*قلوب مزقتها طعنات الفراق* هيا أيها القلم سطر بدمعاتك. كلمات شوق قد تدوي في الفضاء قلوب تعرض علي أرصفة الطريق هيا.اشتروا..يا.سائرين لملم طيوفك ايها القلب الحزين لم تعد لك ضحكة تغري. ولااا.جفن ليحجب أدمعك. فالعمر يوما.ثم نرحل بعده. ويظل يرهقنا……….المسير قلبي يقول.لا…….تبتعد. فأنا في البعد عنك بعض أشباح.الظنون ويسمع صوتك من بعيد.تعتذر لا..تنتظر.!!!! كم كنت أحلم أن تعود وأن اقتل الأحزان بين يديك لكنني لا…أستطيع. أمسكت بالمنديل ملوحا وسط الزحام..ارجع الي شبح الزحام يشدني. ورأيت قلبي في الحنايا.يحترق بيني وبينك خطوطان.ونفترق وذهبت.!!!!! وبقيت وحدي أنشد الأشعار أنثرها.حروف.علها تأتيك يوما.ترسو.بمرساها الأخير.علي.شفتيك..!!!!!!…….. …….. رأفت الغريب

احلام.. جلست على شاطئ الأحلام وهواء الصبح دافئ تقرأ كلمات محفورة في ذاكرتها علها تعرف ان كانت هناك إشارات لنجدتها عزفت ألحان الزمن الماضي على أوتار الحنين وغنت اغنية الزمن الآتي بصوت الأمل الدفين ونادت بصوت الصمت أين أنت حبيبي? انتظرتك ومل من انتظاري الإنتظار انا الغارقة برحيق غرامك وعطر عشقك عد حبيبي قبل أن يحرقني لهيب الشوق عد قبل أن أرحل أو أصاب بداء الجنون تعال لا زال الحلم غافيا في قلبينا ولا زالت خراف العشق ترعى في حدائقنا تعال إلى جنتي الى حضني الدافئ نسافر معا على جناح الريح سعداء ونحيا العمر في جنة الحب حبيبي جرجس لفلوف سورية

رزايا كلّها تأتي تِباعا ولم أعهد لجورها انقطاعا واصبرُ كلّما اشتدّت لاني تعوّدتُ المصائبَ والصراعا فأنّ الصبرَ مفتاحُ السرورِ وأنّ الكفرَ ذنبٌ طال باعا فيعقوب النبي لنا مثال وايوب الصبور لنا ذراعا وما ربي بغافل عن انامٍ وكرسيّهُ السموات اتساعا سألتك ياالهي فُكّ كربي أما آنَ لليلي انقشاعا نوفل ادريس

<3 <3 <3 <3 <3 أستظل بحرارة أنفاسك وأنتشي بلهيب قربك وأشتكي لعينيك منك وأملأ من نبع شفتيك كأس عشقي ويزداد عشقى مع كل همسة من شفتيك تلامس قلبى سأشعل فتيل شموعى ليضيئ ليلي وطيفك يهدهدني برائحة عطرك وروحي تحلق في مروج أنوثتك تعلن أنها لا ترتضي بغيرك أي عشق جعلني أهذي بحروف أسمك أتغنى ترنيمة أصوغها بنبض قلبي ولحن عذب يردده الطير بعدي وصدى همسك يزلزل عرشي أتقتربين أم أن عذابي في بعدك يروق لقلبك حبيبتي أعلنها ويتعالى بها قولي فرفقا بقلب هو لك الحياة فانت له شمس الضياء رجائى كل الرجاء ان يستمر نبضك ليمدنى بالحياة ودعيني أستظل بحرارة أنفاسك حتى أثمل من خمر همسك يا أنت إني أحبك … " إبن الجبــــــــــــــالي " …

تقطقطت راجية حبك بي منفردا وتبصرت القمر في ساعات قطوط ممددا .. غضضت البصر عن النجوم وبت لك ساهرا عائدا .. أحببت كل ما فيك وشيدت بيت العشق مجتهدا .. تنازلت عن معتقداتي وكنت بأوامرك مقيدا .. لكنك! عزفت بجبروتك على كرامتي وكنت لأرذل الألحان مغردا .. حين أمسى الفؤاد فلاة مجددا .. فما فائدة الاعتذار بعد الكسر متعمدا! #ياسمين_صوكو

أَحْبَبْتُهُ فتدلّلا أحببتك حبا لا حدود له فضلتك على نفسي أدمنتك حد الهذيان أخبرتك أنك نبضي وأنك الحياة له فأصابك الغرور وصرت قليل الحضور وكلماتك تفتقر للشعور كلها ابتذال وفتور نعم أحببتك بجنون لكن أنا انثى لأجل كرامتي أثور ولن أقبل أن أكون لعبة بيد رجل مغرور بقلمي رغد العلي

اوان العشب حين يوقِظُكِ صُداحي حيَن يَصْهَرُكِ النّشيدُ حِينَ يَتأَوّهُ في مَهْواهُ القرْطُ كأنّما يَشْرَبُ مِنَ الغَدير أوْ ينْهَبُكِ رَنينُ الْحُلي أمْسكي بـي أنا خَديمُ العَتَباتِ وتفَقّدي الْخَوابي إذْ سَتنْهضيَن مِنْ رَمادٍ ويأتي القِطافُ ! ستنْهارُ أعْمِدَةُ الْمِلْحِ وتنْهَضيَنَ.. فقَدْ تَداعى الرُّقَباءُ والنّهرُ يَجْري.. يُقاسِمُكِ الْمِياهَ. مِنْ إشْراقاتِك الصُّبْحُ واللبْلابُ القَشيبُ عَلى حَوائطِ الأغاني وعَلى الأسْطُحِ هـذا البابونْج. مَساحاتٌ مِنَ الْمَزارِيبِ تَنْتظرُ هذا الْمَحْلَ.. عَلى طَريقِ العُمْر. أفقُكِ الأراجيحُ وَمَواويلُكِ الْقِلاعُ و د ا رُ ن ا مُسَوّرةٌ أمْواتُها سَوْفَ يُبْعثون. هذا أوانُ العُشب. وَأنا أسيُر الْعُيون..ِ أسيرُ مَدّاحينَ وَظِلٍّ رَمانـي مُدْمِناً مثْخَناً بِالوَميضِ الْمُكابر.ِ لأِنـي مُزَيِّنُكِ إذا خابَ الزّمانُ نَبيذي خَطْوُك القَتيلُ وأنا أسيرُ لَوْزٍ.. فبَهاؤُكِ هذا مِنْ شُقوقِ الجبالِ . . ! أيامُكِ بَشاشَةُ سَرْوٍ وَ هذا مَداكِ يَهْوي عَليّ بِالَهديلِ ! . . مِنْ محْبَرَتي هذا الزّفيرُ من قصَبِ الْوادي هذا الشّهيقُ مِنّي مُجُونُ ذاكَ الضُّحى وَتِلْكَ المذاري ! لِمَحاريثِيَّ الْبَطْشُ وَجِيادُكِ نَهْبٌ ألْمَحُهُ. سَلامٌ وأنتِ صُوَرٌ.. انْتظِري يّتُهَا الأقاصي قُرْبُكِ ألَقٌ .. فَما أخْصَبَ الْكَفّيْنِ وَالخالَ الذي يَعِدُ. إني أواصِل العِراكَ أشْكو غَداً مُتَواطِئاً وَمِعْصَمُكِ قاتِلي. أُريدُ أنْ أُمَكِّنَ راحَتَيّ مِنَ النّهارِ مِنْ أقْفالِ العُذوبَةِ وَمَمْدوحٍ يَشِفُّ ! وا شُعاعاً ياطَعْنةً و ا ا رَغيفَ خُبْز.. قرَأْتُ إنْجيلَكِ الْكَوْنِـيَّ وَهذا لَوْحُكِ أكْتُبهُ ليَسْتَبِدَّ العُشْبُ.. وَتبْتَهِجَ الْغاباتُ. هذا وَقْتُها جاءَ أرْسُمُهُ فـي وَلَهٍ هِيَ أوّلُ أشْعاري ! الإطارُ كُلُّهُ صَدفٌ كلُّهُ عَنادِلُ فِضّةٍ وَلا تُسْعِفُ الْخاتونُ. هِيَ ذي بِلاكَلَلٍ أسْرابُ تَرَحي تَجْتازُ الشِّعابَ تَجْتازُ مَغبّةَ الْخَنادِقِ وَمَكائِدَ البَعيدِ والْوَهَجِ. هِيَ تِلْكَ يا زَمانَ الْوَصْلِ تُواصِلُ طيَرانَها تَ ش ُقُّ حَريقِيَ الْعالـي ! الطّريقُ طَويلٌ ياخيْمَتي إلى الْمَرافِئِ حَيْثُ اتّساعُكِ ! كُلُّ شيْء يُغَنّي ي ف و ح ! وَ صَفَقاتُ البَياضِ وَالعِنَبِ وبساتينُ لوْز . تِلْكَ أنْتِ تُطلّينَ بي عَلى زَمَنٍ يَتَعَرّى وَسَطَ طَبّالينَ وَغَدٍ سَكْرانَ أَ أَصْرُخُ ! ؟.. إنَّهُ يَعْبُرُ الْجِسْرَ مِنَ الْبَيْنِ مِنْ غُرْبَتهِ يُلوِّحُ في السّباسِب كَمْ بَكى يا هذا .. لَهُ الشّجَرُ ! ؟ كَمْ تَشْهَقُ لَهُ الفناراتُ ها هُوَ يَفْتَحُ الأفُقَ وَالْمُتَهتِّكَةُ تُزيلُ الْقِناعَ. إنّها الأناشيدُ بِأثْدائِها تُلْغي الْقِفارَ ! هَلا ياهَلا بِالْمُبْحِرَةِ .. كما مِنَ أندَلُسٍ أو الشّامِ . الْفِتْنةُ الكُبْرى بِوَرْدةٍ في الكَفِّ مِنْ بابِلَ تَ أْ ت ي وإلى بابِلَ ت ذ ه ب. مِنْ أنْحائِها يَسّاقَطُ النّارَنْج. ذاكَ هُوَ.. هَوْدَجُها السّاري! وَتِلْكَ مَهاميزُها في هُبوبِ عاصِفَة مع كوْكبَةٍ مِنَ الفُرْسان والعُشّاقِ محمد الزهراوي أبو نوفل

لم تمضي سريعا ، كانت تلتفت للوراء بين حين و حين ، الضباب المتراكم فوق قمة التلة منعها من رؤية الأشياء كما كانت تتمنى .؟؟ تسارعت الخطوات نحوها و تسارع معها الألتفات للوراء … كانت الوقت أضيق من ان يصل إليها ، كانت تريد أن تلمس يده للمرة الأخيرة على ما يبدو!!!! كذلك هي لم يتسنى لها ان تلوح بيدها له….. بقلمي …سفيان الياس خلو

أتدري لما غيابك يقتلني..؟؟؟ ولست أقوى على النوى لان حضورك استنزفني… فاعطيتك القلب بما حوى فاهملت عمدا شوق قلبي… ومن لقياك ولامرة ارتوى.. وحيدة اكفكف دمعي… وحزني على نفسي انطوى جعلتني ادمن تفاصيلك… ثم رميتني إلى بحر الجوى… تلا طمني امواجه بقسوة.. اناديك فيجيبني الصدى تائهة اغرق وتغرق روحي… ووصلت معك إلى أبعد مدى.. عشقت هواك فسلبني الصبر… وقلبي بين يداك هوى لم ينوي قلبي ان ينساك يوما.. بل نواك انت ولبئس مانوى…

عندما أسمع صوتك تناديني من رحم الوجود أنسى نفسي وكلي بك مشدود مع إني سمعت أصواتاً تتنافس في عشقي إلا نبراتك استباحت قلبي لو بيدي لأخرست كل من حولي يكفيني همسك من أعماقي مولود و إذا هاجمني الليل أخامر ضحكتك الله سبحان الذي وهبك سحراً يذيب لبي في شباكه مصيود زدني صبابة ً فالأذن تعشق تراتيل جوفك لتزهر أكاليل الخدود زدني إلهاماً فالروح تهيم بذبذباتك ما عدت أُطرب للزمن الجميل وصوتك طربي بالحب معقود سمر توكل