اكتب لها فتشت عنك بين طيات حرفي ولك في مسرى الوتين حاء وباء يا سيدة قلبي و سعادة العمر أنت للروح حبا وإيحاء لولاك ماخط قلمي نثرا ولا حرف وما كتبتك غزلا ورجاء سالت الاقلام لوصفك انهار وجوارحي احبتك صدقا نقاء ينبض الفؤاد بهواك واتنفس ذكراك كالهواء اضفيتي لكوني سعادة بصدق المحبة والوفاء يا وردة نمت بين أضلعي ضخت في القلب دماء تطغى على خديك حمرة سترة اخلاق الأدب والحياء غزوت الفؤاد بمحبة وجعلت عشقي لك رداء يا منة من الله لقلبي لولاكي لكان حبي هباء سعادة تغمر القلب محبة فحمدا وشكرا لرب السماء محمد اخليفة بن عمار
موال باللهجه العراقيه ولفظها جفوفي الجنت لحبابي مدلهم راحو تمردو بأقصى مدى لهم أنا اللي جنيت عانفسي مدلهم عاضعفي وشمّتوا بيا البريه حبابي الجنت متوخي عدلهم ظلموني وما اظن يوماً عدلهم مدري مين عن حبي عدلهم كليبي نار ودموعي سخيه
احلام الوهم سعد الموسوي توقفي لاتقتربي ابعدي نظرك عني لا استطيع مقاومة عيونك عيونك تجذبني اكاد اطير في سماء نظراتك اين انا اسبح في خلجان جفونك بكت وسقطت في اول دمعة ياليتني بقيت على خدها دمعة مسحت خدها بانامل كالبلوط تلاشيت وافقت من حلمي ارجوك ياحلما لاتتلاشى اجعلني حقيقة في الخيال وانا اعشق الخيال واعشق الوهم واعشق احلام الطفولة وبرائتي واعشق كل البنات هن حبيباتي ومعشوقتي الواهمةفي مخليتي هي حلمي وحقيقتي سعد الموسوي
#حديث_الروح بخطى حالمة كسرت حاجز الصمت فتحت نافذة الأمل بغية السير نحوها أردت الخروج من قوقعة الغباء الذي طالما لحقني وتصيدني أسأل نفسي هنيهة وأذكرها بواقعها ألا ترين .. ضعفك .. غباءك .. علتك إلى أين أنت ذاهبة ؟! استفيقي من غيبوبة الأحلام فأعود أدراجي وأنا أتلقى صفعات الحقيقة وتعود دموع اليأس تنهمر بواد غير ذي أمل تجري مجرى السم في الجسد لترديه قتيلا آه يا روح قد عجز حرفي على اسعادك وفي لحظة قنوط صار تفكيري معاقا وما أن إمتد طرفي لوجهة الظلام حتى لاح شعاع نور أضاء غرفتي الصماء وانسابت خيوط الأمل تهمس لي بحنان هذا حاضرك يصافح كفك يدعوك للسعادة .. يدعوك للنجاح بإرادة من فولاذ تصنعها يد أنثى تريد الحياة .. دعاء الأمل
أسميتك حياتي وفيها كل اسمائي …. بين الازل الى الابد … تبقين حياتي … عدوتُ الطريق من ضفة الى ضفة … من نار الى جنان … إبقِ على حياتي …. لا .. لا أبغيكِ الا مناشدة الترتيل … في الاديرة وتناول القربان …. لتكوني حياتي … كنشيد طير في فجر اتذوقه خمران … كلميني حتى لا تنتهي…. سبحة حياتي “””حبيب عبدو بدرة”””
همسات المساء ….. تلذذ كما شئت بهجراني وأطل إن شئت ليلي وأحزاني وخذ من مقلتي دمعا همى يغازل وجنتي يلهو بأشجاني ودع في ناظري طيفا سرى أين ذاك الحب في هذا الزمان أي كأس تسقني في ليلتي أي سهم في فؤادي قد رماني طارق العشق تباريح الهوى داعيا للحب والشوق دعاني ياحبيبا زاد وجدي وحنيني منك طيف في منامي قد أتاني غارق قلبي بأحضان الهوى لم تبالي بأنيني وأفتتاني أيها اللاهي ألا تشكو الجوى أم سلوت وقد غرتك الأماني أنت قلب لم يداعبه أشتياق كيف تنسى أن قلبي كم يعاني أيها العشاق كم طال النوى كم تعبنا نحن في حب الحسان تلك سمراء وثغرها كاللجين تلك شقراء وحسنها كالجمان للشاعر نجم الركابي
_____________________________________________ آيها الأخوة شرف عظيم أن يكون العرب والمسلمون فلسطينيي المشاعر والانتماء فرحنا واحد وجروحنا واحدة هكذا عُرفنا أما أنا كشاعر فلن أهادن من يستخف بقدرة شعبنا وبطولاته في كل شرائحه وقصيدة اليوم قيلت في الرد عل واحد من أولئك الذين لا يرون غيرهم يستحق الثناء بحيث طعن في انتفاضات شعبنا العظيم فكان الرد عليه : رأيت الغدر من شيم اللئامِ وحفظ الودّ من طبع الكرامِ ولا تستأنسنّ بكلَ قولٍ وتحيا العمر غُفلاً كالنعامِ فرُبّ فضيلةٍ في الناس تبدو أضرّ من النّقيصة في الأنامِ ومن وافاكَ تحت الشمس بَرّاً يحيك لك الخديعة في الظلامِ يشيب المرء في طبعٍ على ما سقته الأمّ من قبل الفطامِ فلستُ بحاقدٍ مذ طرّ ظفري ولا غرّإذا اشتدّت عظامي نشأتُ على كريم الخلق حتى رأيت سجيتي بعض اتهامي ولكنّ اغترابيَ عن بلادي يظلّ الثّلمَ في شفر الحسامِ هِيَ الدنيا مقاصدُ راح فيها لكُلّ مُنازلٍ قوس ورامِ أيوري النار في صدري لئيمٌ ومُغتر وقلبي منه دامِ وفي شعري أنا فحلُ القوافي ألٓنتُ لها عصِيّاتِ النظامِ وخلّفت الدّعاةَ وراء ظهري ولم أرَ غير إلهامي أمامي فمن حُرم المذاق لمثل قولي وأوتيَ فضل ذوق في الطعامِ فآيةُ عَيّهِ بطنٌ أكولٌ وعقلٌ غاب فيه على الدوامِ فكيف وماردي سلطان شعري يطال ذراه من تحت الرّكامِ ربا شعري ويبقى النّظمُ بعدي كلاماً في كلامٍ في كلامِ إذا اختُبر الرجالُ على اختصامٍ علا في ناظريْ خصمي مقامي تلين عزيمتي في خطب ودّي وتصعب عند من يبغي خصامي وأرمي حاسدي بغضيض طرفي فأُصميه وما طاشت سهامي حذارِ فما أمرّ اليوم لحمي وما أقسى على الباغي عظامي إذا ما رمتُ شيئاً كان حلماً وصلتُ اليه من بين الزحامِ كذا كنعان يأبى النيل سهلاً ويطلب في العلا صعب المرامِ ويركب من حرون الشعر وعراً فينقادُ الحرون بلا آجامي فلا أرضى لنفسي غير دارٍ مواطؤها علت فوق الغمامِ فلسطينيةٌ لا يرتقيها قعيد عن معاليها العظامِ وما فخري بغيرك مستطابٌ وألبس دونها ثوب الحمامِ أتقتاتُ البطولة عزم طفلٍ ذخيرته الحجارة في الصدامِ وسفّه شيخنا أحلام جيشٍ من الأعداء موفور العرامِ وغيدٌ ما خضبن الكفّ إلا بساح الموت ليس لمُستهامِ ونغمز في الرجولة لا وربي جهنمنا مؤججة الضرامِ فياشعبي تخذتك لي شعاراً وطفلك صار في المنفى وسامي أيشرق منك وجهٌ يعرُبيٌّ فينكره عليك ذوو الجذامِ مع حبي وتقديري للشعراء والشاعرات الملتزمات شاعر المعلمين العرب حسن كنعان
حشرجة الشوق ************ اطوي ليلي متسكعا في دروب الظاد اجمع شتات الحرف ابني كوخا يدثرني كمقاهي الشعراء استقبل حلمي الافل فيهيج الشوق بداخلي يحضن اقدام شواطئي يقبلها… يتمتم ساجدا يردد نشيد انتحاري جنديا لم يكمل مهمته قيسا خانته… ليلاه باتت… جزيرة نائية تنهشها كلاب الموج يحضنها بحر النسيان تتزاحم حيتان الشوق تتنطط داخل صدري تكسر جدران…. البوح تتدفق جداول مشاعري تحاول خرق هالة الذات فتضيع مني ينابيع الحلم في دهاليز….اعماقي … واغرق في دمعة سذاجتي استصرخ همتي مستنجدا فينزل حرفي مترنحا بين اناملي …باهتا أسكره دوار بحر اشواقي وتستمر سفني على صفحاتي دون اشرعة ….توجهها ترمي اخر شماريخ نجدتها ويبقى ضباب الروح يلفني في ازقة مدينة الضياع ابحث …عن صورة لها رسمتها في خيال وحدتي ولونتها من سراب فكري فجاءت ملطخة بدماء محبرتي واجهضت جنينا اعرجا اغرقته …اهات احتراقي في وهج زفرات الشوق وانين حشرجة الوداع الاخير بقلم بصيص قويدر الصحيرة في. 09/03/2020
#سيدتي_الجميلة … كل عيد للمرأة وأنت سيدة الكون أنت الأم الحنونة أنت الزوجة الحبيبة أنت الإبنة العزيزة أنت الأخت الشقيقة أنت الصديقة أنت الزميلة أنت الرفيقة #أنت_الحياة …
الليلةُ الهاربة أدى اليراعُ على الجليدِ مع القوا في لوحةً مِن أبدعِ الرقْصِ دارت بإيقاعٍ تردّدَ بالصدى كالرمحِ يلمعُ في سنى القُرص والسِحرُ يسرِقُ كحلَ مُفتَتنٍ بها يُحيي ابتهاجاً شِرعةَ اللصِ والطائرونَ إلى الخيالِ يُميّزو نَ من الطريقةِ أنّهُ قَنصي والعابرونَ إلى الضياءِ بكُتْبِهم رسموا النجومَ بوَرْقةِ الفحصِ واستكملوا بالدائراتِ رؤىً يربو على إبدارهم نقصي ما فجّرَ الإلهامَ غيرُ تناقضٍ تدنو إليهِ حينما يُقصي علّمتُ حرفي أنَ يُطيعَ مشاعري طولَ المدى والحِبرَ أنْ يَعصي مسكوبةٌ من كأسِ فضّتِها ندىً والبرقُ فيها حارسٌ شخصي جبّرْتُ كلَّ أشعتي خوفاً علي ها في الكرى من شِدَّةِ الحِرصِ خنصرْتُ حرفي خاتمَ الفيرورزِ في شعري و روحى في السما فَصّي وإذا قرأتَ تكسُّرَ الماءِ الشفي فِ سمعتَ في نهرِ الشذا قَصّي شابكتُ بينَ أصابعي وبنانِ لَيْ لٍ مُقْمرٍ في رحلةِ النصِّ هل ليلةٌ هربتْ وراءَ نهارِها أحصيتُها بدمي ولم أُحصِ . ؟! محمد علي الشعار ٥-٣-٢٠٢٠