. ؟ مُحالٌ .. وكيفَ ..؟ أتَنْسى الـوُرُودُ شَـذاهـا .. ؟ وأَنتَ شَـذى الـعُمْرِ يا ساحِـرُ . أنَنْسى ..؟ محالٌ .. وكيفَ..؟ أَيَـنْسى الـهوى عـاشـقٌ شـاعِـرُ بِعَـيْنَيـكَ أغْـرَى الـنُّجوم .. فَـغَـارتْ .. وغَـارَتْ . ولم يبْقَ إلَّا بَـريقٌ بعَيْنَيكَ .. لِـي آسِــرُ . أيَـنْسى .. ؟ مُحالٌ .. وكيفَ ..؟ وأنتَ لهُ الـبَاطِنُ الـظَّاهِـرُ وأنتَ الّذي بَـعْـثَرَ الشّوقَ في دَرْبِهِ وبَثَّ الحنينَ .. فما إِنْ لهُ آخِـرُ . أتَـذْكُـرُ .. ؟ مَـا ضَـرَّ – باللهِ – يا واهبَ الـذِّكْـرِ.. لَـوتَـذْكُـرُ … ؟؟ **** بشير عبدالماجد بشير السودان . من ديوان ( أشتاتٌ مُجتمعات )

((بعدك عني استحاله)) لما المطرة بتنزل انا بجرى جوه البيت بالعكس يا حبيبي حضنك فيه ادفيت بغرق في بحر عيونك تلاقيني ليك غنيت يا سندى ويا وضلي واجمل شئ فاضلي يا حبيبي ليك حنيت قرب مني تعالى حسسني بالسعادة واقفه قدام عنيك حضنك هو اللي بيتي و بالحنان غطيت قرب مني وتعالى بعدك عني استحاله لغرامك انا حبيت حبك دا أجمل حاجه حبيت من غير نداله غرامك جوه فى قلبي ما تغبشي ولا يوم عني حبك بيجرى في دمي ومنه ياما سقيت فرحك دا هو فرحي اوعى تسيبني وتمشي في بعادك والله بموت هقولها بعلو الصوت يا ناس بحبه موت وقلبي دق علشانه هوا حبيبي وروحي هو الدوا لجروحي هو طبيب قلبي لو غاب لحظه عني فى بعاده يبقى هموت قولولي هعمل ايه حبك دا اجمل حاجه بعدك عني استحاله من ديوان علي أعتاب قلبي الشاعرة عايدة القللي

٠٠٠ يا سيِّدتي. هذا حرام… أنتِ خلاصةُ كلِّ الشهرِ والمجهود بذكرياتْك تكفيني لهجر بإسمَكِ حتى أصبحَ مَلكَ القيود والعيون بالعلماء ْ يكفي بالورود الياسمين تعشقني امرأةٌ مثلكِ بالسلامة أدخُلَ في أدب والتاريخِ الامجاد تُرفعَ من أجلي الرّيارات والأعياد سياسي صدري مثلَ قلم الاسود بالامطار يذوب ِفي زَمَن عاشقين الأبعاد ْ لَن يتغيرَ شيءٌ منّه تاريخي يتوقّفَ نهرُ الحبِّ الجريانْ الجلاد لينتقم من المحبين نَبضُ النمرود القلبِ عن الخفقانْ العيون خجَلُ والشعرِحرير يطير بالفساد حين يكون الحبُ كبيراً بالسداد والمحبوبة قمر لزمان كالحدود تغلق بوابات فصل الشتاء البارد للحُبُّ حازم َسعداءٍّ تأمل بالمراد نيرانْ لعاشقين يا سيِّدتي اعيادليس هنالكَ سيف ٌيملأ ثم لايعاد عَيني ع الأضواءُ كالقمر الإنشاد و الايمانُ احساس بيوم العيد ولا شَجَرُ الميلادْ لا يعني عبيد شراع السفن تغرق لمحب ورود ُ شيئاً لا تعني لي الحانةُ الاسود كخمر الاعناب يعنيني لايوجد مسكر أقداح أمضي أنشد فوق بطاقاتِ الأعيادْ النشيد الشكر َّ إلاصوتُكِ.المراد حين سيدتي لا تدقُّ نواقيس الامجاد ْ أتذكرُ إلا عطرُكِ في الليل الاسود أنام على ورق الاعصاب المتعدد لا أتذكر إلا وجهُكِ لفجر الجديد حين يهدر لفوق ثيابي الثلجُ الابيض وأسمعُ قلبي َالأحباب ما يُفرِحُني يا سيِّدتي أن اتأكد َّ كالعصفور الخائفِ بين الجراد فخري شريف ……………….

يطلبون المستحيل يطلبون مني الرحيل … يطلبون كي أترجل .. كي استقيل … يطلبون .. مسح ضوء القناديل .. يطلبون … العثور على وطن بديل .. يطلبون … الخوض في المستحيل .. يطلبون المستحيل .. يطلبون .. القول عن قال و قيل .. يطلبون … نبذ ذاكرتي و نقش الأباطيل … يطلبون … النوم على وسائدهم . يطلبون …. السهر في نهارهم .. يطلبون … التنعم في يومهم القصير.. يطلبون … ركوب زورقهم ولا تدري رياحهم أين المسير .. يطلبون … الجلوس على كرسيهم و لا أدري المصير .. يطلبون ويطلبون ويطلبون .. و يعلمون رياحي اين مسكنها .. و لا تنوي الرحيل .. ولا تبغي الدروب أن تدوسها أقدامهم ولا عن وطني بديل …. ولا عن رحيلهم سبيل أحمد كريم عز الدين .. سوريا #احمد-كريم-عزالدين

عشق شديد غطي في النوم تمرغي في العسل و دعيني بين أسنة الحمق و الهبل غير مكثرتة بنار متقدة تتأجج في ضلوعي كأنها بركان في الجبل هو الهوى و مواجيع العشق تصطلي جمراته في القلب رويدا و بالمهل مهجتي ذابت غراما انصهرت تكتوي لم أجد من يطفئ لهيبها و لو بالبلل و أنت على وجهك هائمة في اللعب و عمري شجنا أرثيه بلا فأل و لا أمل و أراني قد عشقتك من أول النظر طار قلبى من مكانه وقع من وجل وجل هو من شدة النور و الضياء و توهج من أعماق نواظر كالحمل أمهيليني لحظة من زمان و من وصل حتى يهدأ وجعي و يستقر منه جدلي أزهار حياتي و ورودها أصابها الجفف من دونك غدت شاحبة تئن من الذبل و جراحاتي من شديد النوى تنزف كما ينزف من الصيد دم الغزال و الوعل و صبابتي بالأسى و الآهات تنضح ليس لها شبيه و لا أصل في المثل فهذا قيس تغنى و ليلاه بكل حب و ذاك عنتر العبسي بعبلاه هام كالبطل فإلى متى هذا التجاهل و التعامي انظري حالي لا تكوني كسبق السيف للعذل أيا منية النفس و منبع الجمال و السحر نفذ صبري و جلدي غشاه ما غشاه من الملل 16/3/2020 رامي بلحاج

* أُُنشُودَةَ قَلبي وَأكرَه أن يَرَوا وَهجَ احتِرَاقِي وَقَطرُ المُزنِ يَهطُلُ بِالمآقي أَلَا سُحقاً لكُنَّ بنَاتُ فِكرِي وَتَباً ياظُنوني وَاشتِيَاقِي فَمَن غَيرَ التي مَلَكت فُؤَادِي تُمِيطُ الوَجدَ عَن حُسنِ الدِراقِ وَأَيمُ اللَّهِ تَعلو بِهَا الثُرَيّاَ هيَ الجَوزَاءُ تَرفُلُ بالتَرَاقِي رومَيساءُ تَسرِي في وَرِيدي يَشُدُ وَثَاقَها نَبض الوَثَاقِ دَعجَاءٌ أَصَابَت عَينَ قَلبي لِدَائِي بَلسَمُ التِريَاقِ رَاقِي حَورَاءُ المَهَا سَكَنَت عُيُونِي وَهَيَّمَني الجَوَى جُبّي رِتَاقِي وَهَيفَاءُ الَّتي مَلَكَت فُؤَادِي ُوَرَوح الرُوحِ رَتْقِي وانشِقَاقِي يَغَارُ البَدرُ حُسنَاً فِي سَنَاهَا ويَخجَلُ إنْ تَجَلَّتْ فِي رُوَاقِي بَنَاتُ الحُورِ تُشبِهُ بِنت قَلبي فَهَمسُ الهَمسِ زَادِي يَا رِفَاقِي أَلَا رَقَ الدَلَالُ لِبَعضِ لَهفِي فَوَسمُ الشّوقِ بالعَينينِ بَاقِي وَيُطرِبُ مُهجَتِي لَحنٌ بِقَلبِي وَيُنشِدُ هَائِمَاً فَمَتَى التَلَاقِي * *بقلمي/ محمدالأشقر