أنا اللطيم ب فراقك يا أمي -=-=-=-=-=-=-=-=-=- أقترب عيدك كعام السابق واللاحق ياأمي… ف ثارت الذكرى تنهش بالحشا لهيب همي.. سأكتب عنك شطرا بالحنين والحب بمداد دمي… يعتصرني الألم والجوع بأحشائي… والدمع بالجفن مدرار كأنهاري… أرسم طيفك لعل يدك تمسح لي دمعي… أماه عودي لي لحظة فالنار حمما تحرق كبدي… مزق البشر دنيا أماني وأحلامي حتى مهدي… مازلتي لي الحضن والأمان وبلسم للداء ترياقي… لا طعم فيها ولا حنانا أبيت الليل أحنوا ل همساتي… هاهم رفاقي لعيد الأم تجهزوا وبالهداية تهللوا تنابذوا … ف رسمتك ليكون لي عيدي مثلهم أين أنت يا أمي… أشتقت ضمة منك على صدرك عطرك حضنك الدافئ.. أمي أشتقت رغما عني والله أنطقها بلسان قلبي… غصة وغصة بروحي وحيد بقيت سجين حصراتي… أبي أين أمي فارقتنا وما عادت ألن تعود يوما لنا… كانت بالحنان نهرا من الجنة تسقينا أجف نهرها بعمري… لا زلت أذكر كم حبوت تتلقفني يداها وبسمتها بعيني… كم داعبتني ودغدغت خدي وبالعطف كانت تغمرني… جفت الأيام والدار ضربها الأعصار والذكرى تهدمني… كفى بني زلزلت أركان روحي تعال لضمة صدري… كم من الذكرى بيني وبينك وحبها وطيفها يا لوعتي… يا بني أمك أصطفاها الله بين النجوم تنذر أليك محبتي.. أنزلها الله مسكنا بالجنه تشدو إليك محبة وتسبيحي… ف أصبر على دنيا الفراق فما لنا بالأرض خلودي… كيف البقاء بدنيا زاغت الأبصار والقلوب فيها لا تواسيني.. يابني ترفق بحالي وحالك كم أشتقنا والرحمن بنا رحيم… -=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=- بقلم / د.أحمد أمين عثمان
زمان ياطب كنت بحبك وأسمع كلامك ماكسفك … وأقول لك حاضر وكبرك وأتباهى بيك وأشكرك … النهاردة بقيت أكرفك لا عايز أشوفك ولا أعرفك … كان زمان طريقك سلك وبتحس بيه ساعة الهلك …. ولما كنت بقول ياراسي القاك رحيم عندك خلق ….. لا كنت بتسأل عن فلوس ولا كنت كمان لبن سمك … الفقير ف زمني جاب لي ذهول وخله عقلي أرتبك ….. بيقول ياناس راجل فقير والمرض ركبني وأتملك ….. لا فيه طبيب قلبه رحيم الكل سابني أتفلق ….. الكل ماسك ف العريض لحد ما الكبد أتهلك …. بعت الغالي بالنفيس مفيش تقدم الكبد شُرك ….. وكل طبيب يقولي تمام بس أبرز مفيش شُكك …. بجد يازمتي بقيت عجيب وكل حاجة بقت زهق ….. ماعدش بنا كلمة فقير طالما الطبيب سعرة فلك … الرحمة من عندك يارحيم الحق فقيرك من الغرق … طابع عبادك بقا غريب حبوا الدنيا وسلكوا العوج …. ……………………………………………… زمان ياطب …………………………………………….. بقلمي / جمال حلمي ابراهيم ……………………………………….. ……
…………………. رجع الصدى…………. يا هذا الجبل العليل.. ياذاك المسافر عبر التجاعيد والذي جال في المحيطات..! تجاوزت حدود الصمت والوجد والحنين.. وتطاولت على شعب التاريخ وبنود القانون الذي فرخ في الوطن جيوبا ومعابر… يا هذا المتفاحم بلون البارود.. من ضنك السنين وفرط العصيان…! فتلاطم الأمواج قد يعصف وقد يجمع بين الضربة آهات… فهل سيطول المسير وبك المقام..؟! حتى تجني كل اللوم والترهات..! فترى البؤس مكتنزا فوق رصيف الشكوى والانكسارات… لم يبق لي في هذا الزمان.. وفي هذا الوطن سوى أقمشة ،وكمشة من أحلام غطاها لحم وعظم.. كفن الجسم العليل.. وانتشرت به كل التشوهات…! كنت لي رغم الجراحات عواصم ومنارات وكنت القوس الذي به فجرنا معابد وحضارات… واليوم صرت أطلالا يرسم فوقها إشهار وإهداءات… فلله قل لي..: ما الفرق بين الأمس واليوم.. لما يعرض .. الإشهار وأبخس والوصلات المصطفى نجي وردي(بقلمي)14\3\2020
قصة قصيرة… حب في زمن الكورونا لم تعد الحياة مستقرة ولم تعد طبيعية بل أصبحت مليئة بالتوتر والقلق وقد غادر الناس استقرار التفكير وأصبح كل شيء لديهم مشوش وغامض؛ يلاحقون وسائل الإعلام المختلفة الورقية منها و التلفزيونية وحتى الألكترونية و وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة . أصبح كل شخص وكأنه بإرادته يرغب بالعزلة عن الناس حتى عن أقرب المقربين له ؛ فلم يعد التواصل الإجتماعي على جدول اهتماماتهما وبرامج حياتهم ، كل واحدٍ منهم يحاول الهروب ، ولكن إلى أين ؟ لا أحد يعلم إلى أين يهرب، هل يهرب من مدينته إلى مدينة أخرى في نفس بلده أم يغادر إلى دولٍ أخرى عربية أم أجنبية؛ يتوقف تفكيره هنا وينتابه ذهول غير عادي وهو يتابع الأخبار الآتية من تلك الدول فيعزف عن فكرة الهروب إليها ويقرر أن يبقى في مدنته رغم أنها غير آمنة بالقدر الذي يمكن أن يُطمئنه ويهدئ من روعه. تتصارع الأخبار وتتلاحق الأنباء و الشاب ( همام) بدأ عزل نفسه بارادية ومكث في غرفته في بيته لا يرغب برؤية أحد ولا أن يراه أو يزوره أحد حتى خطيبته ( صباح) لم يعد يزورها ولا يسمح لها بالحضور إلى منزله لزيارته ولم يعد التواصل قائماً بينهما. بدأت تساور صباح الظنون السلبية المقلقة التي نمّت غيرتها وفضولها لمعرفة سبب هذا السلوك الطارئ و العزلة التي يعيشها خطيبها همام الذي أحبته منذ عدة سنوات والذي لم يمض يوم واحد بدون زيارتها وقضاء أوقاتاً جميلة معها ، كان همام يشتري لها الورود ويهدبها إليها كما كان يشتري لها مختلف الهدايا، كانت صباح تهديه أيضاً الورود والهدايا تعبيراً عن حبها له ؛ وكانت بالليل تسهر وهي تكتب له رسالة تعبر من بين سطورها عن حبها وعشقها له وتتحدث عن شوقها واشتياقها له ، وكثيراً ما كانت تكتب له عن مشاعرها نحوه، تلك المشاعر التي يقف خجلها حائلاً أمام الإفصاح له عنها أثناء لقائهما اليومي. كانت صباح ترسل رسائلها إلى همام بعد أن تُحكم إغلاقه فتُعطيها لأختها الصغيرة لتوصلها إلى همام، كان لتلك الرسائل أن زادت من قوه حبه لصباح وتمسكه بها ورغبته بأن تكون شريكة حياته في المستقبل. كان كل من همام وصباح قد اتفقا على الزواج في بداية الربيع و تحديداً في عيد النيروز ؛ ولكن لم تعد علاقاتهما بذات القوة والاشتياق وكأن شيئاً أفسد طعم الحب بينهما، فلم يعد همام يستقبل صباح ويرفض أستلام رسائلها وورودها وأيٍّ من هداياها فيُعيدها لها مع أختها الصغيرة التي لم يكن يرها ولكنه طالب والدته بعدم استقبالها أو أستلام أيّ شيء مرسل من طرف صباح التي كانت تحتفظ بجميع الرسائل التي يرفض همام استلامها ولا تمزقها. احتار الجميع بأمر همام وانتاب أهله الحيرة والحزن محاولين معرفة سبب هذا السلوك المفاجئ منه؛ حاولت والدته الاستفسار من صباح إن كان قد نشب خلاف بينهما فنفت ذلك بل أكدت لها بأنهما كانا قد اتفقا على الزواج في يوم عيد النيروز بداية فصل الربيع ، وحقيقة أنا مندهشة من سلوكه وعزل نفسه عني وعن كل الناس ؛ فكيف لنا أن نتزوج في بداية فصل الربيع . عاشت صباح الليلة الماضية بحالة قلق وتوتر ولا تعلم ماذا بيدها أن تقوم به، وأخيراً قررت القيام بخطوة مفاجئة صباح الغد. في الصباح الباكر من اليوم التالي توجهت صباح إلى منزل هماما. استقبلتها والدته بالترحيب والاستغراب من زيارتها المفاجئة . سألتها عن رغبتها بشرب الشاي أم القهوة . أنا جاية أشوف همام . يا صباح هو يرفض مقابلة أيّ شخص. لا تقولي له أنني هنا.، فقط أفتحي لي الباب وأنا سأدخل عليه الغرفة وحدي . دون تردد فتحت أم همام باب الغرفة وذهبت بعيداً . تفاجأ همام بوجود صباح بالقرب من سريره، وأخذ يتحدث بصوت عالي ومتقطع ويقول لها إبتعدي عني، إبتعدي ، لا أريد أن أصاب بڨيروس الكورونا . دهشت صباح، وأدركت بأن الرعب والخوف من وباء الكورونا هو من تسبب بحالة العزلة والهروب التي يمر بها همام . تبسمت وهي تقول له كرونة شو يا همام، ألا تتذكر بأنك كنت في كل زيارة لي تحضر لي معك شيكولاته وبسكوت أسمه كورونا وكنت أنت تحبه بشكل كبير. ضحك همام وهو يقول الكورونا ڨيروس قاتل يا صباح. يا همام مثله مثل ڨيروس الرشح و اللوزتين والأنفلونزا والناس بدأت تتجاوب مع التعليمات والإرشادآت الطبية وأصبح الجميع أكثر راحة نفسية عن قبل ويتعاملون وفق إرشادات وتعليمات المختصين والجميع بدأوا العودة لحياته الطبيعية، وهذا أمر من الله ليس لأحد من الناس علاقة به. تعالى اخرج معي من هذا الجو الكئيب و العزلة التي تعاقب نفسك بهما بدون سبب. تعالى نذهب لنختار صالة الأفراح التي سنقيم حفل عرسنا بها . ضحك همام وهو يسألها عما تحمله معها في شنطتها . هذه رسائلي التي كنت ترفض استلامها، و بعض الشيكولاتة وبسكوت الكورونا اشتريتها لك . قهقه همام وهو يقول شكولاتة وبسكويت كورونا… هي الكورونا ورانا ورانا وبتلاحقنا في كل مكان .. انتهى … د. عز الدين حسين أبو صفية،،،
علم وحريه ابنوا طرق وجسور وكباري محلك سر راح ترجع تانى ابنوا الانسان قبل البنيان بالحريه والعلم لنظل نعانى بالتعليم شعوبكم تتقدم مش شعارات وخطب واغانى (الانسان) راسمال اوطانه لوجاهل تتأخر وتظل تعانى افتحواشبابيك الحريه للشعب الحريه مطلب انسانى افضل اعيد وازيد واكرر بالحريه والعلم تنهض اوطانى الشاعر/ عبد المنعم حمدي رضوان
لماذا هي سعد الموسوي لم تتغير من عشق الصبا وهي كما هي بنصف الطريق تركتني وانا متمسك بها كيف لي ان افارقها اعترف لست موفقا بحبها ذبلت سنين عمري شاب راسي وهن عظمي لازال ذكرها ينبض بقلبي اين المفر من نفسي عشقها يطاردني ذكرها بات ممنوعا علي وحتى في نفسي وبحكم شرعي هربت من الحقيقة الى عالم الكذب والوهم عسى احصل على رؤيا حبيبي ولو في عالم الحلم او في الوهم في عالم المستحيل واستحالة لقياها سعدالموسوي
للحبيبة بَغْدَاد انشد) (محمد الوسيم) ******************** ارضُكِ تنهيدة صَدْر فِيهَا الزفِير يُناغي الْحَجَر يَخْتَرِقُ النجوم والغيْم يشتهي سمائي بِغَفْلَةِ روحكِ ألتي أمسكت بسرادق الْفَجْر البرق هَجَرَنِي أَرَى قِنْدِيلٍ يَسْرِق اشيائي و وَحْدَتِي تَُرَاضِي الْأَلَم أَيْن ذَاكَ النُّور الْمُنْتَظَر كَيْفَ أَلَمْلَمُ نُدبْ قَلْبِي وَكَيْفَ تُغادركِ الْمِحَن يَسكنُ الْعُسْرَ دواخلي وَأبوَاب الْحُريَّةِ أَصَابَهَا الشَّلَل مَتَى يَأْتِي الْفَرْج قَتَلُوكِ وَأنَتِ مَيَّتة فَمَا الْمَخْذُولِ إلَّا قَتِيلا إخْتَزَلَ الْعِشْق رِوَايَة وأنصَهرَ الْغَد بالأجل أَصَابَتْكِ الْمَصَائِب بِوَجَعٍ بقَهْرٍ والْقَمَر ذَهَبَ ضَوْءهُ وِ السَّوَاد سَادهُ الملل ماعادت شمسُكِ ضَاحِكة وَلا عَادَ وَردُكِ يَسْكُب العَطر أَنَا بَيْنَ تُرابكِ اِبْتَهَل وأهتف لَكِ أَيُّتهَا المدجّجةِ بالأمل
مرحبًا يا صباحُ . ما أُحَيلى اْن نكونَ في الهوى سابحَينِ في محيط ٍ واحدِ تائهَين في شراعٍ سابحٍ ننسجُ الحبّ بقلبٍ واجد ِ ومُنانا أن نظلَّ واحدًا يا هنانا ،بالنَّعيمِ الواعد ِ ياحبيبي ،شدَّني الشوقُ إلى ضمّةٍ مُثلى بليلٍٍ ساجدِ هل يكون الليلُ إلا سلوةً حين ألقاكَ بحبٍّ راعدِ فلتكنْ لُقياكَ أنغامَ سنى وأنا ألقاك شأنَ العابدِ.
عناء ثم كفاح أتى الي لأنتقيه عناء ثم كفاح فلا العنا يرحل ولاالمشاعر تستباح جاء فجري بلا تيه كأثلام مع جراح مع الغيوم مع الركام مع الشجن مع الملام تاه هام في الظلام تفسير حلم أشتهيه حتى صحوت وقد جرى في نومي ماذا أرى تبعت ظلا كمن سرى خلف رايات سلام وبت أهجو كل مافيه عشت نورا بعد نور بكف مشكاة تدور فجأة علا السرور بذنب رمش يحتويه رأيت حلمي لايبين وبت أندب كالجنين متأوهة أعاني الحنين مع المنون لألتقيه في القوافي في المتون خاب أملي والظنون عشت أعوام جنون وبعت ثوبا أرتديه بأمل روحي تعتليه والفكر قابل كي يليه الوجد تاق لمقلتيه بلسما عبرا اليه مما روى عن ناظريه فغدا يقربني إليه الى ماض كان فيه أتى إلي لأنتقيه عناء ثم كفاح فلا العنا يرحل ولاالمشاعر تستباح نور الهدى صبان 🌺🌺 ششششام الياسمين
رسالة اشواق من أسواق الغرام ومن دولة إلى دولة وجدت احضانك مرافئ الوصول وما بين حرف وحرف ولدت قصيدتي كالمعتاد اعطيتها اسما كتبت الاشعار والقصائد ولازالت القيثارة تبعث الأنغام رسالة اشواق أبعث معها سلامي ومن اهوى ولما التغيير اانت حقيقة أم سراب ولو كان حزن يراود أعماقي واحكي من جديد الف ليلة في الأحلام اغازل أحلامي و أفكاري واغازل أحرف الهجاء ولازلت انتظر قليلا وقد أصدرت ديوان حب بقلمي فاطمة الزهراء الطهري