ياليتَ شعري ************ ياليتَ شــعـري هـل يكـونَ خـلـيلا فلـتـشـربِ الكـأسَ المُـذابَ قـلـيلا أنتَ الذي مَــلأ الصــبـابةَ بالـهــوى وكـســرتَ كـأسـاً قــد يكـونُ دليلا ليتَ الذي عـرفَ الصـبابةِ مُـنصفي ياسـيـِّدي فـلَكمْ حَـظِـيـتَ وصــولا يُـدمـى الـفــؤادَ بلــوعـةٍ لـفــراقـهِ وودتُ يُـشـفـي بالدعــاء عــلـيــلا يســري بـدربـي كـي يُلازمَــني إذا صــالتْ حــروفـي بكــرةً وأصـيـلا تأتي العـيـونُ بنظرةٍ تَـعلـو الجـوى تـتـراقـصُ الأوتـارُ مــنــهُ طــويـلا تشـكـو مـن الســهـدِ الـذي يـنـتابُني كالطـفـلِ يحـبـو كـي يصيرَ جـمـيلا شاهدتُ همسي كم يجولُ بخاطري وَوَدَدْتُ أنِّــي ألــتــقـــيــكَ نــزيــلا كـمْ مـرَّةٍ عَـصَـفَ الهـوى فـي خافقٍ جَعلَ الغرامَ إلى الـنـجـاةِ ســبـيــلا روَّضـتُ قـلـبــي كــي تـرى بـظـلالـهِ وتـعــانـقــتْ تـلـك الظــلالُ فُــلــولا يالـيـلُ هـلْ أوحـيتَ لي في أيكـتـي أنَّ الـحـبــيــبَ أراهُ جــــاءَ رســــولا يأتـي كَـصـبٍّ فـي الضـلـوعِ وحـولِها فيـكـونُ مــن فــرطِ الـغــرام عــذولا الشاعرة/ نسرين بدر

سحر سبتي الهيتي ************** تعبت تعبت وانا اعزف على وتر القلب اغنيتك الحزينه اعيد ترديدها تكرارا تعبت وانااطوف بين الحروف في نسك ابدي اعلل قلبي …. ربما أسيرة انا معصوبه العينين أسير وطرقاتك تدور بي من مجهول لمجهول تعبت رفقا بي

خاطرة شعرية : ( خذني إلى المأوى معك ) _________________________ إن كنتَ ستذهبُ للمأوى …فسألحق بك لا أقدرُ أن أحيا دونك أعرفُ أنكَ ما عُدّتَ قوياً كي تقطعَ أخشابَ الغابة … والمنزلُ صارَ شديدَ البَرّد … أعرفُ أنكَ ما عُدّتَ تُجيدُ ركوبَ الخيل ِ لتُردَفني خلفك … أعرِّفُ أنكَ لا تأخُذُني بين أزاهيرِ الغابةِ في نزهة … لكن لا بأس لا زلتُ أُحبُّك … وأريدُ العيّشَ معك …لا زلتَ قوياً بالنسبة لي بعض الشئ لازلت قوياً كي تحملَ بعض ملابسنا … فتمهل دعني أتمكنُ أن ألحقَ بك … أعرفُ أني ماعدتُ امرأةً فاتنةً … ماعدت الحسناء الممشوقة ذاتَ القَدّ … لكني لازلت أنا تلكَ المرأة مَن حاربتَ الدنيا منذُ عقودٍ كي تصبح لك … فتذكر وانظر خلفك وصحيحٌ قد زادت ثرثرتي بعض الشئ … لكنك أيضاً ماعُدّتَ الرجل المفتول العضلات … هل تذكرُ كم كنت وسيماً وقوياً حين عشقتُك؟ … إن كنت ستذهبُ للمأوى فتذكر أنك زوجي … وتذكر أني لازلتُ أحبك لا تسبقني … كي أقدِّرَ أن أن ألحقَ بك … لن أسمحَ لمُمَرضَةٍ أو عاملةٍ في المأوى أن تأخُذَ دوري … فأنا وحدي من يفهمُ طبعك …ستكونُ جباناً لتموت هناك َ وحيداً لن أسمح لك …إن كنتَ ستذهبُ للمأوى خذني لأموتَ هناكََ مَعَّك . ______________________ بقلمي : سليم العريض / فلسطين

أشتاقك حلما وأرسمك صورة !! ================= حسام الدين بهي الدين ريشو =============== وحدي في معابر الزمن والشوق بين مد وجزر أمل ويأس تائه على مشارف حيرتي أبحث عن ذات مررت بها ذات يوم وأنا أرتدي غربتي رق لحالي الطريق فجاء بها يتجلى في وجهها نور وفي مقلتيها بريق أشعل صبوتي !! كنت رأيتها تؤانس الأزهار في حديقة والتقت مقلتانا في نظرة صدفة منها ومني كانت لورد وجنتيها أسيرة أهديتها الصباح فجاء ردها يلامس وتر القلب كلحن لأغنية جميلة !! مر عام وعام والشوق لم يزل بفؤادي يبني لها دوحة عطرها قرنفلة وياسمينة !! حتى التقينا اليوم بعد أرق الليالي وجاء اللقاء مخاضا لأحلامي الأثيرة !! مال بها الهوى فقالت : قرأتكَ وراق لي القصيد ياشاعر الحنين والأشواق الدفينة ورأيتني بين السطور في كل معنى .. وصورة !! فأجبتها : ألف عام وعام والأماني مكبلة حزينة أعبر بها مدن الحنين أشتاقك حلما .. وأرسمك صورة وهاتف يهتف بي : ستعود يوما مع قوافل العشاق يصدح الشوق في قلبها فانتظرها في ضحى يوم أو أصيله !! ترقرق الدمع في عينيها وقالت .. تبا لعمر تأرجح في لجج الحياة ينادي الحب .. فلايجيبه حتى باح القصيد بالسر وحملني إليك كالأسيرة ! ******************* حسام الدين ريشو

يالحظه حزن علي جبين الزمن كيف تنسي وقد ناح طير الوجن وسال دمع الامل وتطايرت المحن ذاك عمر قد احتسب وكانه الممن وتاهت حدقات اعين فضي القمر وحلكت ظلمات فيها شمس الدهر هناك انهارت جبال اوتادها الصخر كان زلزال دمر شموخ موج البحر ورحمة ربي درع افاض المطر وتلألأت درر الامل فذاك العمر وهللت قلوب كانها للبشر بالفرح بسمة امل محت سواد قد قرح وترعرت ورد الغرام وغناء المرح واستمر القطار سيرا باعلى الصرح انه القدر وارادة ملؤها ايمان صدح صاحب الاشعار

مَروا وكنا على الشرفات… ً كتبنا رسائلنا وعطرناها بأجمل بالعبارات… والقيناها ويدانا ترتجف على وقع الخطوات… البعض منها حَملتها أيديهم ومالتفتوا ومنها من حَملتها الرياح عن الطرقات… وكثيراً استعدناها وحفظناها في دفاتر الذكريات… محمود يونس جلاليات

كل شيء أصبح سخيف ……………………. ………… … كل شيء أصبح سخيف كل شيء أصبح قرف … جيل جديد قلب ال كان أسمه أحترام أو شرف …. كلام خارج كله قبيح ماعاد أدب ولا عاد عفف … فيه أية ياجيلنا الجديد وأيه جرى ديمآ اشوف فيكم السخف … طول لسان عرفة الصغير قبل الكبير وسب علني ريحته عفش .. كل يوم بشوف جديد بقت حياة من غير هدف .. طول اللسان بقا لغة كل صايع وهنجري ودنف .. فاكرنها سايبة ولا أية ؟ الحكاية بقت لابش .. أنا حد صريح طبعي ريفي لا يوم سكت على الغلط او قولت تولع بالبشر … ناس بتشتم وناس بتقذف سوق كله أسفاف منحرف .. الفيس كشف بلاوي كانت مستورة عنا مالها حصر يتعرف …… ولاد الأصول المحترمين تاهوا ف زحمة الأنفلات وسط البلاوي والتحف .. قذف أعراض وسب دين أنحطاط كبير منجرف … الصعب كان زمان سهل خالص والأختلاف كان بود لاتسمع هزي ولا كلام رخيص يخلي العقل ينخض ويرتجف …. كفاياكم قرف بجد الدنيا زايلة وكل كلمة لها حسابها ف يوم عجاف .. من عجف … …………………………………………….. بقلمي / جمال حلمي ابراهيم ……………………………………………..

*ضجر* حين يشتاق الجسد للجسد لا يلبي منا النداء أحد يسلك الصمت متاهة فينا و يشتد نداري القوم وجهنا نخفي السبب لا أحد يدري ما ببال أحد كلانا لليلاه يغني أفناه لضجر منا ملى الملل صار اللقاء عيد لمن حضر حمدان بن الصغير الميدة نابل تونس

وكم من غوطة جفت وكم من جنة يبست وكم من صحوة ماتت وكم من نخوة خارت وكم ياامتي ذبلت باارض الناس اشجارا وكم ماتت هنا فكرا وكم تغتال اوكارا وكم يتمنا اطفالا وكم رحلت هنا قمم وكم ودعنا اعمارا وكم دوننا من رفض وكم سطرنا اشعارا

هكذا بدت لي الايام وكأنها قيثارة لاتنام تحركها اصابع خفية مرة تعزف اجمل الالحان وتارة موسيقى شجية هي كقطعة فسيفساء في قصر سلطان زهرية اللون رمادية بيضاء معتقة بالذهب والالماس كتب عليها تاريخاً ومهد حضارااااااااات لغاااااااااااااااات وادياااااااااااان هي كحديقة غناء تبهر زائريها ومن يدخل الأسوار بأطياف الورد والازهار وظلال الاشجار ممتعة للانظار فلتقطف من اغصانها اطيب الثمار ومن ازهارها تصنع عسلاً ورحيق رضاب لتقطف زهر الوصل وتصنع عصير رمااااان ولتدس على شظايا الزجاج المتناثر في الطريق وتتعدى الاسوار لنعيش الاحلام ندس على الاشواك ولا نبالي فلا نخوض في الوحل ولانمشي على التراب فنحن ممن يصنع الاشياء كلثوم حويج